هييرٍ ..🩹
هييرٍ ..🩹

@7_Hiirg

16 تغريدة 34 قراءة Feb 11, 2023
اليوم سنتحدث عن معنى الصلاة ولكن ليس بشرح ديني او معتقدي او شرح كلاسيكي كما تسمعة في المعتقدات بشكل دائم ومستمر ،دعونا نحلل الامور باكثر جوهرية وروحانية!!
ماهي الصلاة؟؟
الصلاة من جوهر معناها تعني، الصلة أي الوسيلة مثلآ ،عندما اكون على ضفة نهر فأنا احتاج صلة توصلني وسيلة 🔻
ترشدني صلاة تنقلني مثل قارب ،هذا معنى الصلاة هو وسيلة تنقلك من النقطة( أ ) الى النقطة (ب)
فعندما ,نقول أن الصلاة تنظف او تنقي النفس المعنى من الصلاة هو الخروج من النفس الى الذات الخروج من العقل الى الوعي حتى تنتقل من العقل الى الوعي المحض، فأنت تحتاج وسيلة تنقلك صلة صلاة ، 🔻
الصلاة عبر التاريخ منذ بداية وجود الأنسان تقريباً التأمل لم يفارقة واتخذ كا صلاة وما زالت تمارس عند البعض حتى اليوم ، الصلاة علن وعين نراها مثلآ جلوسية تأملية من اجل اخذ التأمل كا وسيلة تنقل الانسان ،من شرور النفس وشرود الذهن الى بداهة الحواس والرؤية الثاقبه وصفاء القلب، 🔻
والصلاة ليست بها وعود فمثلآ ، القارب الذي هو سيرشدك لن يقول لك أن لم تتخذني او تركبني ستدخل النار او أذا ركبتني سوف اعدك بالوصول الى الجنة ، الصلاة هو القارب اداه صما وظيفتها نقلك فقط مشكلة هاذي المفاهيم الجوهرية العميقة توثنت معى الزمن وفقدت معناها رويدن رويدن اصبحت تمارس 🔻
بدون أن يعرف الممارس لماذا يمارسها ! وعلى اغلب الاحوال فأن الممارس يمارس هاذي الصلاة ،من باب الرغبة والشوق لشيء ما من هذي الصلاة او أنه يمارسها خوف من العذاب أن لم يمارسها هنا ،حتى المصلي يفقد جوهر صلاته لأنه يقوم بها بناء على محفزات مثل الخوف او الطمع والرغبة فما نراه اليوم 🔻
في المعتقدات وصراع بعضهم البعض نرى صلاتهم كلهم في الضفة (أ)"لم تنتقل منذ قرون وترى كل معتقد جالس في قاربه ولم يحركه طبعن! ويتشاجر معى القارب الذي بجانبه فيقول له قاربي احسن من قاربك و قاربي هو الحقيقة المطلقة،،و قاربك معطوب والاخر يرد بمثل هذا القول، لكن أن لاحظنا جميعهم 🔻
واقفين بالنقطة ( أ ) لم ينتقلوا الى النقطة (ب)البتا وأن انتقلوا لا ادركوا جميعًا أن قواربهم ستنقلهم جميعًا الى الضفة الاخرى ،المشكلة ليست في الصلواة او الصلة التي توصله المشكلة في الشخص الذي يصلي ليصل ! اتودو فعلآ أن تصل الى صفاء الوعي وصفاء الذهن اتتخذ صلة القارب يرشدك حتى 🔻
النهاية ام انك ستسلك نفس الطريق ام أنك تقول مليت و تبدا وتعود وتبدا وتعود ، أن كانت هكذا صلاتك وصلتك، فلا تلؤم هاذي الصلاة او الوسيلة التي ارشدتك بل لؤم نفسك أنت الذي لا يود أن يصل أصلن فلو كنت تود أن تصل حقاً لستمريت حتى النهاية ، الصلاة مختلفة في شكلها ونوعها وتذكروا عندما 🔻
اتحدث عن الصلاة لا اتحدث عن مفهوم عبادة انت لا تعبد شيء مثلا القارب عندما ينقلك من نقطة الى نقطة ليس بها عبادة و إنما انقلك لكي تسموا أنت بذاتك فاذا قاربك ارشدك وانت ذهبت في هذا القارب واتخذت هاذي الصلاة والصلة وارشدتك فعلن الى مبتقاك الفعلي المطلق المئة في المئة أذن صلاتك 🔻
تعمل وانت كا مصلي صليت لنفسك بطريقة صحيحة ،الصلاة تنقلك من الشر الى الخير من سواد القلب الى بياض القلب ، الصلاة التي يصليها البشر اليوم بشكل عام هيا صلاة وثنية وليس صلاة "جوهرية" بمعناها الحرفي لأن الصلاة التي فيها رفع ايادي والشحته هي ليست صلاة لأنك تستخدمها من اجل عمل بزنس 🔻
فالشخص حين يصلي فهوا ينتظر من القوى العلياء مقابل سوا انتظر جنه او انتظر شيء من العالم الملموس كا ثروات ، مثل ارزقني فلوس اعطيني منزل سيارة ،،إلخ وهذي الشحته المطلوب،،فإذا كانت صلاتك بها هاذي الشحته فهيا ليست صلاة ،،ولهذا نجد المصلين من الفقراء يصلون ويدعون ولم يتحقق دعائهم 🔻
دعائهم الى لحضتنا هاذه ولا يزال الفقير فقير ،حتى نستطيع أن ننظر الى الامور بطريقة واضحه ونظرة ثاقبه نحتاج أن نرى هل صلاتنا اوصلتنا ام صلاتنا لم توصلنا انظر الى المسائلة بهذا الشكل هذا ما يجب عليك أن تركز فيه وتدركه وتفهم معناه ،غير ذلك ما تفعله ياعزيزي ماهو الى طقسا من الطقوس 🔻
ويمكنك "أن تتخذ كلامي هذا الذي اقوله غير مهم ومارس ما تمارس وادعوا كما تشاء وأنني اعدك بأن البقعة التي أنت فيها لن تتحرك منها ،والقارب لن يتحرك من تلقاء نفسة الا اذا كان المصلي يود الصلاة ليصلة القارب لنتيجة المطلوبة "فعندما يبدا القارب بتحرك فنقول لشخص يسلك الشخص يعبر الطريق 🔻
الشخص يصلي فلأ تعرقلة هذا هو المعنى الحقيقي والجوهري ،لكن البشر نست أن القارب او الصلاة هيا الوسيلة وظلوا وهم يمشون في القارب يعبدون في اشياء قريبه او ظنوا أن هناك قوى فوق في هذا العالم مختفية وفي مكان ما فوق الغيوم وظلت البشر تتيه حتى القارب نفسة لم يعد يعرف أين يذهب وأين 🔻
يتجه ،المفترض أن الصلاة تنقلك الى مكان افضل من المكان الذي أنت فية أتحدث عاطفياً وروحانياً هنا ،لكن أن لاحظت أن صلاتك لم تنقلك فعليآ وليس الكلام العاطفي الذي يقال أنا أشعر براحه ومن هذا الكلام العاطفي، أنا اتحدث بالمعنى الحقيقي أن شعرت "جوهرين"على مدار ٢٤ساعة بشكل دائم وابدياً 🔻
ومستمر في نشوه مطلقة أذن الصلاة صحيحة والمصلي يرغب في الصلاة غير ذلك فأن الصلاة معطوبة أوالقارب فية ثقب او أنهم ضحكوا عليك وجعلوك داماً في صندوق،فإذا اردتم أن تصلوا فإنا أعدكم أن الصلاة أجمل بكثير من الصلاة المعتادة التي بها الشحته والتسول ،ألصلاة تجعلك أنسان ساميا كاملا مكتملاً

جاري تحميل الاقتراحات...