لقد اثبتت كورونا متانة مجتمعات "القطاع العام" وصمودها وإنسانيتها بالنسبة إلى الغالبية الساحقة من السكان، بخلاف ما اشاعته وتشيعه الأيديولوجيا النيوليبرالية الزائفة والسخيفة (لا بد انكم تتذكرون الصين وكوبا، مثلاً، إزاء إيطاليا وامريكا ترامب أيام كورونا)
وها هي سورية تثبت منذ ١٢ عاماً ان ما هو صامد ويجعل في الناس بقية من صمود هو ما بقي من بقرة "القطاع العام" التي سلخوا لحمها ونجفوا عظمها مع أنها ملك الشعب السوري كله ووحده، وصولاً إلى هذا الزلزال الذي بقيت فيه مساكن "القطاع العام" صامدة على رداءتها
بخلاف عمارات المتعهدين الحرامية المدعومين"
من صفحة الماركسي السوري الكبير ثائر ديب
من صفحة الماركسي السوري الكبير ثائر ديب
جاري تحميل الاقتراحات...