حافى بين البشر
حافى بين البشر

@mohamedkhater13

10 تغريدة 73 قراءة Feb 13, 2023
خاطرة اليوم
مع الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع
يقال إن هذا الصحابي كان اسرع من الخيل وهو أعجوبة من أعاجيب الدهر فهو كان يسابق الخيل ..
فمن هذا الصحابي
الصحابي الجليل كان يطلق عليه سلمة بن عمرو بن الأكوع،
سلمة بن الأكوع صحابي جليل لديه عديد من المناقب والصفات الناردة كان
يطلق عليه صاحب البيعتين حيث شارك في بيعة الرضوان كما شارك في بيعة النبي عندما بعث سيدنا عثمان لقريش لمفاوضتهم علي دخول المسلمين مكة لأداء فريضة الحج .. شهد معركة مؤتة وأبلي خلالها بلاء حسنا وكان من أبرز قوات المشاة بل أنه كان يسابق الخيل حتي قيل عنه " خير فرساننا أبو قتادة، وخير
رجالتنا سلمة "
كان الصحابي الجليل شجاعا راميا سخيا خيرا فاضلا .. وكان من الشجعان ويسبق الفرس أي الخيل عدوا .
قال العطاف بن خالد عن عبد الرحمن بن رزين: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة فأخرج إلينا يدا ضخمة كأنها خف البعير فقال بايعت بيدي هذه رسول الله قال فأخذنا يده فقبلناها .
قال مولاه يزيد : رأيت سلمة يصفر لحيته وسمعته يقول : بايعت رسول الله على الموت وغزوت معه سبع غزوات .
مجموعة من المؤرخين وكتاب السير كان يصفون الصحابي الجليل بأنه أعجوبة من أعاجيب الدهر فهو رام لا يخطئ أبدا وعداء لا يسبق ومقدام لا يهاب ومغامر لا تنتهي عجائب مغامراته تقرأ أخبار
بطولاته فيخيل إليك أنه درب من الخرافات والأساطير وما هي كذلك فقد رواها الشيخان وأثبتاها في صحيهما ،
من بطولات الصحابي الجليل
انقاذ ابل النبي صل الله عليه وسلم
يروي سلمه أن الوقت كان وقت ليل فجرا
وكان في مكان يسمي ثني الغابه فاستيقذ علي صوت الخيل فوجدها قبيلة غطفان في نحو
أربعين فارس اغارت علي ابل الرسول صل الله عليه وسلم واخذتها ففكر سلمة بسرعة البرق أن تركهم ويذهب الي النبي يقول له ويحذره فقد يكونا أخذوا الإبل واستولى عليها فناده بأعلي صوته ثلاث مرات ثم اخذ يطارد الفرسان وهو يمتاز بسرعة الجري كما يمتاز برمي السهام ودقتها في الاصابه فأخذ يطارد
الفرسان ويرميهم ويصيب منهم فيقتلهم فيلتفت الفرسان الي من يطاردهم فيجري منهم ويختفي فلا يلحقوا به وهكذا .
استمر سلمه يطارد الفرسان وحده وهم يطاردون شبح لا يروه حتي قرر فرسان غطفان ترك الإبل لأنها حمل ثقيل عليهم وهم يتساقطون الواحد تلو الآخر حتي ينجوا بأنفسهم فلم يكتفي سلمه بأنقاذ
الإبل بل أخذ يطاردهم ويقتل فيهم فأخذوا يرمون بمتاعهم من الأسلحة والملابس ويأخذها سلمي حتي جاء النبي صل الله عليه وسلم ومعه الجيش فأوقف سلمه عن مطاردتهم وقال له قد ملكت فأعفوا .
( هذه القصة برواية سلمي بن الاكوع في صحيح البخاري )
الذئب يكلم سلمي بن الاكوع
جاء في كتب التراث في
سيرة سلمه بن الاكوع أن الذئب كلمه .
قال ابن عبدالبر في في ترجمة سلمة بن الأكوع :
" قال ابن إسحاق وقد سمعت أن الذي كلمه الذئب سلمة بن الأكوع قال سلمة رأيت الذئب قد أخذ ظبيا فطلبته حتى نزعته منه فقال ويحك مالي ولك عمدت إلى رزق رزقنيه الله ليس من مالك تنتزعه مني قال قلت أيا عباد
الله إن هذا لعجب ذئب يتكلم فقال الذئب أعجب من هذا أن النبي صلى اللّه عَليه وسلم في أصول النخل يدعوكم إلى عبادة الله وتأبون إلاعبادة الأوثان قال فلحقت برسول الله صلى اللّه عليه وَسلم فأسلمت"
رضي الله عن سلمة بن الأكوع، ورفع درجته في عليين، وألحقنا به في الصالحين
ودمتم فى حفظ الله

جاري تحميل الاقتراحات...