مساء الخير،عائشة بنت أبي بكر: الشخصية الأكثر نزاعا وتنازعا عليها في تاريخ المسلمين ، النزاع حول غيرها – علي/معاوية - متعلق بتقييم هذه الأشخاص لكن الخطوط العامة لسيرتهم متفق عليها تقريبا في كل السرديات، الأمر مختلفٌ هنا فالخلافات حول سردية حياتها كبيرة من لحظة الميلاد إلى الوفاة
حرفيا مع كونها ممن ملأ الدنيا كلاما عنها ومنها وملأ الدنيا فعلا كذلك
"خطبوها اتعززت"
معلومة سريعة :عائشة قبل النبي كانت مخطوبة ل" جبير بن مطعم" وهو من بني عبد مناف يعني كان قريب للنبي ،فلما خطبها النبي من ابوها قاله كنت خطبتها لجبير فأمهلني حتى أراجعه ، واتفسخت الخطوبة "تذكر في
"خطبوها اتعززت"
معلومة سريعة :عائشة قبل النبي كانت مخطوبة ل" جبير بن مطعم" وهو من بني عبد مناف يعني كان قريب للنبي ،فلما خطبها النبي من ابوها قاله كنت خطبتها لجبير فأمهلني حتى أراجعه ، واتفسخت الخطوبة "تذكر في
المصادر باسم الطلاق يظهر الموضوع كان أكثر من محض وعد بالزواج" وخطبها النبي ،وشوية ولما هاجر المدينة اتجوزها ودخل بها ،بس ليه النبي خطبها وهي مخطوبة ؟ لما خديجة ماتت جت للنبي خولة بنت حكيم "من عيلة امه" وقالت له منتش عايز تتجوز؟ قالها مين ؟قالت له عيشة لو عايز بكر،الرواية دي ينبغي
أن ننظر لها بكثير من الشك، فعلاقة محمد بأبي بكر ورغبته العميقة في مصاهرته لم تكن تحتاج نصيحة خولة، وترشيح خولة في نفس الرواية لسودة بنت زمعة"الأرملة اللي هتربي البنات" كزوجة شيء أقرب للصواب من كونها اقترحت عائشة وهي صعب تكون مطروحة كعروس محتملة بينما هي مخطوبة اولريدي ،مننساش
كمان انه خولة دي هي اللي وهبت نفسها للنبي وقالت له اتجوزني وهو رفض وتحجج واعتذر وقالها انتي زي خالتي ودي وحدها علامة استفهام ،والحاصل انه خطبها غالبا دون اقتراح من حد ولكن غير مستبعد ، وبعد الهجرة اتجوزها ودخل بها ، لكن ده كان امتا؟
"قولوا للعروسة اتمخطري،وسط البنات يا مدلعة،وهاتوا لعريسها عيش طري،علشان سنانه مخلعة"
واحدة من آفات دارسي التراث هو التصديق المبالغ فيه للمرويات خاصة تلك المرويات الظاهرة الكذب أو التي لم يكن أصحابها بضبطها والتدقيق في تفاصيلها،"فكرة العمر والتاريخ الدقيق لم تكن ذات جدوى عند
واحدة من آفات دارسي التراث هو التصديق المبالغ فيه للمرويات خاصة تلك المرويات الظاهرة الكذب أو التي لم يكن أصحابها بضبطها والتدقيق في تفاصيلها،"فكرة العمر والتاريخ الدقيق لم تكن ذات جدوى عند
العرب ،لم يكن واضحا عندهم مفهوم السنة " ،ونرجع لمرجوعنا:سن زواج عائشة تسع سنين هكذا روت عائشة لابن أختها أسماء"عروة بن الزبير"وعنه ابنه هشام وعن هشام سار الحديث حتى رواه البخاري وغيره ،اعترض البعض وكذب هذا الخبر من المعاصرين كعدنان إبراهيم وإسلام بحيري وياسر الحبيب ،عمرها على حد
زعمهم كان ١٨ ،يستدلون ببعض الحسابات معتمدين في ذلك على مرويات مليئة بالأرقام كذلك يرويها أحيانا من يتهمون بالكذب !بعضهم يتهم عائشة "ياسر" وبعضهم يتهم هشام بن عروة "إسلام بحيري " وبعضهم يتهم عروة،وسذاجتهم وضحالة بحثهم تمنعهم من إدراك انه عائشة حكت السن ده لغير عروة وعروة حكاه لغير
هشام ،فالبخاري مش الحيطة المايلة اللي روى حاجة غريبة عن الباقيين ،والحاصل هو هوس الطرفين بتطبيق المرويات والركون إليها، لكن الحقيقة فين؟
الرواية التفصيلية كما يرويها ابن سعد وعنه البلاذري نرى فيها عائشة تتحدث عن كونها خطبت في شهر شوال قبل ثلاث سنوات من الهجرة ودخل بها بعد ثمانية
الرواية التفصيلية كما يرويها ابن سعد وعنه البلاذري نرى فيها عائشة تتحدث عن كونها خطبت في شهر شوال قبل ثلاث سنوات من الهجرة ودخل بها بعد ثمانية
أشهر من الهجرة بل وتحقق انه كان يوم اثنين!دقيقة إذا في حساباتها وهو عجيب على ما تحكي هذه الفتاة الصغيرة التي لم تكن تدري ما الزواج وما الخطبة وهي التي تحكي أنها منعت من اللعب مع صويحباتها بعدها فجأة سحبتها أمها ومشطت شعرها وغسلت وجهها بشيء من الماء ثم دفعتها لرسول الله فوقع عليها
ثم كان يدخل عليها يقع عليها حتى يفرغ"في بيت أهلها" ثم يخرج فتعود البنات للعب معها كأن شيئا لم يكن ودام هذا عدة اشهر حتى بني لها البيت الذي سكنته ،فأنت ترى معي إذا أنها كانت طفلة صغيرة لا تعي فهذا يكفي لاستبعاد سن 18 لكنها كذلك لم تكن ٩ لان لا يتناسب مع وعيها في ذلك الوقت ولا
للأحداث قبله ولا مع السياق العام للأحداث الأخرى والاطار العام للمرويات والحسابات المتعلقة بسن الوقاة وميلاد الأخوات، واقرب الأرقام ما قاله أبو نعيم صاحب الحلية من أنها كانت بين ال 10 وال 15 وعباس العقاد يذهب أبعد من ذلك ليحدد سن الثانية عشرة ويدعي انه عائشة هي من كذبت ثلاثة سنين
تتصابى كما تتصابى النساء ،ونحن نسلم له أنها أكبر من ٩ لكن لا أعتقد أن تصابيها هو السبب بل لأنها كانت حقا جارية صبية لم تشبع بعد من اللعب بعرائسها والجري مع الصاحبات ومشاهدة رقص الأحباش في المسجد ، فمن الصعب مطالبتها أصلا بتحقيق العمر وضبطه بدقة، ملحظ كمان من قصة الزواج ده هو
يمكن تروما جنسية ما عندها ، في النهاية دي طفلة تم اعْتصابها من راجل في سن ابوها فجاة وسط صاحباتها ،يمكن يكون ده خيط هينسج بعدين جانب من الشخصية الايروتيكية لعيشة ، وبعيدا عن الاعْتصاب فكمان الاحتكاك المبكر بالنشاط الجنسي يعني شبقا من نوع ما ، واشتغالا من نوع ما ، وفهما أوسع من
نوع ما عند البلوغ والنضج ، وده كلام يمكن يحتاج قعدة لوحده ويمكن لا ،يمكن يكون ليه أهمية ويمكن لا ، لكن الأكيد انه مشوق ومسلي وصادم للصورة التقليدية النقية اللاجنسية لمجتمع الصحابة
" جوزي،راجلي وشايلة اسمه"
واتجوزت طفلتنا المسكينة بمهر عجيب ،تعهد النبي بدفع مهر أثاث للبيت بييجي
" جوزي،راجلي وشايلة اسمه"
واتجوزت طفلتنا المسكينة بمهر عجيب ،تعهد النبي بدفع مهر أثاث للبيت بييجي
٥٠ دينار ،وبعدين لما هاجروا أبو بكر قاله مبتدخلش بالبت ليه قاله لسة باقي المهر مدفعتوش واحنا مهاجرين والنسوان احا والحالة شاحة ، فاداله أبو بكر ١٢ونص وقية " الوقية ١٢ درهم" وقاله ادفعهم مهر لعيشة وامها ،واهي نقلت بيتها جنب المسجد ، وهما اوضتين اوضة ليها واوضة لضرتها الغلبانة سودة
بنت زمعة والحياة ماشية ،تخبي تحت السرير عرايس واحصنة قش وخشب وقماش ،وتربي كلب تحت السرير بس لما النبي يشوفه يتقمص ويقولها الملايكة متدخلش بيت فيه كلب ،وتتخانق معاه فتقوله يا كداب ،وتتقمص من الدين المحمدي وتحيزاته الواضحة لمنشئه وتقوله" أرى ربك يسارع في هواك"،كانت طفلة فعلا ،نحيفة
بالكاد بلغت وامها قبل وبدايات زواجها تاكلها سمن وثريد عسان تسمن"عادة موجودة في موريتانيا لليوم بياكلوا البنات ويكسروا صوابع أيديهم عشان يتلهوا بالالم عن الترجيع فياكلوا اكتر ويسمنوا" ،تزوجت زيجة فقيرة،سرير واحد "لحد ما ربنا رزقهم بسرير كمان فبقا في بيتها سريرين،سو مودرن" ومفيش
مصباح لانه لو كان فيه زيت كنا ناكله أولى ،شهور من غير اكل سوى اللبن والتمر ،ولاكلتش لحمة ف جوازها غير لما سعد بن عبادة سيد الأنصار بعت للنبي شوية اكل ،هنا نقطة مهمة انه عيشة اول ما فتحت عينها ع النبي فتحت عينها بعد الهجرة والفقر على اشده ،فمن هنا تنتشر روايات فقر النبي، بينما
النبي محمد كان ثري في مكة بتجارة خديجة واصبح ثريا في المدينة بعد الأنفال والخمس،لكن صورة النبي الفقير محببة للأذهان ومأفينة للمجتمع وهي كمان انطباعات كثير من زوجاته خصوصا انه اينعم لم يعد فقيرا لكنه كان طامح للمجد والحكم مش للفلوس والصرف فمبانش عليه العز ،لكن موضوعنا عائشة مش
النبي ،وعموما روايات كتير عنها فيها الفقر واننا مكناش بنطبخ لحمة كتير "وده هياثر في انفاقها بعدين" لكن كمان فيها انها بعد ما كان عندها ثوب واحد لدرجة انها لما تحيض فيه تمسحه بريقها عشان متقدرس تقلعه تغسله،بقا عندها ثياب جميلة وباهظة لدرجة انهم كانوا بيستعيروها منها لبنات المدينة
ليلة الزفاف، وخواتم وحلي الخ الخ،لكنها كمان رغم كل ده كانت تحب زوجها،هل كزوج محب وعطوف؟غالبا لا بل كزوج ناجح ومسيطر يمنحها هي شخصيا مكانة ،ورغم ذلك فقد حشدت بعد وفاته طنا من مرويات كون النبي كان يحبها اكتر من غيرها ويمكن ده حقيقي لكنه حب بدوي جلف وغالبا غير متبادل ، تبقى نقطة
حياتهم الجنسية: كانت لما تيجي سيرة فض الأبكار في الجنة تتضايق وتقول " وا وجعاه"،وكانت تحكي عن شبق النبي الجنسي انه لا يصبر عليها ،ويمص لسانها وهما صايمين ويمكن لحد ما ينزل فيفطر،وكان يجامعها بعازل وقت الحيض، يمكن كانت مبسوطة بحياتها الجنسية معاه لانها كانت ممتنة لسودة انها ادتها
يومها ، مننساش انه حديث " يطوف على زوجاته بغسل واحد" لانه مكانش بيجيبهم غير مع اللي هيبات عندها،لكنها كمان لم تصل للإشباع الجنسي قط معاه لانها مروتش احاديث في هذا الصدد قط رغم كثرة أحاديثها الجنسية شديدة الجرأة حول المني والحيض والجماع واهي زيجة بدوية متخلفة لا يسعد فيها احد سوى
السعادة اللحظية للرجل حين يواقع المراة المسكينة آخر النهار واهي ماشية
"انا حرة محبش ضرة"
زوجات النبي كانوا عدة تحالفات مرتبطين بالقبايل وبالميول الشخصية، وفي لحظة البعثة المحمديةفيه مشكلة تواجه الكثير من الدارسين،فيه عاملين يتصارعان معا التاثير في البشر وقتها، فيه عامل ميول طبقية
"انا حرة محبش ضرة"
زوجات النبي كانوا عدة تحالفات مرتبطين بالقبايل وبالميول الشخصية، وفي لحظة البعثة المحمديةفيه مشكلة تواجه الكثير من الدارسين،فيه عاملين يتصارعان معا التاثير في البشر وقتها، فيه عامل ميول طبقية
وشخصية، وعامل العصبة القبلية والأسرية، وده هيبان في علاقتها باخواتها مثلا زي محمد اللي هيكون ضدها ومنحاز لعلي لكنها كمان هتشفق عليه وهتعادي معاوية لما يقتله، هنا كمان،الزوجات اتقسموا فرق وأحزاب تبعا لعدة أشياء،منها التقسيمة القبلية صحيح،لكن كمان منها الميول الدينية والانحيازات
السياسية وطريقة التفكير والنظر للمجتمع والدين ومحمد والناس والعيشة،فمثلا سودة بنت زمعة كانت قريبة من عيشة،غالبا كانت بتتحسس وهي المسكينة العجوز انه علاقتها تكون كويسة بضرتها الشابة المحبوبة،حتى انه النبي محمد لما قرر يطلق سودة لانها لم تعد مشبعة له جنسيا"يمكن مكانتش مشبعة جنسيا
ابدا بسبب سمنتها المفرطة التي كان يعافها الرجال زي ما بتحكي عن نفسها" ولم يعد يحتاجها للقيام بدور تربية البنات بعد ما كبروا وتزوجوا ترجته تفضل زوجة ليه ويدي ليلتها لعائشة،هل كان هيطلقها عشان كدة بس "سودة كانت اصغر منه ب٥سنين" ولا كمان عشان كانت حسودة وحادة الطباع وان كان موصلناش
عنها كتير ؟ منعرفش ، لكن سودة عامة من طرف عائشة وحزبها على سذاجتها، حفصةطبعا حليفة عائشةالابرز وان كان بينهم صراع خفي على إدارة هذا الحلف ، لكن انتصرت فيه عائشةاللي محدش كان يمشي كلمته عليها ولا حتى ابوها واخواتها ،على حساب حفصة قليلة الحنكة الى الحد الذي جعل النبي يطلقها مرة او
مرتين ثم يرجعها إرضاء لعمر ابوها،نحط عليهم كمان صفية بنت حيي بن أخطب اليهودية من سبي خيبر اللي ادركت مجد عائشة لما اتخانقت معاها وكل واحدة شتمت أبو التانية فالنبي اتدخل ونهر صفية انها تسب السابق بالهجرة الصاحب الوفي أبو بكر ومتعرضش لابوها اللي اتسب "لانه بالطبع يهودي مش بتاعناا"،
دول حلف عائشة، الطرف المقابل تقوده أم سلمة اللي كانت محبة ومنحازة لعلي بن ابي طالب والهاشميين،أم سلمة يذكرها التراث باعتبارها مهيضة الجناح مسكينة وده مش حقيقي،هي بنت أبو أمية بن المغيرة الملقب بزاد الركب،سيد قريش في زمانه،وهي وزوجها من السابقين للاسلام ومن المهاجرين للحبشة،وهي
اللي رفضت تتجوز أبو بكر وعمر لما مات زوجها"لاحظوا شرف نسبها بحيث انه الاتنين دول يهرعوا للزواج منها بعد ترملها ،مكانتش ارملة مهيضة الجناح والنبي عطف عليها يعني" وكانت كمان جميلة لدرجة انه عائشةمكانتها عند النبي انهارت أو انهزت بعد زواجه منها على حد تعبير عيشة نفسها "كيف صار الشعب
،كان يحبها النبي وكان الصحابة يخصوا يومها بالهدايا هي وعائشة ،وهي اللي وقعت معاها قصة المغافير الشهيرة اللي اتفقت فيها عائشة وحفصة يعبروا عن اشمئزازهم من ريحة فم النبي بعد ما اكل عند ام سلمة عشان يكره اكلها ويعافه،وهي اللي اتخانقت مع عائشة مرة لحد ما شتموا بعض وضربوا بعض "ووقتها
ام سلمة استعانت بفاطمة بنت النبي وقالت لها عائشةفعلت كذا وكذا فاشتكيها لأبيك ، وده كاشف عن تقارب ام سلمة مع فاطمة وعلي وكمان عن سوء علاقة فاطمة بعائشة"، وهي اللي لما كانت تبعت الاكل للنبي كانت عائشةتكسر الصحاف بتاعتها عشان النبي مياكلش من أكلها ،حلف ام سلمة كان يضم زينب بنت جحش
طليقة زيد بن حارثة واللي زواجها خلى عائشة تقول"ما أرى ربك إلا يسارع في هواك"،زينب الشريفة اللي كانت بتستطيل على عائشة بةون زواجها زواج سماوي مقدس وكونها أجمل الزوجات ومن أشرفهن نسبا ،وباقي الزوجات بشكل عام حتى لو مش كتحالف مع أم سلمة بقدر ما هو عداء لعائشةورفض في الدخول تحت طوعها
زي جويرية بنت الحارث وزينب بنت خزيمة ، وفيه الأطراف المستقلة زي ام حبيبة رملة بنت ابي سفيان التابعة للحلف الاموي " واللي هتسخر من عائشة لما معاوية يقتل اخوها حرقا بانها تبعت لها جدي مشوي وتقولها كذا فعلوا في أخيك" وزي مارية القبطية المسكينة "لا يفوتني هنا التنويه بالعمل البديع
لسناء المصري- هوامش الفتح العربي لمصر وفيه دراسة بديعة جدا عن الحالة النفسية لمارية " ،ومارية أظهرت بوضوح النزاع العائشي ممكن يوصل لفين، عائشة كرهت مارية جدا"بعد موقف مشين جدا من النبي بالنسبة لعائشة لما جامع مارية على فراش عائشة في يوم عائشة وشافتهم حفصة ونزلت فيه ايات التحريم
الشهيرة اللي ابدى فيها النبي الندم وانه مش هيجامع مارية تاني بس ربنا أغاثه وقاله لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك ،وهي صورة لذيذة من مسارعة السماء في هوى النبي" وأرهقتها في حياتها لحد ما خلت النبي ينقلها لمسكن منفصل في العالية، ولما تحمل مارية تتهم عائشة مارية بالزنا
وانه ابنها ده مش شبه النبي لحد ما النبي يشك في مابور رفيق مارية في الرحلة ويبعت علي عشان يتحقق من الموضوع"ويمكن يقتله" وينجو بأعجوبة لما تكشف الريح عن كونه ليس له له ما للرجال أصلا" ده يبدو جزء من الجهل البيولوجي وقتها ، جزء من الفروق الجينية العرقية هو آلية انتصاب العضو الذكري ،
فالبعض ومنهم عرب شبه الجزيرة بيحتفظ قضيبهم بجزء من حجمه حتى وهو مش منتصب والبعض لا ومنهم المصريين بتاعه بيكرمش ويكش بشكل كبير جدا لو مش منتصب ، فرغم انه مش مستبعد يكون مابور رفيق مارية ده خصي فعلا او انترسكس او ليس له ما للرجل لكن كمان ممكن يكون علي هو اللي مبيفهمش ،وده مش معناه
اتهام مارية بالزنا وان كان حمل مارية من النبي بعد كل السنين دي من عقم زوجاته حتى اللي خلفوا من غيره قبله بيطرح علامات استفهام ما" ، وعموما إبراهيم ابن النبوة مات بعمر ١٨ شهر لما اتخنق من دخان الحداد اللي زوجته كانت مرضعته ومربيته وارتاحت منه عائشةومن غيرتها من مارية وبقيت غيرتها
من فاطمة وولادها اللي النبي شافهم ولاده،ودي كانت الحياة الزوجية في بيت النبوة لعائشة ، ميفوتناش هنا التنبيه على الزيجات اللي فشلت بسبب تدبير عائشة زي أسماء بنت النعمان الجونية اللي عائشة وهي بتجهزها قالت لها انه النبي يحب الست تقوله "إني أعوذ بالله منك" فلما سمعت كلامها وقالت كدة
النبي اتضايق وطلقها " عندي تحليل كينكي للموقف ده بس عيب ميصحش" ،ومليكة الليثية اللي ابوها قتله خالد بن الوليد يوم الفتح وعائشة حرضتها انه أتتزوجين قاتل أبيك!
"إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم"
القصة شهيرة،عائشة دورها في القرعة جه تخرج مع النبي في غزوه لبني المصطلق،وبعد الغزوة
"إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم"
القصة شهيرة،عائشة دورها في القرعة جه تخرج مع النبي في غزوه لبني المصطلق،وبعد الغزوة
وهما راجعين سابت هودجها راحت تقضي حاجتها في الخلاء،رجعت الهودج لقت انها ضيعت عقدها في الصحرا فرجعت تدور عليه،وهي بتدور عليه الناس جم شالوا الهودج ومشوا "لانها كانت نحيفة فمحدش خد باله انه الهودج فاضي" ،رجعت وجدت الجيش رحل،انتظرت في مكانها عودتهم باحثين عنها حتى غلبها النوم ،جاء
صفوان "ربما كان راحت عليه نومة أو ربما كان دوره أن يكون على ساقة العسكر يجمع ما يقع من المتاع" فعرفها وكان رآها قبل الحجاب ،فأدنى راحلته وركبت عائشة حتى عاد بها للمدينة ،ثم سار الخبر أن كان بين عائشة وصفوان أشياء ، وقبل ما نتخطى ده لأحداث الإشاعة فيه علامات استفهام ممكن توضع،
تاريخ الحدث غير واضح وكونه بعد غزوة بني المصطلق متناقض مع كون الحجاب فرض وزينب بنت جحش النبي تزوجها كما سيأتي،وده شيء هيحير الكثيرين الى الحد اللي هيخلي ابن حزم مثلا يجزم ببطلان كل ما ورد من تفاصيل القصة ،والشيعة يمدون الخط فيزعمون أن عائشةهي من وضعت هذه القصة وأن آيات الإفك نزلت
في مارية ،لكنه حديث ليس عليه دليل سوى من كتبهم الروائية الساذجة ،رجعت عائشة من الغزوة مريضة والحكايات يتناقلها الناس في المدينة ووصلنا من أساميهم ٣+١ ، ال٣ هم حسان بن ثابت شاعر النبي اللي كتب في الموضوع شعر لم يصلنا وهجا صفوان وهجاه صفوان،وحمنة بنت جحش اخت زينب بنت جحش "ويمكن
زينب نفسها رغم انه النصوص تعتم على ده وتقول العكس" ومسطح بن أثاثة"من بني المطلب بن عبد مناف وده معبر عن انتشار القصة حتى في أقارب النبي" ، ويضيف عليهم التراثيون عبد الله بن أبي بن سلول زعيم من يسمون بالمنافقين،وطبعا هو شماعة كل شيء،فهو من ثبط المسلمين يوم أحد وهو من نشر الافك
واصطنعه،وده جزء من وهم صناعة المجتمع المثالي لولا قلة من العناصر المنافقة يع،وعشان كدة بنظر بعين شك جدا لذكر ابن سلول كسبب للاشاعة وإن كنت مستبعدش كونه انبسط بقصة زي دي باعتبارها قادحة في محمد عدوه وسالب ملكه ومجده ،عائشة نفسها مكانتش تعرف الحكاية غير لما ام مسطح قالت لها ابني
قال وعاد واخص عليه،وساعتها عرفت سبب جفاء معاملة النبي ليها،وزاد مرضها وطلبت تروح عند أهلها ،أمها اللي واستها وقالت لها ده من صنع الضراير ،وابوها اللي قالها لو عملتي قولي وتوبي وانا هستسمحهولك،الحدث تعاظم وتضخم والنبي استشار ابنيه وقتها أسامة بن زيد وعلي بن أبي طالب،أسامة استبعد
الموضوع وعلي احتمله بشدة،قال انه النبي المفروض يطلقها وفيه غيرها ستات كتير واسال جاريتها"بريرة غالبا ولو انه المشهور انها اشتريت في فتح مكة" لو شافت عليها علامات استفهام، نفت بريرة تماما انه عائشة تكون خاينة وقالت انها ساذجة بتنام عن العجين ،ورغم انه علي ضرب بريرة حتى كسر ضلعها
عشان تعترف لكنها أصرت على النفي،الموضوع تضخم والنبي قرر انه تنفيذ الحد في ضفوان قد اقترب ،خطب في الناس الأنصار هل تعذروني في دم رجل يتهمونه بأهلي؟فقام سعد بن معاذ سيد الأوس"وده غريب لانه وقتها كان مات بالفعل" وقال لو من الأوس اقتلهولك ولو من الخزرج نقتله كمان،رفض الخزرج تجرؤ
الأوس على قتل واحد منهم ولو بسبب أوامر النبي وتعاهدوا على القتال في مكان وزمان محددين لولا محاولات محمد الجادة للتهدئة ،وصفوان عموما كان مهاجر أصلا وده يخليني اعتقد انه الجزء ده كان حدث حاصل في لحظة غير لحظة الافك وصفوان وتم إقحامه بعدين،دخل محمد على عائشة ووعدها انها لو كانت
غلطت هيسامحها وربنا كمان هيسامحها لكنها عيطت وقالت له " والله المستعان على ما تصفون" ،يبدو انه حنية قلب محمد عليها واصرارها على موقفها خلى الله يسارع في هوى نبيه فتنزل الايات في تبرئة عائشة وربما كذلك في جلد أولئك الذين خاضوا فيها"ابن سلول متجلدش باتفاق المصادر رغم جلد حسان بن
ثابت مثلا وده يؤكد كونه شماعة " تنضاف تفاصيل كتير للقصة زي انه صفوان دافع عن نفسه بكونه لم يكن له شهوة في النساء وده تناقض لأننا عارفين انه صفوان كان بياخر الصلوات عشان بيجامع زوجته وكان يمنعها تصوم او تصلي عشان لا يصبر عليها، وعموما فعبثية التفاصيل في هذه القصة كثيرة جدا ورأي
ابن حزم في هشاشة كل خطوة فيها معقول وله وجاهته ، يهمنا منها موقف علي وموقف حسان بن ثابت وموقف النبي وموقف السماء والوحي وتأثر عائشة بهذه المواقف كلها اللي هتشيله ف قلبها حتى اخر لحظة ،لكن اهي إشاعة وعدت وتناساها القوم حتى انها لا تروى إلا من طريق عائشة " واحيانا عن بعض الصحابة عن
عائشة نفسها زي ابن عمر وابن عباس وأبو هريرة وأم رومان" ، لكن الحديث في علل القصة وتناقضاتها الداخلية حديث يطول وأهميته قليلة في اعتقادي
طلحة "امتا الزمان يسمح يا جميل"
هوس محمد بصياغة النصوص من أجل مجده ومجد عيلته وقبيلته كان متنامي لحد مبهر ،لحد خلى الكثيرين حتى من أقرب الناس
طلحة "امتا الزمان يسمح يا جميل"
هوس محمد بصياغة النصوص من أجل مجده ومجد عيلته وقبيلته كان متنامي لحد مبهر ،لحد خلى الكثيرين حتى من أقرب الناس
ليه يتساءلوا عن جدوى هذه النصوص بينما ينفذها بعضهم ولو على رقابهم دوجمائيةً دينيةً بغيضة ،أحد هذه اللحظات هو التحريم والتأميم،والقصة متداولة بإبهام في المصادر الإسلامية،بعض أصحاب النبي تحدثوا عن جمال زوجاته وقالوا"لئن مات لننكحن زوجاته" فسارع الله في هواه وجعل الزواج منهن حراما
لأنهن أمهات المؤمنين ، وكان واضح انه الاية دي نازلة عشان الزواج مش عشان أي قداسة أخرى أو مكانة للنساء دول ، فعائشة لما ست تقولها يا أمنا تقولها لا أنا أم رجالكم، الهوس المحمدي بالحفاظ على ممتلكاته من النساء والمجد كان واصل لهذه المرحلة اينعم، لكن يعنينا هنا التنبيه انه الست اللي
تحدثوا عنها كانت عائشة "ويمكن غيرها كمان" و الراجل اللي عينه منها كان المبشر بالجنة صاحب رسول الله طلحة بن عبيد الله، وشخصية طلحة شخصية ساذجة وخفيفة ومترنحة وضعيفة،وتحول انتماءاته السياسية هو وصديقه الزبير على مدار السنين بعد النبي مضحك وموحي بهشاشة عقول الذين قربهم النبي محمد
منه وأعطاهم شيئا من مجده" أو للدقة زُعم أن النبي فعل" ،كان طلحة ابن عم عائشة وتربى في كنف سيدهم ابن جدعان العامل بالدعارة ، حتى أن طلحة نفسه تنازعه رجلان هما أبوه عبيد الله وأبو سفيان الذي كان فحلا وضيفا لكل ذوات الرايات الحمر ،وكان طلحة دوما يعير بامه الصعبة بنت دزمهر الفارسي
الحضرمي ، الكل عيره بامه ، عمرو بن العاص لما سخر منه بعد وفاته لعظم ثروته وعلي لما اتخانقوا حول إدخال الماء لعثمان وهو محاصر في بيته"طلحة اللي مكانش عايز يدخل الماء!"، وعموما كان طلحة يحب عائشةوهي بنت عمه وبينهما حديث وصلة قبل الحجاب حتى قال " أيمنعنا محمدا أن نأتي بنات عمومتنا؟
والله لئن مات لأنكنحها" أو لما النبي منعه يكلمها حتى من ورا الحجاب رغم تأكيد طلحة انه حوار بريء لكن النبي ليس من أحد أغير منه ، وهو كمان اللي غضب من كون محمد ينكح نساءنا ولا ننكح نساءه " ويمكن غيره كمان أبدى استياءه من ده" وهو اللي استهزأبالحجاب وقال" وما ينفعه حجابهن وغدا يموت
وننكحهن" وطلحة طبعا كان شبق للزواج ممن يهوى ولو كانت يهودية بنت زعيم يهودي معادي للنبي ولو كانت بنت أبي سفيان يعني في مقام اخته وهي التي عيره الناس بنكاحها لأنها اخته، واهي الدنيا ماشية واهو طلحة وعائشة بينهما هوى قديم وولاء قبلي متقارب سيحيا أيام عمر مع طموح عائشةلتوليةطلحة
الخلافة بعد عمر أو بعد عثمان.
عمر " عتريس مقفل راسه وحالف ما اخرج تاني م الدار"
هننط شوية احداث مكانش لعائشة فيهم كبير تأثير ، وفاة النبي وهل مات في بيتها أو بيت علي،تولية أبوها وميراث النبي وفاطمة وفدك وحروب الردة ثم وفاته ، ثم استقرار الدولة مع عمر واكتساب عائشة مكانتها
عمر " عتريس مقفل راسه وحالف ما اخرج تاني م الدار"
هننط شوية احداث مكانش لعائشة فيهم كبير تأثير ، وفاة النبي وهل مات في بيتها أو بيت علي،تولية أبوها وميراث النبي وفاطمة وفدك وحروب الردة ثم وفاته ، ثم استقرار الدولة مع عمر واكتساب عائشة مكانتها
الجديدة كزوجة النبي الفقيهة القاضية المستشارة ،ورغم انه عمر فرض سلطته على الجميع فمنعها من إقامة مجلس عزاء ونواح لأبيها ومنعها هي والزوجات من الخروج حتى للحج والعمرة ،لكنه كمان أجزل لها العطاء ، وكانت أكتر زوجة من الزوجات نصيبا من العطاء السنوي"١٢ الف" بينما بنته حفصةنفسها ١٠
الاف وغيرها ٨ او ٦ الاف زي صفية وجويرية ،مجاملة للقرشيات ككل أولا ولبنت صديقه وحبيبة نبيه ثانيا، هذا التحيز أعلى نبرة الاعتراض على هذا الظلم حتى وصلت عائشة نفسها التي اعترضت على إرسال بعض الهدايا للزوجات القرشيات دون غيرهن ، لا يفوتني هنا الإشارة لوهم دولة العدل التي أقامها عمر ،
كانت دولة عادلة للقرشيين وحدهم بالطبع،لكن ده حديث له موضعه المنفصل ،وقبيل وفاة عمر سمح للزوجات بالحج بشرط التأمين الحاد حتى انه مسمحش لحد يكلمهم أو يدنو من الهوادج أو يمشي في نفس مسارهم أو حتى يبيت في نفس الوادي اللي هما فيه لحد ما رجعوا،يمكن التزام مفرط بنص"وقرن في بيوتكن" ويمكن
خوف من إشاعة أخرى كتلك مع صفوان أو طلحة ،ولما انطعن عمر ودنا موته استأذنها يدفن في حجرتها مع النبي وأبي بكر، ودعا أهل الشورى من بعده للانعقاد في بيتها لحد ما يختاروا خليفة .
عثمان "يا حنين ، يا حبيبي يا حنين"
معضلة التسامح الشهيرة ، لا تتسامح كثيرا مع كل الناس وإلا ستصل لمرحلة
عثمان "يا حنين ، يا حبيبي يا حنين"
معضلة التسامح الشهيرة ، لا تتسامح كثيرا مع كل الناس وإلا ستصل لمرحلة
التسامح مع من لن يتسامح معك ،هذا هو ملخص سيرة عثمان،كان عمر صارما حازما ،ومع ظلمه وانحيازاته الطبقيةوالقبلية لكنه كان يسوس الناس بالعصا فلا يجرءون على نقده"وهذا ما قاله عثمان نفسه معاتبا الثوار عليه"، مع عائشةكان الامر مختلفا ،سمح عثمان لعائشة بالخروج للحج ،ورغم كونه قد خفض ما
يعطيه لها من ١٢ ل١٠ كباقي الزوجات القرشيات لكن العلاقة كانت ما تزال في إطار ودي ولو بدرجة ما في النصف الأول من خلافة عثمان ،ونقمت عائشة على عثمان كما نقم غيرها،نقمت انحيازه لبني أمية وإهماله للتوزيع القبلي القرشي المتكافئ ،ونقمت عليه ظلمه للقبائل الأخرى كما نقم اليمنيون في مصر
وعلى رأسهم أخوها محمد بن أبي بكر،وكلما تصاعد نفس الثورة على عثمان تنسم الطامحون في الحكم متنفسهم وصعدوا أكثر وأكثر ،فهي لم تنس قط أن طلحة أجدر منه بما هو فيه ،ولا أنها تستطيع أن تحوز أكثر مما حازت من مال ومجد وسلطة لو كانت أموية أو لو كان عثمان تيميا مثلها، نقمت عليه كل هذا وتركه
لسيرة رسول الله حتى خرجت عائشةللمسجد تصيح بالناس "هذا ثوب رسول الله لم يبل وهم يتركون سنته" تعني عثمان، ازداد تهييج عائشة للمعارضين لعثمان حتى سارت في المدينة تنادي أن " اقتلوا نعثلا فقد كفر"، وتركت عائشةالمدينة ملؤها الثوار ينادون بقتل عثمان وذهبت للحج ، وبينما هي عائدة من الحج
إذ التقاها الركب فسألت عما حل بعثمان فقالوا قد قتل ، فاستبشرت بولاية طلحة وقالت "ايه يابن عم ، لكأني أنظرلإصبعيه وهو يبايع" وسألت عمن خلفه، فقالوا علي،فحزنت وغضبت ونادت أن ردوني لمكة وجلست في الحجر تخطب في الناس عن مظلومية عثمان وعن وجوب الأخذ بثأره ،غريب هو استغلالها السريع لدم
عثمان كوسيلة لمعارضة عدوها علي وللوصول للحكم حتى قال يومها الأشتر " فمنك البداء ومنك الغير ،، ومنك الرياح ومنك المطر ،،، وأنت أمرت بقتل الأمير،،، وقلتِ لنا أنه قد كفر" ، ودعت طلحة والزبير للهروب من يثرب ليلتحقا بها في مكة ، ليتشكل حلف جديد ناقم على علي ، متحالف مع معاوية ولو
قليلا ،يقوده ظاهرا طلحة والزبير يدعوان لحشد الجنود للقبض على قتلة عثمان في البصرة ، وباطنا تقوده عائشة ، أم المؤمنين التي أكلت أولادها .
علي "لو حطوا حبل المشنقة في رقبتي برضه اكرهك"
لم تكن عائشة تحب عليا قط ،لا موقفه في الإفك ولا مكانته من النبي ولا معارضته لأبيها وخلافته ولا
علي "لو حطوا حبل المشنقة في رقبتي برضه اكرهك"
لم تكن عائشة تحب عليا قط ،لا موقفه في الإفك ولا مكانته من النبي ولا معارضته لأبيها وخلافته ولا
أي حاجة خالص خالص كان فيها اتفاق بينهم ،لاحظوا كمان انه العلاقة حتما وحشة بين فاطمة اليتيمة ومراة ابوها اللي تزوجها فورا عقب وفاة أمها وحدت مكانها كطفلة مدللة ودلوعة البيت ،حاربت عائشةبشدة روايات علي وأتباعه عن كونه وصي رسول الله أو ابنه أو ربييه وروايات مدح فاطمة كأحب النساء
للنبي،ونشرت القصص تدل على خلاف ذلك، بينما كان علي ينقم عليها خروجها من البيت على عهد عثمان وكثرة زيارات الرجال الغرب لها ومسائل كرضاع الكبير وما شابه،والحاصل انه عائشة الناقمة على علي والساعية لملك ابن عمها التيمي طلحة ، اجتمعت مع الزبير الذي كان يتمنى ولاية العراق أو اليمن كأقل
مكافئة بعد مقتل عثمان ،ومعهما بعض الأمويين كمروان بن الحكم الذي كان بمكة وعبد الله بن عامر ابن خال عثمان وهلم جرا ، واحتشد الجيش في مكة وقرروا الزحف للعراق ، لإيجاد نقطة ارتكاز للمفاوضة ، وللتحالف مع معاوية في الشام ، وللقبض على الحانقين على عثمان وقاتليه والمحرضين عليه الذين
ملؤوا العراق ،حاولت أن تخرج معها حفصة لكن أخاها منعها والتزم الحياد ،بينما خرج مع علي أخو عائشة محمد بن ابي بكر وابن أم سلمة وآخرون من الصف الأول المقرب للنبي والثوار الحانقين على عثمان" محمد بن ابي بكر كان ممن قتل عثمان واقتحم بيته" ورحلت عائشة وجملها وركبها للبصرة، وبدات الحرب
الجمل
فاوضت عائشة والي علي على البصرة عثمان بن حنيف واتفقوا على الهدنة لحين وصول علي ، لكنها عادت واقتحمت المدينة واستولت على بيت المال فيها ونهبت كنوزه وقتلت حراسه كالغنم ونتفت شعر عثمان بن حنيف كإهانة ليه وبعتته لعلي ،كان فيه صراع متصاعد في معسكرها بين طلحة والزبير ومين فيهم
فاوضت عائشة والي علي على البصرة عثمان بن حنيف واتفقوا على الهدنة لحين وصول علي ، لكنها عادت واقتحمت المدينة واستولت على بيت المال فيها ونهبت كنوزه وقتلت حراسه كالغنم ونتفت شعر عثمان بن حنيف كإهانة ليه وبعتته لعلي ،كان فيه صراع متصاعد في معسكرها بين طلحة والزبير ومين فيهم
يصلي بالناس فعائشةفرضت يوم لمحمد بن طلحة ويوم لابن اختها عبد الله بن الزبير ، وانتشرفي الجيش مقولة " لو مُكن لنا ما سلم واحدهما للاخر الملك" حاولت قبيلة عبد قيس الانتقام لعثمان بن حنيف وانهزموا وأُبيدول بالكامل في يوم الجمل الأصغر ،وصل علي وقامت الحرب اللي انقتل فيها طلحة والزبير
و١٥ الف آخرين ، ولم تسكن المعركة غير بعد ذبح جمل عائشة وخمود صوتها خاصة بعدما بلغها نعي الرجلين ، ابن عمها وزوج اختها ،وهنا انهزمت عائشةوانكسرت للأبد، حاولت تفريغ بعض الغضب بأن طالبت بتعذيب وبتر أطراف وقتل أعين بن ضبة لأنه نظرإليها داخل الهودج ، لكنها انهزمت للابد وضاع مشروعها
للابد ،ورغم ندمها وبكاءها الشديد ،لكن الذي بقي بقلبها من كل هذه الحرب هو كره علي الذي احتفلت بمقتله حين بلغها وأنشدت " فألقت عصاها واستقرت بها النوى،،، كما قر عينا بالإياب المسافر"
ممارسات مالية " وانا وياي بعيش زي المليونيرات"
كانت عائشة زي العرب وزي المحرومين وزي بني تيم وزي
ممارسات مالية " وانا وياي بعيش زي المليونيرات"
كانت عائشة زي العرب وزي المحرومين وزي بني تيم وزي
نفسها أولا محبة نهمة للمال ، والتملك والثروة والإنفاق ، للحد اللي هيخلي عبد الله بن الزبير زي ما حكى عبد الرزاق في المصنف يهددها من بذخها انه هيحجر عليها ويصادر فلوسها ، التهديد اللي قلب الطاولة عليه وخلاها تهدده انها تقاطعه وتلعنه، واهو ندم واعتذر وعدى الموضوع، كانت ثرية لدرجة
انها أعطت من بشرها بنجاة عبد الله بن الزبير يوم الجمل ١٠ الاف درهم ، طبعا مهي كانت تملك جزءا واسعا من حدايق خيبر ، وابوها استصلح أرض في العالية ووهبها ليها بما فيها المسكن القديم لضرتها مارية، وعمر أجزل لها العطاء والهدايا ، وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف اعتادوا يدوها نصيبها
من كل بيعة أو قافلة تجارية ، محبة للمال لدرجة انه ابن الزبير اشترى ولاءها ودعمها لما قرر يتمرد ويحكم الحجاز ب٢٠٠الف درهم وعدد من البُدن
ختام "فات المعاد"
وعاشت عائشة حياتها رتيبة مكررة ، لم تعد تؤثر في المجال العام سوى باحتكاكها بالطلبة اللي جايبن لامهم يسألوها عن الدين وتعاليمه
ختام "فات المعاد"
وعاشت عائشة حياتها رتيبة مكررة ، لم تعد تؤثر في المجال العام سوى باحتكاكها بالطلبة اللي جايبن لامهم يسألوها عن الدين وتعاليمه
حتى الجنسية منها ، دعمت قليلا عبد الله بن الزبير في محاولة تمرده ، ونقمت بشدة على معاوية قتله لاخوها" رغم سوء علاقتهم ببعض لانه كان علوي" وتوليته ليزيد لدرجة اتهام معاوية انه اللي قتلها في النهاية لما حفر لها حفرة ووقعت فيها اتكسرت رقدت ماتت، مش مستبعدة وان كان معاوية مش محتاج ده
لانه عائشة مكانتش وقد جاوزت ال١٠٠ حمل نضال وحرب ومناهدة ، وماتت عائشة ، اللي ملت الدنيا والاخرة كلام وفعال وحديث وجدال وخناق ، سموعليكو
جاري تحميل الاقتراحات...