د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

12 تغريدة 338 قراءة Feb 11, 2023
أقدم وثيقة ظهرت (حتى الآن) من وثائق مزارع آل دغيثر، وسلِمت من التلف بعد حرق الدرعية، وكتبت ؁ ١٢٠٢ﮪ /١٧٨٧م.
يستفاد منها:
* أنها كتبت في حياة الشيخ ﷴ بن عبدالوهاب.
* نَسَبت الإمام عبدالعزيز لجده سعود مباشرة، بدون وصفه بالإمام، وهذه مقدمات وصف الأسرة الحاكمة لاحقا بآل سعود.
(١-١٢)
* عبدالله بن فارس؛ ربما أنه حفيد ﷴ بن عبدالله بن فارس آل مزروع، أمير منفوحة خلال الفترة (١١٦٨-١١٧٨ﮪ)، وقد يكون من أسرة آل فارس بن رميح السبيعي!
* إبراهيم بن عبدالله بن دغيثر، من أسرة آل دغيثر، الذين تنسب إليهم بلدة غصيبة التاريخية.
استُشهِد ابنه حسن بحرب الدرعية بلا عقب.
(٢-١٢)
* الخويطري؛ مزرعة شمال غصيبة، على ضفة الوادي، وانتهت لعبدالله بن شامان؛ جد أسرة آل شامان في الدرعية.
* يُفهَم من تولية الإمام عبدالعزيز لابن فارس على بيع الخويطري، أن صاحب المُلك غائب، وأشرف النخل على الهلاك، ومن رحمة الإمام بصاحبه وذريته، أن تولاه وكلف من يبيعه قبل تلفه.
(٣-١٢)
* العلواني؛ أرض لابن فارس مجاورة للخويطري، وبجوارها السبالة (الوقف) المسمى السِبل.
* الأحمر؛ عملة ذهبية عثمانية، تساوي نصف ليرة عثمانية، وتعامل النجديين به قديم؛ وذكره قاضي الرياض ابن ذهلان(ت١٠٩٩ﮪ) بفتاواه، وتعاملت به الدرعيةآنذاك، إلى جانب الفرانسي الفضة، والجديدة الفضة.
(٤-١٢)
* كُتبت الوثيقة قبل وفاة الشيخ ﷴ بأربع سنوات؛ ما يكشف أن الشيخ لم يكن يشارك بأمور البيع والشراء آخر حياته، وانقطع للعبادة، مصداقا لما ذكره عنه ابن بشر.
* الجديدة؛ عملة عثمانية فضية، ذكرها ابن ذهلان في فتاواه، بعدم جواز إخراجها زكاة عن الأحمر؛ لغشها بالنحاس!
ووردت بفتوى ..
(٥-١٢)
للشيخ ﷴ وحفيده الشيخ عبدالرحمن، بعدم جواز بيع الجديدة بالريال؛ لارتفاع قيمة الفضة بها عن الريال، وأن ذلك ربا صريح.
وتعدد فتاوى العلماء فيها مدحا وقدحا، يوحي بأنها تتعرض للغش بالنحاس من عصر إلى عصر!
* الصاع؛ وحدة قياس المكيل، وتعادل ٤ حفنات بكفي الرجل متوسط الكفين.
ويزيد..
(٦-١٢)
صاع أهل العارض (الرياض وقراه) عن الصاع النبوي بمقدار الخُمس، الذي قُدر بكيلين وأربعين جراما (٢٠٤٠)، بينما صاع العارض (٢٥٣٠) جرام؛ كيلان ونصف تقريبا.
ويعادل صاع سدير (وفقا للشيخ إسماعيل بن رميح، ت ٩٧٠ﮪ) صاعا وثلاثة أرباع الصاع النبوي؛ أي (٢٦٥٢) جراما، وصاع وادي الدواسر ..
(٧-١٢)
يبلغ ضعف صاع العارض (كما ذكر الشيخ ابن قاسم) إلا أن المعتمد شرعا في نجد آنذاك، صاع العارض؛ حيث الثقل العلمي والقوة السياسية.
* أجِّرت أرض السبل بصاعين؛ أي أن ابن دغيثر يدفع صاعين من حب القمح، لابن فارس، مدة ٦٠ سنة، ومثل هذه العقود الطويلة تسمى (صبْرة) وقد تصل إلى ١٠٠٠ سنة!
(٨-١٢)
* حسين بن الشيخ ﷴ؛ كان كفيفا، وتولى قضاء الدرعية وإمامة الجمعة بجامع الطريف، وهو الذي غسّل الإمام عبدالعزيز بعد وفاته؛ حسب وصيته، وبلغت بصيرته، أنه يعرف نوع التمر عند لمسه، ولما توفي غسّله شقيقه علي.
* إبراهيم؛ من أبناء الشيخ محمد، مارس التجارة، وهو صاحب مزرعة السلماني ..
(٩-١٢)
القريبة من الخويطري المذكورة هنا، وله مزارع أخرى أيضا، وكان مع آل الشيخ المرحلين لمصر، ومات هناك وذريته بنات.
* عبدالله السويّح؛ يبدو أن الأسرة قديما كانت في الدرعية وانتقلت للرياض بعد الهدم، وهم أصهار لزيد بن مسيند؛جد أسرة آل مسيند.
وأوصى لبنت إبراهيم بن سويح في وصيته ..
(١٠-١٢)
عام ١٢٨٨ﮪ.
وقريبه ناصر بن سويح، أحد الشهود على شراء زيد بن مسيند لأرض الراس في قري عمران عام ١٢٧٥ﮪ.
* عبدالله بن الشيخ؛ ولد عام ١١٦٥ﮪ في الدرعية، وخلف والده في الفتيا،
وكان ضمن أبناء الشيخ المرحلين لمصر، وعادت ذريته لاحقا لنجد، والمبايعة بخطه، وفي المرافق أدناه أيضا.
(١١- ١٢ )
* تكشف الوثيقة بداية ظهور لقب (الشيخ ومن ثم آل الشيخ) عند تعريف أبناء الشيخ ﷴ بن عبدالوهاب، وأن ذلك جرى في حياته، وبقلم أبنائه.
* لم يكن العلماء يدققون في الإملاء والنحو عند كتابة الوثائق وأمور الحياة العامة (براهيم، أخيه)، ويراعون ذلك بالكتابة العلمية.
رحمهم الله وإيانا
(١٢-١٢)

جاري تحميل الاقتراحات...