وأختم هذا الجواب بقصة لي مع بشار معروف:
لما طُبع كتاب "الجامع لفضائل القرآن الكريم"، من جمع: "حسن السقاف"، جمع فيه الأحاديث الواردة في فضائل السور والآيات، ونشرته: مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، (الطبعة الأولى: 1429هـ-2008م)، تهافت بعض "دكاترة الحديث"
لما طُبع كتاب "الجامع لفضائل القرآن الكريم"، من جمع: "حسن السقاف"، جمع فيه الأحاديث الواردة في فضائل السور والآيات، ونشرته: مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، (الطبعة الأولى: 1429هـ-2008م)، تهافت بعض "دكاترة الحديث"
في بعض الجامعات لمراجعته لكتابة الملاحظات عليه ليحظوا ببعض المكانة عند من دعم الكتاب وطبعه!!
والكتاب من تحرير [كما كتب على غلافه ويعني المراجعة وهو أشد من مجرد التقريظ وأنه المحرر موافق على ما في الكتاب]: سعيد حجاوي، و"الدكتور بشار عوّاد معروف".
والكتاب من تحرير [كما كتب على غلافه ويعني المراجعة وهو أشد من مجرد التقريظ وأنه المحرر موافق على ما في الكتاب]: سعيد حجاوي، و"الدكتور بشار عوّاد معروف".
وكتاب السقاف هذا لا يستحق الردّ؛ لأنه جمع فيه الغث والسمين، والصحيح والضعيف، بل والمنكر والموضوع، وكذلك فإن صاحبه لا يفقه شيئاً في هذا العلم الشريف. ولكن اضطررت للرد عليه لما رأيت الدكاترة الذين ذكرت راجعوه للرفع من شأنه! وكذلك "تحرير" بشار معروف له!!
وقد نقدته ونقضته في كتابي: "النقد القويم للكتاب الجامع لفضائل القرآن الكريم".
وقبل أن أنشره زرت بشار معروف في "قصره" أنا وصديق لي.. وأثناء الزيارة قلت له: كيف تُقدم لهذا السفيه السقاف في كتابه الضعيف وهو يتوعدك في الكتاب نفسه؟!!!
وقبل أن أنشره زرت بشار معروف في "قصره" أنا وصديق لي.. وأثناء الزيارة قلت له: كيف تُقدم لهذا السفيه السقاف في كتابه الضعيف وهو يتوعدك في الكتاب نفسه؟!!!
فجنّ جنون الرجل لما قلت له أني رددت على الكتاب وسأنشره! فقال لي: "لو أنك تنبه على أنه ربما ضُغط على الدكتور للتقديم له"! أو نحو هذا الكلام! و"أنت تعرف وضعنا" –يعني أنه عراقي ولا يستطيع مخالفة ما يُطلب منه-!!!
سبحان الله! وقد كنت أحسن الظن به! فارتأيت أن لا أذكره في الكتاب احتراماً له، مع أنه كان يستطيع رفض التقديم للسقاف! لكنه يُحبّ المال حبّاً جما! وطاعته لمن يعطيه المال ويوظفه!! فقد كانت له مكانة مرموقة في الأردن حتى فُتح له مكتب دراسات في الجامعة الأردنية! ثم صار يدرّس في
الجامعة العالمية الإسلامية طلبة الدراسات العليا، فضلا عن كونه يحمل الجنسية الأردنية!!!
ومن قبل كان مقربا من طاغوت البعث صدام حسين حتى عينه رئيسا لجامعة "صدام للعلوم الإسلامية" عند تأسيسها..!!! ولا زال يثني عليه باعطر العبارات!!
ومن قبل كان مقربا من طاغوت البعث صدام حسين حتى عينه رئيسا لجامعة "صدام للعلوم الإسلامية" عند تأسيسها..!!! ولا زال يثني عليه باعطر العبارات!!
وقد ذكر حسن السقاف (ص١٦٩) حديثاً في فضل سورة الأعلى من رواية "ثُوير بن أبي فاختة" وقال في الحاشية: "صحيح. رواه أحمد (1/96) والرافعي في ((تاريخ قزوين)) (3/258). وثوير بن أبي فاختة الذي في إسناد أحمد ثقة عندنا، قال الحاكم في المستدرك (2/510):
((ثوير بن أبي فاختة وإن لم يخرجا له فلم يُنْقَم عليه غير التشيع)) فتبين بذلك سبب تضعيفهم له، وهو تضعيف مردود لا سيما وثوير ممن يروي عن الصحابة كما في ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (4/429) وقول المعلِّق على ((تهذيب الكمال)) راداً على الحاكم (ص431):
[أما ادّعاء الحاكم بأنه لم يُنقم عليه إلا التشيع فهو مردود بالأدلة التي أوردها العلماء ولا سيما ابن عدي في الكامل] فمما لا يعبأ به! وهو المردود حقاً! لأن كثيراً من الثقات لهم أحاديث منكرة ومردودة، وقد تصفحنا ترجمة ثوير في كامل ابن عدي فلم نجد
فيها ما يثبت كلام ذلك المعلِّق، وكم من رجال أوردهم ابن عدي في كامله وساق لهم أحاديث هنالك على أنها من منكراتهم فوثقهم المعلق ولم يعبأ بذلك! وليس هذا محل الإسهاب في تفنيد كلام المعلق بل لذلك موضع آخر إن شاء الله تعالى
! وعلى كل حال فإن إسناد الرافعي في تاريخ قزوين ليس فيه ثوير هذا". انتهى كلام السقاف.
فالسقاف يرُد على من قدّم لكتابه وقد نكّره ازدراء له ولم يذكر اسمه وتوعده بالرد في مكان آخر!!!
فأين بشار من هذا؟!!
فالسقاف يرُد على من قدّم لكتابه وقد نكّره ازدراء له ولم يذكر اسمه وتوعده بالرد في مكان آخر!!!
فأين بشار من هذا؟!!
ناهيك عن تحدثه في كل محفل عن علمه بالحديث وتمكنه منه!! مع أنه صاحب شذوذات في الحديث عجيبة؛ فيظن نفسه أنه أتى بشيء جديد في علم تسلق عليه وليس من أهله!!! كقوله إن السماعات التي على المخطوطات لا فائدة منها ألبتة!! وغير ذلك مما سنبينه لطلبة الحديث لاحقا إن شاء الله
وزيادة أقول لو فتح باب نقد تحقيقات بشار عواد التي عظمها ومدحها بجهل في حقيقتها كثير من المعاصرين وتمت محاكمتها علميا للزمنا إفراد مصنف مستقل، ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
ودع كل ما سبق جانبا وتأمل قوله في المقطع المنشور "يحترمنا الناس لأننا مخلصون في أعمالنا" ..!!
ودع كل ما سبق جانبا وتأمل قوله في المقطع المنشور "يحترمنا الناس لأننا مخلصون في أعمالنا" ..!!
فهل سمع الناس بعاقل فضلا عن منتسب للعلم قد حلق لحيته حتى ما تكاد تجد فيها شعرة وادعى لنفسه الإخلاص في "أعماله"..؟!! هذا ضرب من الجنون حق صاحبه كما قال ابن حزم أن ينقل إلى المارستان..
وبالله التوفيق
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
وبالله التوفيق
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...