KhaLed | خالد
KhaLed | خالد

@Khaled_Pill

21 تغريدة 15 قراءة Feb 10, 2023
#مراحل_الزواج
1️⃣ الفرز و الإنتقاء
كما هو معروف عن #المرأة_العصريّة فإنّه أصبح لديها قدرة أكبر على الوصول لعدد أكبر من الرّجال بحكم الدراسة و العمل و في مواقع التواصل أيضاً، و لم تعد تلك الفتاة التقليدية الماكثة في البيت التي تقبل بأول رجل يتقدم لها.
#المرأة_العصرية اليوم رفعت سقف طموحاتها و أصبحت تضع معايير و شروط لإنتقاء الرجل الذي تريد إكمال حياتها معه، و بما أنها تلتقي عدداً كبيراً من الرّجال فإنّها تحتار في مسألة الرجل الذي تختاره لأنّه لا يوجد رجل فيه كل المواصفات التي تريدها
و نتيجة لهذا تقوم بعملية فرز دقيقة جداً لإنتقاء الرجل المنشود.
يكون الفرز عن طريق الشكل/ الموارد/ المركز الإجتماعي العالي، أما بخصوص الرجال الذين لا يلبون المعايير فإنّها تقوم بإقصائهم بدون رحمة أو تتركهم في خانة الـFrienZone لتستفيد من خدماتهم المجانية.
2️⃣ تأثير إنعكاس المرآة:
بعد مرحلة الفرز و الإنتقاء تأتي مرحلة تأثير إنعكاس المرآة، فبعدما تختار المرأة الرجل الذي تريده للزواج تحاول التقرب منه أكثر و الدخول إلى حياته الشخصيّة سواءاً عن طريق علاقة أو فقط صداقة المهم هو أنّها تبقى على تواصل دائم معه.
تأثير إنعكاس المرآة هي لعبة نفسية تستعملها النساء في مرحلة ما قبل الزواج، و المقصود بإنعكاس المرآة هو أنّها تقولب نفسها وِفق ما يحبّه الرجل الذي تريده هي للزواج و طبعاً هذا كلّه تمثيل لكي يظنّ ذلك الرجل المسكين أنه وجد فتاة أحلامه التي تمتاز بكل الصفات التي يحبّها هو.
هذه الصفات تقوم المرأة بأخذها من عند الرّجل بدون أن يشعر عبر سؤاله أسئلة غير مباشرة و بعد معرفة الصفات تحاول الفتاة أن تقولب نفسها حتّى تجعل ذلك الرجل يفكّر بالزواج بها و عندئذ تكون خطتها قد نجحت.
3️⃣وهم الزوجة المثالية:
بعد مرحلة تأثير إنعكاس المرآة و إيقاع الرّجل المنشود في مصيدة الزواج الآن تأتي مرحلة وهم الزوجة المثالية، في هذه المرحلة تحاول الفتاة الظهور بمظهر الزوجة المثالية المطيعة المحبّة لزوجها ليظنّ المسكين أنّ قرار زواجه من هذه الفتاة كان قرارا صائبا.
تمتد هذه المرحلة من أوّل يوم للزواج إلى حين قضاء المصلحة التي دخلت بسببها تلك الفتاة في علاقة زوجية مع ذلك الرجل، لأنّ المرأة لا تدخل أي علاقة إلا إذا رأت فيها مصلحة سواءً على المدى القريب أو البعيد، هذه المصلحة إما تكون أموراً ماديةً أو في أغلب الأحيان من أجل ولادة الأطفال
و الوصول إلى غريزة الأمومة، في هذه المرحلة تسعى الزوجة إلى إعطاء الجنس لزوجها بسخاء كبير حتّى تضمن سقوطه في فخ الإدمان لكي يسهل إبتزازه لاحقاً (عقلية تاجر المخدرات).
4️⃣الجحيم النفسي:
في هذه المرحلة يتغيّر سلوك المرأة 360⁰ و تصبح الزوجة ناشزاً و يصعب على الزوج التعايش معها و تكثر المشاكل والخلافات.
في هذه المرحلة تقوم الزوجة بإهمال واجباتها من طبخ و تنظيف، و تمارس الإبتزاز الجنسي على الزّوج لتعذيبه نفسيّا
الهدف وراء هذا هو أنّ الزّوجة ضمنت المصلحة التي تزوجت من أجلها و الآن تريد إنهاء العلاقة، الخطير في الأمر هو أنها تريد أن يقوم الزوج بخطوة الإنهاء و هذا لسببين رئيسيّن:
1- لتضمن تعويضات مادية بعد أن يطلقها الزّوج طلاقا تعسفيًا.
2- لكي تقول للناس أنّ زوجها طلقها بغير إرادتها و هذا يساعدها في حالة إذا أرادت الزواج مرة أخرى.
5️⃣ الطلاق
في مرحلة الطلاق يقوم الزوج بتطليق زوجته و طبعا هذا ما كانت هي تبحث عنه لكنّها ستقول للقاضي أنّها لم تكن تريد الطلاق و هو من طلقها بغير إرادتها، و هذا كلّه كذب كما هو معروف على المرأة فإنّها ليس عندها مشكل في الكذب ولا تحسّ بأي ذنب أو تأنيب الضمير إذا كذبت.
ما يميّز هذه المرحلة هي الإتهامات الباطلة حيث تتهم زوجها بأنّه كان يضربها و يعنّفها و يهينها لفظيًا، و تقوم بوصف زوجها على أنه وحش يستحيل العيش معه، بهدف ضمان حضانة الأطفال و أخذ تعويضات ماديّة عن الضّرر النّفسي و المادي لأنّ طمع المرأة ليس له حدود.
يمثل الطلاق بالنّسبة للمرأة العصرية خطة تقاعد و ما ساعدهنّ على ذلك هي القوانين الظالمة في قانون الأسرة (قانون سيداو).
6️⃣ التّعويضات المادية و النفقة:
في هذه المرحلة يكتشف الزوج الغافل لأوّل مرة قوانين الأسرة والقضاء و كم هي ظالمة و مجحفة في حق الرجال، التعويضات المجحفة التي يتم فرضها على الرجل تتمثل في:
التعويض عن الطلاق التعسّفي/ نفقة العدة/ نفقة الإهمال نفقة الأطفال/نفقة الإيجار.
كل هذه المصاريف تكون على عاتق الزوج المسكين، بينما بالنسبة للمرأة المطلقة فهذا يمثل صفقة رابحة.
لقد أصبح الطلاق يسيل لعاب النّساء و هذا يفسّر نسب الطلاق المرتفعة، كما تمّ التلاعب بقوانين الأسرة و القضاء حيث أصبحت في صفّ المرأة و كلّ هذا من أجل تدمير مفهوم الأسرة التقليدي
تظنّ المرأة الغبيّة أنّها كسبت حقوقاً في حين أنّه يتم إستعمالها لتدمير المجتمع.
7️⃣ المرحلة العهريّة و الحرية الجنسية:
في هذه المرحلة تدخل المرأة المطلقة في علاقات عاطفية و جنسيّة مع الرجال، تركّز في إنتقائها على عامل الشكل/المال/المكانة، تماماً كما في المرحلة الأولى، لكن الخطير في الأمر هو أنها تسعى لأن يعرف زوجها السابق بأمر هذه العلاقات
و الهدف من وراء هذا الأمر هو لتبيّن له أنها مازالت مرغوبة في سوق المواعدة و الإرتباط من طرف الرجال.
بالنّسبة للمرأة المطلقة فإنّها لم تعد خائفة من مسألة غشاء البكارة لأنّها الآن مطلقة و هذا ما يفسّر دخولها في تلك العلاقات
أما بخصوص أبنائها فإنّها سوف تسعى جاهدة لأن تمنع أباهم من رؤيتهم و هذا لكي تقنعهم بأنّ أباهم شخص شرير و هو من كان سبباً في فشل زواجها السابق حتّى لا يعرف أبنائها حقيقة أنّ أمهم هي المذنبة و ليس أباهم.
إنتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...