محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

11 تغريدة 13 قراءة Feb 12, 2023
امرين رئيسيين لابد معالجتهم للرد على هذي الشبهة:
١) الاستحقاق:
حسب فرضية الكافر فإن هذي الطفلة (مستحقة) لدرجة معينة من الظروف الحياتية لا يُسمح بالنزول عنها
وهنا نطالب الكافر بإثبات هذي (الأحقية)
(سلسلة تغريدات)
تصور معي لو أن كل البشر ولدوا بساق وحدة، أو ولدوا عميان
هل هم (مستحقين) للرِجل الأخرى حينها؟ أو لحاسة البصر؟
اذن كيف استحقوا الأولى؟
وكيف تستحق تلك الطفلة على ﷲﷻ ان لا ترى بأسا؟؟
هنا نلقي بعبئ الإثبات على بعرة الطبيعة الملحد النجس ونتفرج..
هل الطفلة تستحق رحمة ﷲﷻ. خصوصا وأننا كمؤمنين نذكر دائما برحمة ﷲ وعدله؟
من قال بأن كل "رحوم" يجب عليه أن يرحم كما يشاء المتفرج
فأين 'رحمة' الأم وابنتها امامها تبكي وتصرخ من اجل تشتري لها حلوى صغيرة رخيصة..
هل انتفت صفة الرحمة عن الأم لما (منعت) نعمتها عن فلذة كبدها وجعلتها تبكي بمرارة رغم ان ما تطلبه الطفلة "لا يكلف شيء.."؟؟
وش تفرق فعلا نكبة الطفلة تحت الانقاض عن طفل اكل بوقس على وجهه وانشقت لثته؟ كلها معاناة..
ليش معاناة الطفلة المنكوبة احدثت اشكالية بينما الطفل ابو لثة مشقوقة ترون بأنها مشكلة "بسيطة"؟؟
المسألة فقط انكم اعتدوا على (فضل ونعمة) من الله فظننتم انكم مستحقون لها
فلو لبى ﷲ طلبكم بمنع وقوع زلازل لأنها "too much" ومنع مرض الاطفال بالسرطان واغتصابهم وقتلهم فصاروا محميين تماما من المهالك
حينها سيصير "شق اللثة" مصيبة دالة دلالة قاطعة على عدم الرحمة أيضا..
فكيف يسمح ﷲ بدمعة طفل أن تنزل؟ حتى لو بسبب شوكة؟
فمآل هذي المطالبة لو تتبعناه لوجدنا أنه يصل الى المطالبة بعيشة للأطفال لا جوع فيها ولا سقم ولا حزن، بل افراح وسعادة لا تنقطع
ثم تبدأ المطالبة ان يعيش كبار السن نفس العيشة وهكذا حتى يطالب الناس ان يثبت ﷲ لهم انه رحيم بأن يدخلهم الجنة مباشرة لأنهم ولسبب ما.. (مستحقون لها)
٢) العبرة بالخاتمة:
مصير هذه الطلفة إما جنة وإما نار، فإن كانت من أهل النار لا سمح ﷲ فوالله ان روعتها هذي لا قيمة لها عند ما ستعانيه في جهنم
فغمسة واحدة في جهنم تنسيك الدنيا بكل ما كان فيها من نعيم او معاناة
ولو كانت من أهل الجنة نسأل ﷲ لها ذلك فأيضا لن يضيرها روعتها هذه
لا يهم نهائيا نهااائيا كم 'عانيت' او تنعمت في هذي الدنيا
انما العبرة بمصيرك، إن كنت من اهل النار فلن يغنيك مافاتك من نعيم الدنيا حتى لو تنعمته مرات ومرات
ولن يضيرك كل الام الدنيا لو وطأت قدمك الجنة للحظة واحدة
فما بالك إذن وكل شيء له عوض في الاخرة بتقليل عذاب او زيادة نعيم؟
تذكرت صورة رونالدوا وقد ضاقت الأرض به وبكى من شدة الألم بالرغم من أنه يعد من أكثر البشر 'حضا' على مر التاريخ كله
انظر لهذي اللحظة، بكى بالرغم من كل ما فاز به من جوائز وألقاب واموال وحب الجماهير
لحظة الخسارة انسته نعيم الماضي وامجاده... فما بالك بخسارة الاخرة؟
اذا رأت هذي الطفلة مقعدها في الاخرة والله لن تندم على ما اصابها في الدنيا
بل لن تتذكر الا معصيتها وطاعتها لخالقها فقط
نسأل ﷲ ان يرزقنا واياها الجنة وان يجعل ما اصابها واهلها رفعة لها في الاخرة
عزاء لا يمكن لـ"وسخ كوني" ملحد ان يعزي نفسه او اي ممن حوله بعزاء مثله

جاري تحميل الاقتراحات...