6 تغريدة 224 قراءة Feb 10, 2023
إمرأة ضاقت أحوال زوجها فذهبت إلى رجل ميسور الحال ، وطرقت الباب ، فخرج أحد الخدم وقال لها :
ماذا تريدين؟
فقالت : أريد أن أقابل سيدك
فقال : من أنتِ ؟
قالت : أخبره أنني أخته
الخادم يعلم أن سيده ليس عنده أخت فدخل وقال لسيده :
إمرأة على الباب تدعي أنها أختك
فقال : أدخلها
فدخلت فقابلها بوجه هاش باش ، وسألها من أي إخوتي يرحمك الله ؟
فقالت : أختك من آدم
فقال الرجل الميسور في نفسه : إمرأة مقطوعة والله سأكون أول من يصلها
فقالت : ياأخي ربما يخفى على مثلك أن الفقر مر المذاق ، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطلاق فهل عندكم شيئا ليوم التلاق؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق
قال : أعيدي
فقالت : ياأخي ربما يخفى على مثلك أنّ الفقر مر المذاق ، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطلاق ، فهل عندكم شيئا ليوم التلاق ؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق
قال : اعيدي ، فأعادت الثالثة
ثم قال في الرابعة : أعيدي
فقالت : لا أظنك قد فهمتني وإن الإعادة مذلة لي ، وما اعتدت أن أذل نفسي لغير الله
فقال : والله ما أعجبني إلا حسن حديثك ، ولو أعدتِ ألف مرة لأعطيتك عن كل مرة ألف درهم
ثم قال لخدمه : أعطوها من الجمال عشرة ، ومن النوق عشرة ، ومن الغنم ما تشاء ، ومن الأموال فوق ما تشاء
لنعمل شيئا ليوم التلاق فما عندنا ينفد وما عندالله باق

جاري تحميل الاقتراحات...