ولهذا يجب أن ينزه الإنسان لسانه وقلبه عن تكفير المسلمين ، فلا يتكلم فيقول : هذا كافر ، ولا يعتقد في قلبه أن هذا كافر ، لمجرد الهوى ، و الحكم بالتكفير ليس لزيد ولا لعمرو ، بل هو لله ورسوله ، فمن كفره الله ورسوله فهو كافر . وإن قلنا : إنه مسلم ، ومن لم يكفره الله ورسوله فهو مسلم ،
وإن قال من قال - إنه كافر .
لذلك نقول لمن قال لمسلم يا كافر أو يا عدو الله وإن كان المخاطب كما قال فهو كافر وعدو الله ، وإن لم يكن كذلك فالقائل هو الكافر العدو لله والعياذ بالله .
وعلى هذا فيكون هذا القول من كبائر الذنوب إذا لم يكن الذي قيل فيه أهلا لها .
لذلك نقول لمن قال لمسلم يا كافر أو يا عدو الله وإن كان المخاطب كما قال فهو كافر وعدو الله ، وإن لم يكن كذلك فالقائل هو الكافر العدو لله والعياذ بالله .
وعلى هذا فيكون هذا القول من كبائر الذنوب إذا لم يكن الذي قيل فيه أهلا لها .
📚 شرح رياض الصالحين : (٦ /٤٧٩)
جاري تحميل الاقتراحات...