#ثريد
قصة #مالك_بن_دينار الذي أنقذه حبه لابنته من النار
يُعدُّ مالك بن دينار رضي الله عنه أحد الأئمة التابعين، حيث ولد في زمن عبدالله بن عبَّاس حبر الأمة، وتوفي سنة 127 للهجرة، وكان يشتهر بالزهد والورع، وكان يُضرب به المثل في تلك الأمور
#الجمعة
قصة #مالك_بن_دينار الذي أنقذه حبه لابنته من النار
يُعدُّ مالك بن دينار رضي الله عنه أحد الأئمة التابعين، حيث ولد في زمن عبدالله بن عبَّاس حبر الأمة، وتوفي سنة 127 للهجرة، وكان يشتهر بالزهد والورع، وكان يُضرب به المثل في تلك الأمور
#الجمعة
بعد ان شاهدها في منامه وكانت تدافع عنه وتطلب منه أن يتوب إلى الله عزَّ وجلّ، فكان هذا الأمر هي نقطة التحول التي جرت لحياته وجعله أيضاً قدوة السالكين ،حيث كان يتطلب كثيرأ من جهاد النفس وجهاد الهوى أيضاً، إلى جانب الاستطاعة على تخطي العبودية وهذا فيما يخص شهوات الدنيا وملذاتها .
والقصة أنَّه في أحد الأيام احب أن يتزوج ويرزق بطفل، فلما تزوج، وأنجب رضي الله عنه طفلة أسماها فاطمة،أحبها حباً شديداً، وكُلما كَبُرت فاطمة ازداد الايمان في قلبه، وقلَّت أيضاً المعصية ، وكُلما رأته ابنته فاطمة يمسك كأس الخمر لكي يشربه أتت إليه لتبعده عنه، وهي لم تُكمل السنتين .
وكأنَّ الله تعالى يجعلها تفعل هذا الأمر وبقي على تلك الحال إلى أن توفيت ابنته فاطمة بسن 3 سنوات ، حيث كان لوفاتها الأثر الكبير في حياته لأنَّه لم يكن لديه من الإيمان ما يجعله يصبر على ذلك الابتلاء الكبير فقدان طفلته، التي كان يُحبها ذاك الحب الشديد والكبير جداً .
وبعد وفاتها انقلبت حياة مالك بن دينار رأساً على عقب رضي الله عنه، حيث أنَّه قد عاد بشكل أسوأ من ذي قبل، وكان الخمر لا يُفارقه بتاتاً، إلى أن أتى ذلك اليوم الذي قال فيه شيطانه له: “لتسكرنَّ اليوم سكرةً ما سكرت مثلها من قبل”.
ف عزم على أن يسكر وأن يشرب الخمر وبقي طوال الليل يشرب .
ف عزم على أن يسكر وأن يشرب الخمر وبقي طوال الليل يشرب .
فبدأت الأحلام تأتي إليه، حتى رأى رؤيا، وهي أنَّه كأنَّه يوم القيامة وأنَّ الشمس قد أظلمت، والأرض قد زُلزِلت والبحار تحولت إلى نار، والناس أفوجاً أفواجاً مجتمعين إلى يوم القيامة، وكان من بين هؤلاء الناس، وكان يسمع المُنادي يُنادي ويقول: “فلان ابن فلان هلمَّ للعرض على الجبَّار”.
فيرى فلان صار وجهه شديد السواد وآخر شديد الخوف، وبقي إلى أن سمع المنادي يُنادي بإسمه ويقول له تعال من أجل العرض على الجبَّار، فيقول أنَّ البشر والناس قد اختفوا من حوله، وكأنَّه لا يوجد أحد في أرض المحشر سواه ، ويقول أنَّه قد رأي ثعبان كبير وقوي يأتي نحوه جرياً فاتحاً فمه حينها،
وجرى من شدَّة الخوف، ووجد رجلاً عجوز وضعيف فقال: أنقذني من هذا الثعبان فردَّ عليه العجوز وقال له: يا بني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن اجرِ في هذه الناحية لعلَّك تنجو”.
فجرى في الناحية التي دلَّه عليها العجوز، فرأى النار تلقاء وجهه، فقال حينها: أأهرب من الثعبان أو أسقط في النار؟
فجرى في الناحية التي دلَّه عليها العجوز، فرأى النار تلقاء وجهه، فقال حينها: أأهرب من الثعبان أو أسقط في النار؟
فعاد بشكل مسرع يجري وكان الثعبان يجري من وراءه وكان يقترب منه حينها، فعاد للرجل العجوز والضعيف وقال له: “بالله عليك أنجدني وأنقذني”.
فبكى العجوز رأفةً بحاله رضي الله عنه، وقال له: “أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن اجرِ اتجاه ذلك الجبل، لعلَّك تنجو”،
فبكى العجوز رأفةً بحاله رضي الله عنه، وقال له: “أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن اجرِ اتجاه ذلك الجبل، لعلَّك تنجو”،
ويقول مالك أنَّه جرى في اتجاه الجبل الذي دلَّه عليه العجوز وكان الثعبان سيخطفه، ويقول رضي الله عنه أنَّه قد رأى على الجبل أطفال صغار فسمع أطفال يصرخون ويقولون: “يا فاطمة أدركِ أباكِ أدركِ أباكِ”.
فأدركت أنَّها ابنتي فقال: ففرحت أنَّ لي ابنة سوف تنقذني من هذا الموقف،
فأدركت أنَّها ابنتي فقال: ففرحت أنَّ لي ابنة سوف تنقذني من هذا الموقف،
فأخذته ابنته بيده اليمنى ودفعت الثعبان بيدها اليُسرى، وكان كالميت وهذا بسبب الخوف الشديد الذي كان عليه رضي الله عنه، ومن ثم يقول أنَّها قد جلست في حجره كما كانت تجلس في الدنيا ، وقالت له: يا أبتِ (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ)
فقال يا بنيتي: أعلميني عن ذلك الثعبان، فقالت هو عملك السيء وأنتَ قد كبرته حتى كاد أن يأكلك”، أما علمت أنَّ الأعمال في الدنيا تعود مجسمة؛ أي كما هي، يوم القيامة؟
أمَّا الرجل العجوز هو عملك الصالح الذي أضعفته وأوهنته إلى أن بكى حالك؛ هذا لأنَّه لا يستطيع أن يصنع لنفسك شيئاً،
أمَّا الرجل العجوز هو عملك الصالح الذي أضعفته وأوهنته إلى أن بكى حالك؛ هذا لأنَّه لا يستطيع أن يصنع لنفسك شيئاً،
وقالت له: لولا أنَّك أنجبتني ولولا أنَّي متُ صغيرة ما كان هنالك شيء ينفعك.
وعندما انتهى حلم مالك بن دينار رضي الله عنه يقول أنَّه استيقظ وهو يصرخ وقال: “قد آنَ يا رب قد آنَ يا رب، نعم: “أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ”،
وعندما انتهى حلم مالك بن دينار رضي الله عنه يقول أنَّه استيقظ وهو يصرخ وقال: “قد آنَ يا رب قد آنَ يا رب، نعم: “أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ”،
جاري تحميل الاقتراحات...