#فضفضة 😔 اذكر لما تزوجت و انتقلت الى عش الزوجية تغيرت حياتي بالكامل ابتعدت عن اهلي ابتعدت عن اصدقائي دخلت اسرة جديدة اصبحت امه مثل امي و اخوانه مثل اخواني حسيت اني اجتثثت من اسرتي و زرعت في اسرة اخرى، في المقابل هو حافظ على نفس الحياة، نفس الروتين بالضبط، اصدقاءه اهله حياته
ادمانه على القيمز، بس صرت انا اضافة جديدة في حياته، كشيء جميل يعود له كل يوم و يجده ينتظر، كبطن يحمل اطفاله و ينجبهم، كفتاة ليل تلبس اكثر الملابس اثارة و تنتظر سي السيد يفعل ما يحلو له، يحدد لي وقت نومي و يحدد لي طريقة لبسي كما يحب بالضبط، يحدد لي طول الشعر الذي يحب و ماهي
البرامج التي يسمح لي بتحميلها، من هم في دائرتي و من يسمح له أن يكون في دائرتي، فمن لا يعجبه يطلب مني ازالته، يحاول حماية عقلي من اي فكرة دخيله و يستجوبني لمعرفة مصادر ارائي كأنني طفلة يؤثر عليها اي شخص، كان يمنعني من حقوقي كإنسان كرغبتي بالقيادة او الدراسة، بل و يجعلني اشعر
ان هذه ليست حقوق بل امتيازات لا يحصل عليها الا من يحتاج فقط، انطلت علي هذه الافكار حتى اقتنعت لفترة طويلة من الوقت ان وجودي في هذه الحياة هو لاجله، لاجل اسعاده و انجاب اطفاله و خدمته في اي وقت، و لكن لا اعرف في اي وقت من الزمن تغيرت، و فهمت ان مايحدث لي سيء جداً
فهمت اني انسانه حرّه، فهمت ان من حقي ان اقول لا، من حقي ان ارغب و من حقي ان احصل على حقي في الحياة و حقي في كل شيء، و بهذا الفكر انتهى مابيننا، انتهى زمن الطاعة و الاذعان انتهى زمن المرأة المغفلة المطيعة الضعيفة، لا نريد اسياداً نريد شركاء، لا نريد ارباباً نريد احباب!
كيف لانسان ان يصل الى درجة ان يصادر افكاري! يصادر حريتي بالتفكير و حريتي بتكوين الاراء! يريد ان يعجنني كما يشتهي كأنه لم يرتبط بانسانه حره و لها شخصيتها و رغباتها و حقوقها! ولكن لدى هذا النوع من الرجال، المرأة مجرد ملكية خاصة لهم، فتباً لهم
اذا كرهت الرجال كراهيتي مبررة، سواء من تجربتي الشخصية او من الي شفته من معطيات في النت، فقدت الامل في الرجال و لا اعتقد اني برجع اثق فيهم، اعتقد ان حياتي بدون رجل بتكون حياة سعيدة خالية من الهم و خالية من المشاكل، الارتباط برجل يكلف الكثير، الكثير من الجهد العقلي و الجسدي
جاري تحميل الاقتراحات...