KhaLed | خالد
KhaLed | خالد

@Khaled_Pill

6 تغريدة 81 قراءة Feb 11, 2023
إستعمال العوانس لسياسة "إذا عمّت خفت"
تعتبر سياسة "إذا عمت خفّت" أحد أكثر الإستراتيجيات الشائعة التي تستعملها النّساء اللواتي تمّ إقصائهنّ من لعبة الزواج و الإرتباط، سواء بسبب السنّ أو الماضي المتسخ.
تُستعمل هذه السياسة عادة من أجل إعطاء شرعية للقرارات السيئة التي إتخذتها هذه النّساء في الماضي، فمثلاً المرأة الثلاثينية العانس التي فضّلت الدراسة و العمل على الزواج عندما ترى أنّ لا أحد يريد الزواج منها تقوم بملأ رؤوس الفتيات الأصغر منها و تقول لهنّ لا داعي من الزواج
و أنه مشروع فاشل و زوجك سوف يضربك و يكون بخيل معك رغم أنها لم يسبق لها أن عاشت تجربة الزواج.
لكن في الحقيقة تلك المرأة العانس لو أتتها فرصة الزواج فإنّها لن تضيعها و ستقوم بتغيير خطابها 360⁰ و تقول « تزوّجوا يا نساء فإنّ الزواج فيه خير كبير»
أو تختفي نهائياً و تترك الغافلات اللواتي صدقنها في دوامة من الندم و الحسرة.
المتضرّر الوحيد من هذه السياسة الخبيثة هنّ الفتيات الصغيرات الغبيات اللواتي سمحن للكهلات العانسات بأن يتلاعبن بهن و بمستقبلهن تحت ذريعة النّصح والإرشاد
و تقوم الغبية العشرينية بتصديقها لأنه بالنسبة لهنّ الرّجل عدوّ مشترك و مادامت النّصيحة جاءت من عند إمرأة إذن يجب العمل بها.
ليست كل ناصحة تريد الخير لمن تنصحهم فلربما هي فقط تبحث عن شرعنة قراراتها السيئة التي إتخذتها في الماضي
و أيضاً تحاول جرّ أكبر عدد من الفتيات الغبيات إلى مستنقع العنوسة حتى لا تحس بأنها مختلفة عنهن.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...