نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

87 تغريدة 26 قراءة Feb 10, 2023
#ثريد
محاولة اغتيال امير الكويت الامير جابر الاحمد الصبح حقائق تعرض لأول مرة
📌فضل التغريدة
في البداية حسابي عبارة عن ثريدات متنوعة بشكل دائم
تفجِر موكب الامير :
في الساعة التاسعة والربع من صباح يوم ١٩٨٥/٥/٢٥ الموافق السادس عشر من شهر رمضان من العام الهجري ١٤٠٥ كان الموكب المعتاد لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الاحمد الصباح قادما من قصر دسمان ، في طريقة الى قصر السيف ، متخذا سبيله الى شارع خليج العربي
وكان الموكب مؤلفا من عدة سيارات ، تتقدم وتلي سيارة سمر الأمير ، بحيث كانت في المقدمة سيارة تابعة لادارة المرور ، تليها احدى سيارات الحرس الاميري ، ومن خلفها سيارتان اخريان ، ثم تأتي سيارة صاحب سمر الامير ، حيث كانت سموه يجلس كعادته في المقعد المجاور لسائقه جوهر مرجان
ويحف بهذه السياره من جانبيها والى خلف قليلا ، سيارتان من سيارات الحرس الاميري، احداهمها من الناحية اليمنى والاخرى من ناحية اليسرى ، ثم تأتي من بعد احدى سيارات وحدة الامن الخاص التابعة للحرس الأميري ، وتليها السيارة الاحتياطية لسمو الأمير ، واخيرا كانت السيارة النجدة
وقد جرت الترتيبات الامنية الخاصة بسير موكب سموه ، على أن تصدر الأوامر قبل أن يغادر الموكب قصر دسمان ، باغلاق اشارات المرور الضوئية،في وجه السيارات التي تغدو وتروح على جانبي الطريق الذي يسلكه الموكب ، بحيث يضحي خاليا،إلا من بعضها التي قد تتسرب من فتحات جانبية فيما بين اشارات ضوئية
وتكون مهمة السيارات المرافقة ، مراقبة هذا الأمر ، والعمل على تجنب أي اعتراض لمسيرة الموكب الى ان يصل الى غايته.
في ذلك اليوم .. السب ١٩٨٥/٥/٢٥ .. جاء موكب سمو الامير ، الى ان شارف الوصول الى قصر السيف ، ولدى اقترابه من موقع محطة البنزين ، لاحظ سائق السيارة المرور الأمامية.
ان هناك سيارة بيضاء من طراز نيسان قادمة من الجانب الآخر من الطريق ، وقد اعطى سائقها اشارة ضوئية تشير الى اعتزامه دخول فتحة الرصيف الأوسط ، لينعطف الى جانب الايمن الذي يمر به الموكب ، فكان طبيعيا وفي نطاق الاجراءات الأمنية المتبعة في مثل هذه الحالات
أن تندفع سيارة المرور ، في حين تولت السيارة التالية ، وهي سيارة الحرس الاميري بقيادة العريف محمد استكمال المهمة ، مسرعة نحو فتحة ولوج السيارة مستخدمة وسائل التحذير من المضي في الانعطاف ، فتوقفت السيارة بداخل الفتحة للحظات استغرقها مرور مقدمة سيارة الحرس الأميري
ثم ما لبث قائد السيارة بالمؤخرة اليسرى لسيارة الحرس ، فدوى انفجار هائل ، اعقبه اندلاع نيران في مكان الاصطدام ودخان كثيف خيم على تلك البقعة المنكوبة بالشظايا والأشىلاء البشرية التي تطايرت وتناثرت هنا وهناك
وترتب على شدة الانفجار ، أن اندفعت سيارة الحرس الأميري الجانبية اليسرى نحو سيارة الأمير ، واصطدمت من جانبها الأيسر ، فدفعتها بدورها إلى
الناحية اليمنى من الطريق بعيدا عن مكان الانفـجـار واللهب ، إلى أن توقفت إلى جوار الرصيف الأيمن قريبا من موقع محطة البنزين
حيث كان يقف العريف بالمباحث الجنائية المنوط به مراقبة موكب صاحب السمو ذلك المكان،تاركا سيارته خلف محطة البنزين في منطقة رملية تجاه الخليج،والذي ما أن رأى صاحب السمو من الباب الأيمن لسيارته حتى خف لمساعدته ،
معاونة الملازم أول عبد الوهاب والنقيب جعفر والرقيب سليمان والجندي حسين
وسارعوا إلى نقل سموه بسيارة رجل المباحث إلى المستشفى الأميري حيث تم - بحمد الله - اتخاذ الاسعافات اللازمة له . فقـد شاءت عناية الله
جلت قدرته أن تكلأ سمو الأمير على نحو لا قبل لأية قوة بشرية أن تتخذه .
كلمة سمو الامير :
ولم تهدأ نفوس المواطنين والمقيمين الذين هز مشاعرهم خبر الحادث ، إلا عندما ظهر سموه على شاشة التلفزيون ، وقد بانت على وجهه أثار الحادث ،
ولأول مرة يشاهده المواطنون وهو يتحدث اليهم دون أن يرتدي «العقال» وذلك من مركز العناية في المستشفى الأميري بالجناح الثالث
الأضرار :
وقد نجم عن الحادث احتراق احدى سيارات الحرس الأميري احتراقا كاملا ، وأتت النيران على قائدها محمد قبـلان العنزي (٢٥ عاما) ، والجندي هادي حمد الشمري (٢٠ عاما) ، وعثر على جىًتيهما متفحمتين تماما داخل حطامها ، بحيث انسدت فتحات الأنف والعينين ، وظهرت الأسنان الأمامية
والأضلاع الأمامية متفحمة.. كما امتد سعير اللهب إلى شخص هندي الجنسية يدعى بيجاي كليموتو ، كان مارا في الجانب الآخر من الطريق ، فقضي
عليه مخلفا جىًة محترقة إلى درجة التفحم لم يتبق منها سوى ساعة معدنية محترقة متوقفة عند الساعة التاسعة والعشرين دقيقة
محترقة متوقفة عند الساعة التاسعة والعشرين دقيقة . . وثمة رابع من العاملين بأحد المنازل مقابل مكان الحادث ، ساقه قدره إلى هناك لحظة وقوعه ، فناله من الشظايا المتطايرة ما أحـدث به اصابات خطيرة نقل بسببها إلى المستشفى الأميري للعلاج ، حيث تبين أن اسمه راكي ديكوستا(٥٠ عاما)
ولم تجد الجهود التي بذلت هناك لانقاذ حياته فأسلم روحه بعد ساعات قليلة ، متأثرا له كسرا في بشظايا معدنية اخترقت أنحاء مختلفة من جسمه ، وسببت الجمجمة.. كما نتج عن الحادث أيضا اشتعال النار في سيارة الحرس الثانية
لاصابات وحىروق واحتراقها تماما ، وقد نجا قائدها ومن معه بعد تعرضهم مختلفة ، وأصيب أيضا خمسة أفراد اخرين من الحرس ، بالإضافة إلى أربعة
أشخاص من المارة
ولقد خف إلى مكان الحادث بعد وقوعه رجال الأمن والاسعاف والأدلة الجنائية والطب الشرعي ووجدت سيارة صاحب السمو إلى جوار الرصيف
الأوسط للطريق ، وقد اعتلته باطارها الأمامي الأيسر ، وقيل أن سبب استقرارها في هذا الوضع ، أن سائقها
قد تركها إلى يمين الطريق في حالة الدوران و«الكير»
على حرف "D" دون اعمال كابحها ، متلهفا للاطمئنان على حالة سمو الأمير ، فانزلقت بعد ذلك في عرض الطريق ، إلى أن توقفت عند الرصيف الأوسط . .
ولحقت أضرار مادية متعددة بمحطة البنزين والمباني القريبة من مكان الحادث ، حيث سقطت واجهاتها وتكسرت نوافذها وديكوراتها ، وبالسيارات التي كانت تقف على الناحية الأخرى للطريق
تقرير مسرح الجرىٍمة :
وجاء بتقرير الطب الشرعي : أنه بمعاينة الشاطىء الرملي ما بين شارع الخليج والبحر في المسافة بين المقهى الشعبي ومحطة البنزين ، وهي مساحة
طولها نحو كيلو متر وعرضها حوالي نصف كيلو متر حتى مياه البحر ، أسفرت عن وجود قطع لحمىٍة وعظمية متناثرة
عن وجود قطع لحمية وعظمية متناثرة ، وقـد احىًرقت وىًمزقت أجزاء منها، كجزء من جلدة الرأس ، وعظام أسنان ، واليد اليسرى متصل بها أربع أصابع ، وكف يد متهتك ، وأربع أصابع أخرى مىًفصلة الخ وجاء في تقرير مختبر الباثولوجي والبايولوجي
ان جميع القطع آدمية لشخص واحد ذكر في الخامسة والعشرين وتحمل فصيله دم (B)
وأمكن أخذ بصمات سليمة لبعض أصابع اليدين التي عثر عليها بٍمكان الحادث ، وبالبحث في سجلات الادارة المدنية والجنائية عن صاحب تلك
البصمات لم توجد له صحيفة مدنية أو جنائية .
وانتهى تقرير ضابط مسرح الجرىٍمة الى أن كمية المواد المستخـدمة في التفجير تقدر بحوالي ٧٥ - ١٠٠ كلغ من مادة شديدة الانفجار ، وان طريقة
التفجىٍر هي بتوصيل صاعق بمفتاحي تشغيل ، أحدهما رئيسي والآخر يستخدم
كمفتاح أمان متصل ببطارية وساعة توقيت .
تحريات أجهزة الامن :
وبذلت أجهزة الأمن المختلفة جهودا مكثفة لاستجلاء ظروف هذا الحادث الخطير ، والدوافع التي كمنت وراء تنفيذه ، والكشف عمن ارتكبه وقد أثمرت تلك الجهود في مراحلها الأولية الى التوصل لمعرفة نوع السيارة التي استخدمها الجاني في اقتحام الموكب
وهي سيارة صالون من نوع داتسون
227 شيري بيضاء طراز ١٩٨٢ ، باسم مهدي رمضان شاه باكستاني الجنسية، اشتراها بواسطة أحد السماسرة بسوق حراج السيارات ، بموجب عقد ابتدائي اثبت فيها الـبائع والمشتري وأوصاف السيارة ، والثمن ومقداره ٣٢٠ دينارا
اثبت فيها الـبائع والمشتري وأوصاف السيارة ، والثمن ومقداره ٣٢٠ دينارا، كما أثبت في العقد أن المشتري يحمل هوية شؤون رقم ٥٢١٣٥٦ مؤرخة في
١٩٨٣/٦/١٢ وتنتهي في ١٩٨٦/٦/١٢ ، وعليها صورة فتوغرافـيـة له ، وأنه يعمل لدى احدى الشركات .
لقد ظلت هذه المعلومات ، التي تجمعت بشأن تلك السيارة ، قاصرة عند حد الكشف عن شخصية مشتريها ، بعد أن تبين أن بطاقة الشؤون مزورة ، وأن
أحدا لا يعمل لدى تلك الشركة باسم مهدي رمضان شاه ، وأن السيـارة لم تسجل بهذا الاسم لدى ادارة المرور .
القبض على علاء :
هكذا ظلت التحقيقات الأولية التي باشرتها النيابة تدور في نطاق محدود من الوقائع المادية ، التي لم تبلغ الغاية من كشف غموض الحادث ،
والتوصل إلى معرفة الجناة . . إلى أن كان يوم١٩٨٦/٧/٣ حين أحيل إلى نيابة
أمن الدولة محضر ضبط بمعرفة ضابط مباحث أمن الدولة
أمن الدولة محضر ضبط بمعرفة ضابط مباحث أمن الدولة ، والذي أثبت فيه أنه قد وردت إليه معلومات أن المتهم الأول علاء عضو في منظمة الجهاد الاسلامي المعارضة لنظام الحكم في العراق ، وأنه سوف يستقيل من وظيفته كصيدلي ليغادر البلاد نهائيا ، وأن هناك شبهات تدور حوله ،فتم ضبطه
فاعترف بانضمامه إلى تنظيم الجهاد الاسلامي ، وأنه كان على علاقة بمرتكبي التفجيرات التي تعرضت لها السفارتان الأميركية والفرنسية ومنشآت أخرى
عام ١٩٨٣ .
اعترافات علاء :
وأحـيلت الأوراق إلى نيابة أمن الدولة بما في ذلك محضر اعتراف علاء .. وبمواجهته بما أسند إليه من اعتراف ، أقر بصحة صدوره ، نافيا أن يكون
تعرض لأي اكراه ، وأنه يعلم بأن النيابة العامة هي التي تجري التحقيق معه
ثم ردد تفصيلا اعترافه بارتكا الحادث مع آخرين وأوضح كيف أنه بعد صدور الحكم على مرتكبي تفجيرات ١٩٨٣ بالكويت اجتمع مع زملائه وهم الأستاذ الجامعي عبد الحسين ، وطبيب الأسنان مهدي ، والصيدلي وديع ، والمهندس عبد
الأمير ، والمهندس حسين
واتفقوا جميعا على أن يبعثوا برسالة إلى الحكومة الكويتية فحواها : «نحن مجموعة انتحارية تنتمي إلى منظمة الجهاد الاسلامي الثورية ، والمتواجدون في الكويت مع المواد المتفجرة ، نبلغكم بأننا سوف نكرر مأساة المارينز والمظليين الفرنسيين ، والقيادة الاسرائيلية فى لبنان
ولكن هذه المرة في الكويت . . في حالة الحكم على أعضاء الجهاد الاسلامي اووقعت الرسالة باسم تنظيم الجهاد الاسلامي في الكويت ومؤرخة ١٩٨٤/٤/٤ . وقد كتبت الرسالة بخط مهدي الذي م الاجتماع في مسكن
وتمت مراسلة رئيس التنظيم للحصول منه على الموافقة في تنفيذ العملية التي اتفقوا عليها وهي اقتحام موكب سمو الأمير بحيث اذا أفتى بالموافقة
عليها ، يتم تنفيذ العملية ، وفعلا ورد خطاب من رئيس التنظيم يتضمن عبارة «الترحيب بالموكب وهي العبارة المتفق عليها،والتي تعني الموافقة من جانبه
والتي تعني الموافقة من جانبه على التنفيذ ، وتم اتخاذ الاجراءات الجدية لتنفيذ المهمة ، فاستقال عبد الحسين من عمله في الجامعة وترك الشقة التي كان يسكنها ، واتخذ مسكنا آخر في الدور الأرضي من ذات المبنى ، وذلك بقصد التمويه ، وسافرت زوجته إلى لندن
مع المهندس حسين الذي كان على علم بالمهمة ، وانقطعت صلته بها منذ ذلك الحين ، ثم أخذ هو في مراقبة الموكب منذ أواخر شهر أكتوبر ١٩٨٤ ، وذلك
فيما يتعلق بتوقيت مروره ، وتركيبه ، ونوعية الحماية والحراسة المتخذة في شأنه ، واستمرت هذه المراقبة بصورة متقطعة من آن لآخر
ولكنه كثفها في الشهر الرابع من عام ١٩٨٥، كما كان عبد الحسين يحضر بسيارته ليراقب سير
الموكب بنفسه ، والوقوف عند نقطة الضعف في الاجراءات الامنية المتخذة .
وعندما اجتمع عبدالحسين ووديع وبحثا موضوع شراء سيارة لاستخدامها في اقتحام الموكب ، واستقر رأيهما على أن تكون سيارة صغيرة وحديثة نسبيا
لضمان اندفاعها نحو الموكب ، وقد اقترح عبدالحسين أن تظل السيارة باسم بائعها ، ولكنه عدل عن هذه الفكرة خشية حدوث أي شك فى الأمر
وكان الحل البديل هو ايجاد هوية مزورة ، يقوم وديع باعدادها لخبرته السابقة في التزوير،فقد سبق وأن قام بتزوير تمديد صلاحيات جواز سفره، واتفقوا على أن تكون البطاقة باسم مزور وهو (مهدي رمضان شاه)،وعليها صورة عبد الحسين بعد تغيير ملابسه وازالة شعر ذقنه،باعتباره عاملا باحد الشركات
وفعلا قاموا بشراء سيارة يابانية طراز ١٩٨٢ من سوق حراج السيارات ، باستعمال بطاقة العمل المزورة ، ثم بدأوا في اعداد المواد اللازمة لتنفيذ العملية ،
فاشتروا كميات من الصابون والفحم والبنزين ومساحيق أخرى
وتم اعداد تلك المواد على شكل عجينة توضع في عبوات تتصل باسلاك ثم وضعوا تلك المتفجرات في محرك السيارة ، واخرى في المقعد المجاور للسائق والبقية بالقرب من مستودع الوقود ، وأعد عبد الحسين الأسلاك دون توصيلها ببطارية السيارة
وتم الاتفاق على تعديد يوم ١٩٨٥/٥/٢٥ الموافق ٦/ رمضان / ١٤٠٥ لتنفيذ العملية وفي الساعة ٨:٤٥ من ذلك اليوم ، حضر عبد الحسين بالسيـارة
المفخخة ، وأوقفها بين مساكن مهجورة في مكان قريب من مكان الحادث ، حيث لحق به هناك
واشتركا في توصيل الأسلاك بالعبوات الناسفة ببطارية السيارة لكي يتمكن من تفجيرها باستخدام صمام (التشوك) ، وانصرف عنه مودعا إلى مكان قـريب به ، وأخذ يراقب ما يحـدث ، ولـيـشـد من أزر عـبـد الحسين. إلى أن جاء الموكب ، واندفع عبد الحسين بسيارته إلى الجانب الآخر من شارع الخليج العربي
واتجه إلى مكان فتحة الاستدارة ، واصطدم باحدى سيارات الحرس الأميري ، وحدث انفجار شديد مروع وحريق هائل ودخان كثيف ، ودون أن يعرف نتائج العـمليـة ،فـأسرع منصرفا إلى مقر عمله في صيدلية مستوصف العارضية
وقد علم في الساعة الواحدة ظهرا عبر اذاعة المملكة العربية السعودية بنبأ الحادث ، فذهب إلى مهدي ووديع لاخبارهما بما حدث،فوجدهما على علم به . وبعـد ذلك بعث برسالة إلى رئيس التنظيم لينهي إليه بأن كل شيء قد م على ما يرام .
واستطرد علاء في تحقيقات النيابة أنه تم ترحيل معظم أهله من العراق إلى ايران بعد الاستيلاء على ممتلكاتهم ، وأن اعتقاده بدعم الكويت للعراق في
حربها ضد ايران هو الذي أثار حفيظته ، مما دفعه إلى الانضمام لمنظمة الجهاد التي تأسست عام ١٩٧٩ بعد انشقاقها عن الحزب الرئيسي
وأنه ترسخت لديه فكرة الانضمام إلى هذه المنظمة بعد لقائه بباقر وهو أحد المحكوم عليهم بالاعدام في تفجيرات ١٩٨٣ ، والذي كان يساكنه من قبل في منطقة خيطان لمدة ثلاثة أشهر ، وأنه كان يعتقد أن الأحكام الصادرة ضد مرتكبي تلك التفجىٍرات غير عادلة
لأن ما قاموا به مباح شرعا ، ما دعاه وزملاءه إلى توجيه رسالة تهديد إلى حكومة الكويت ، وكانوا يرون أن حكومة الكويت سترضخ لهذا التهديد . وإذا لم يتحقق أملهم ، قاموا بعملية الاقتحام
ومضى أيضا إلى القول بأن كلا من مهدي ووديع قد أنهيا عملهما بالكويت وغادرا البلاد عن طريق مطارها الدولي إلى المانيا لاستكمال الدراسة ،
وأنه ظل في البلاد حتى تم القبض عليه .
وقام علاء بالإرشاد إلى كيفية ارتكاب الحادث ، والخطوات التي اتبعها مع زملائه ، وقام برسم خريطة لمكان الحادث ، ورسم شكل العبوات الناسفـة التي أعدت بالسيارة .
الاطلاع على الملفات :
وتبين أن علاء باشر عمله كصيدلي بوزارة الصحة في عام ١٩٨١، وأن عبد الحسين عين مدرسا للعلوم بجامعة الكويت قسم الفيزياء في عام ١٩٨٠ ،
واستقال في عام ١٩٨٤ ، وسبق أن عمل بمركز الطاقة النووية في بغداد وله خبرة تامة بصنع المىَفجىرات
وأن مهدي عين طبيبا بوزارة الصحة في بداية عام
١٩٨١ وقدم استقالته في عام ١٩٨٦، وأن وديع عمل صيدليا في احدى الشركات في منتصف عام ١٩٨٣ واستقال في منتصف عام ١٩٨٦ لاستكمال
دراسته في الخارج، وأن عبد الأمير عين مهندسا للآلات الدقـيقـة بوزارة الكهرباء وقدم استقالته في نهاية عام ١٩٨٣
وأن حسين يعمل مهندسا مدنيا
باحدى الشركات منذ عام ١٩٨٢ وقدم استقالته في عام ١٩٨٤ وجميعهم عراقيون.ومضت نيابة أمن الدولة في استيفاء تحقيقاتها فتوجه وكيل النيابة إلى
السجن المركزي والتقى بباقر الحكوم عليه بالاعىدام في (قضية تفجير السفارتين الأميركية والفرنسية ومنشآت صناعية أخرى..
في الكويت عام ١٩٨٣) ، وأقر باقر لوكيل النيابة أنه انضم إلى الحزب المعارض للنظام العراقي
عام ١٩٧٢، وهو تنظيم اقليمي غير مشروع في العراق ، وله أعضاء خارج العراق أيضا ، ويحرص اعضاؤه على أن تكون لقاءاتهم سرية
وقد تفرع عنه تنظيم الجهاد الاسلامي ليمتد نشاطه إلى خارج العراق ويهدف إلى تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية ونفى وجود أية صلة تربطه بعلاء ، وإن كان وجهه بعد أن عرضت عليه الصورة مألوفا لديه .
محكمة أمن الدولة :
وأمام محكمة أمن الدولة أعيد استجواب المتهم علاء ، ونفى الاتهامات المسندة إليه ، وأنكر علمه بأن بيانات جواز سفره مزورة ، مقررا أنه كان قد أعطاه
لوديع لاتخاذ اجراءات تمديده ، وقد رده مؤشرا عليه بالتمديد وغير أقواله نافيا أية صلة له بحادث الاعتداء على الموكب
كما انكر قيامه بتوصيل عبدالحسين إلى الحراج لشراء سيارة ، وأدعى أنه ساعة تفجير الموكب كان في عمله
بمستوصف العارضية منذ الساعة الثامنة صباحا حتى موعد الانصراف في الساعة الـواحـدة ظهرا. كما أصر أن عبد الحسين مازال حيا، وأنه كان قد غادر البلاد ومعه زوجته وولده .
قسم المىًفجرات :
وسئل النقيب بقسم المىًفجرات بالادارة العامة للأدلة الجنائية عن مدى امكاسه صنيع متفجرات من مواد بالسوق المحلية ، فرد بالايجاب ، وقال أنه من
الممكن تكوين مادة متفجرة باستعمال الصابون والفحم والبنزين
وجعله على شكل عجينة يتم توصيلها بمصدر كهرباثي عن طريق صاعق ، ويجوز أن تضاف اليها مادة اخرى (ما بذكر اسمه) لكي تزداد قوة التفجىٍر ، ومرجع الأمر في ذلك كله إلى خبرة من يتولى تحضير تلك المواد واعداده
وأن المادة المستعملة تزن ما بين ٧٥
إلى ١٠٠ كلغ ، وأن الشحنة الكهربائة المنبعثة من بطارية السـيـارة تكفي لإحداث ذلك التفجير .
بائع السيارة :
وقال بائع السيارة أنه بينما كان يقوم بعرض سيارة داتسون حضر شخصان أحدهما عراقي الجنسية ، ومعه آخر هندي أو باكستاني ، وكان أولهما
هو الذي تولى التفاوض في شأن رغبة زميله في شراء تلك السيارة
ولم يكن زميله يتحدث بشيء ، إذ كان يبدو غير ملم باللغة العربية ، وقد مت الصفقة، وسدد العراقي كامل الثمن ومقداره ٣٢٠ دينارا.
بيانات الجواز مزورة :
وورد كتا وزارة الخارجية الكويتية إلى هيئة المحكمة مرفقة به مذكرة السفارة العراقية يتضمن أن بيانات التمديد بجواز علاء لا تخصه وإنما تخص
شخصا آخر ، ومن ثم فإنها مزورة . وتبين كذلك أن بطاقة العمل مزورة .
المواجهة :
وإذ تمت المواجهة بين علاء،وباقر(المحكوم بالاعدام)أصرعـلاء على معرفته بباقر،في حين نفى باقر تلك المعرفة وقد سئلت الصيدلانيةزميلة علاء في العمل بالمستوصف فأقرت أنه في يوم الحادث لا تتذكر موعد حضور علاء على وجه الدقة،خاصة أنه لا توجد دفاتر لاثبات حضور الموظفين وانصرافهم
مضاهاة البصمات :
وأمرت المحكمة باجراء مضاهاة بين بصمات
الأصابع التي وجدت بمكان الحادث،على البصمات الثابتة بصحيفة الحالة الجنائية المرفقة بملف عمل عبد الحسين والمتهمين الآخرين فورد تقرير الأدلة الجنائية أنه باجراء المضاهاة تبين
أنها تختلف تمام الاختلاف عن بصمات عبد الحسين..
والمتهمين الآخرين ، وان خط الرسالة له أسلوب كتابي مميز ، يختلف عن الخط المحررة به المستندات التي
جرت عليها المضاهاة، والمحررة بخط عبد الحسين والمتهمين الخمسة واستمعت المحكمة إلى أقوال ضباط وأفراد الحرس الأميري وسائق سيارة سمو الأمير وعريف المباحث ، وأقوال ضابط مباحث أمن الدولة
اعترافات بالفيديو
بجلسة ١٩٨٦/١٠/١٩ شاهدت المحكمة محتوى شريط الفيديو الذي قدمه ضابط المباحث على مدى تجاوز الساعتين ، وتضمن اعترافات كاملة للمتهم علاء بعد ضبطه وذلك في حضور محاميه عبد العزيز طاهر الذي انتدبته المحكمة للدفاع
وواجهت المحكمة المتهم علاء بما احتواه الشريط ، فـأقر أن الصوت والصوره له ، لكنه أنكر صحة الاعترافات .
رأي المحكمة :
وأشارت المحكمة أنه بمما لا ريب فـيه ولا جدال . أن شخصية من قاد السيارة واقتحم بها موكب سمو الأمير مازالت مجهولة حتى الآن ، بعد أن ثبت
في تقريري فحص بصمات الأصابع أنها لا تخص عبد الحسين ولا غيره من المتهمين ، وليس في الأوراق ما يدل على نسبتها إلى شخص معلوم .
وأكدت المحكمة أن هناك قناعة كاملة لديها أن علاء ضالع في ارتكاب الجرائم بالرغم من تناقض وتباين اعترافاته ، لأن مـرجع هـذا التناقض أنه
كاذب ومخادع ، ويظن أنه بذلك بمنجاة من المسؤولية، فقد اتفقت رواياته جميعها، أن له دورا فـعـالا في ارتكاب الحـادث
وانه حاول يخفف من فاعلية دوره بالزج بأسماء آخرين كشركاء في ارتكاب الجريمة ، أو بإلقاء عبء الأعمال التنفـيذية المباشرة على غيره منهم ، وأنه هو
الذي اصطنع بخطه بيانات تمديد جواز سفره ، وأن المتهم وديع اشترك
وأن المتهم وديع اشترك في الجريمة فهو الذي كان مرافقا لمشتري السيارة التي ارتكب بها الحادث . وشارك في اعداد البطاقة المزورة وقدمها للبائع ، كما أسهم في تحضير المواد المتفجرة التي دست في السيارة .
الحكم :
حكمت محكمة أمن الدولة برئاسة المستشار محمد عبد الحي البناي وعضوية المستشار أحمد طاهر والقاضي سعد الصفران بجلسة ١٩٨٦/١١/٢٩
حضوريا للمتهم علاء وغيابا لباقي المتهمين : بمعاقبة علاء بالاعىدام ومعاقبة المتهم وديع بالمؤبد ، وبراءة المتهمين مهدي وعبد الأمير وحسين .
سيارة سمو الامير
موقع الحادث
رسم تخطيطي لعملية الاعتداء
الشهيدان قبلان ولافي في الحرس
لهب الاىًفجار حرىق احد المارة
سيارة الحرس
سيارة الحرس وقائدها
مهرجان خطابي استنكارا للاعتداء
مقطع للشيخ سعد العبدالله ولي العهد وقتها

جاري تحميل الاقتراحات...