سألت شيخنا أبا صهيب الحايك عن ورود بعض المراسيل في المسائل المشتهرة وندرة الموصولات أو ضعفها مع شهرة أبوابها؟
فأجاب نفع الله به فقال:
هذه الأحاديث وإن كانت مرسلة إلا أنها من الأمور المشهورة في الزمان الأول لورود الحديث في ذلك وشهرته بين العلماء وخاصة كبار الأئمة كعمر بن
فأجاب نفع الله به فقال:
هذه الأحاديث وإن كانت مرسلة إلا أنها من الأمور المشهورة في الزمان الأول لورود الحديث في ذلك وشهرته بين العلماء وخاصة كبار الأئمة كعمر بن
عبدالعزيز والزهري وأضرابهم، مع اشتهارهم بالفقه أيضاً، فهم يبنون فقههم على الأحاديث الصحيحة ويروونها مرسلة لعدم حاجتهم لإسنادها لشهرتها.
وبعض الأحاديث تأتينا مرسلة في زمن لم يكن فيه طلب شديد للإسناد في الأمور المشتهرة بين الأئمة الكبار، فإذا كان الحال كذلك، وكان من أرسلها من
وبعض الأحاديث تأتينا مرسلة في زمن لم يكن فيه طلب شديد للإسناد في الأمور المشتهرة بين الأئمة الكبار، فإذا كان الحال كذلك، وكان من أرسلها من
الأئمة الثقات كعمر بن عبدالعزيز والزهري وغيرهما فإنّ أهل العلم لا يُشددون على أسانيد هذه الروايات، وهذا هو منهج الإمام مالك –رحمه الله- ولذلك أخرج من هذا الصنف جملة في الموطأ، واحتج الإمام أحمد -رحمه الله- بجنس ذلك.
وقد شرحت طرفا من هذه المسألة في البحث المنشور حول إثبات قضاء الحائض الصوم دون الصلاة، وفي بحث آخر ستقر به عينك قريبا إن شاء الله بعنوان "ارتشاف الضرب في وجوب إخراج المشركين من جزيرة العرب".
لا أدري بأيهما يشتد الفرح بعاجل الجواب أم بآجل البحث المقترح، عجل الله بخير وتمام خروجه، وفرج عن أدراجه أقفاله وقيوده، فمثل هذه البابة من العلوم غيظ للعدا وكيد لأهل الضلال والردى، وري لمن بلغ في معاناة حب الحق وطلبه الصدى..
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...