تُستعمل هذه السياسة عادة من أجل إعطاء شرعية للقرارات السيئة التي إتخذتها هذه النّساء في الماضي، فمثلاً المرأة الثلاثينية العانس التي فضّلت الدراسة و العمل على الزواج عندما ترى أنّ لا أحد يريد الزواج منها تقوم بملأ رؤوس الفتيات الأصغر منها و تقول لهنّ لا داعي من الزواج
و أنه مشروع فاشل و زوجك سوف يضربك و يكون بخيل معك رغم أنها لم يسبق لها أن عاشت تجربة الزواج.
لكن في الحقيقة تلك المرأة العانس لو أتتها فرصة الزواج فإنّها لن تضيعها و ستقوم بتغيير خطابها 360⁰ و تقول « تزوّجوا يا نساء فإنّ الزواج فيه خير كبير»
لكن في الحقيقة تلك المرأة العانس لو أتتها فرصة الزواج فإنّها لن تضيعها و ستقوم بتغيير خطابها 360⁰ و تقول « تزوّجوا يا نساء فإنّ الزواج فيه خير كبير»
أو تختفي نهائياً و تترك الغافلات اللواتي صدقنها في دوامة من الندم و الحسرة.
المتضرّر الوحيد من هذه السياسة الخبيثة هنّ الفتيات الصغيرات الغبيات اللواتي سمحن للكهلات العانسات بأن يتلاعبن بهن و بمستقبلهن تحت ذريعة النّصح والإرشاد
المتضرّر الوحيد من هذه السياسة الخبيثة هنّ الفتيات الصغيرات الغبيات اللواتي سمحن للكهلات العانسات بأن يتلاعبن بهن و بمستقبلهن تحت ذريعة النّصح والإرشاد
و تقوم الغبية العشرينية بتصديقها لأنه بالنسبة لهنّ الرّجل عدوّ مشترك و مادامت النّصيحة جاءت من عند إمرأة إذن يجب العمل بها.
ليست كل ناصحة تريد الخير لمن تنصحهم فلربما هي فقط تبحث عن شرعنة قراراتها السيئة التي إتخذتها في الماضي
ليست كل ناصحة تريد الخير لمن تنصحهم فلربما هي فقط تبحث عن شرعنة قراراتها السيئة التي إتخذتها في الماضي
و أيضاً تحاول جرّ أكبر عدد من الفتيات الغبيات إلى مستنقع العنوسة حتى لا تحس بأنها مختلفة عنهن.
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...