فَلَمَّا كان آخر النَّهار؛ وردت الأخبار بأنَّ عِيراً لِعُثمان بن عفان جاءت من الشَّام، وأنَّها ستصل المدينة عند الصَّباح
فما إن قُضِيَتْ صلاة الفجر حتى هبَّ النَّاس يسْتَقبلون العِير جماعةً إثر جماعة
فما إن قُضِيَتْ صلاة الفجر حتى هبَّ النَّاس يسْتَقبلون العِير جماعةً إثر جماعة
وانطلق التُّجَّارُ يتلقَّوْنها؛ فإذا هي ألْفُ بعيرٍ قد وُسِقَتْ بُرّاً…وزيْتاً…وزَبِيباً
أناخت العير بباب عثمان بن عفان رضوان الله عليه، وطَفِقَ الغِلمانُ يُنْزِلُون عنها أحمالها
فدخل التُّجَّار على عثمان وقالوا:
بِعْنَا ما وصل إليك يا أبا عمرو.
أناخت العير بباب عثمان بن عفان رضوان الله عليه، وطَفِقَ الغِلمانُ يُنْزِلُون عنها أحمالها
فدخل التُّجَّار على عثمان وقالوا:
بِعْنَا ما وصل إليك يا أبا عمرو.
فقال: حُبّاً وكرامة، ولكن كم تُرْبِحُونَنِي على شِرائي؟.
فقالوا: نُعطيك بالدِّرهم درهمين.
فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا…فزادوا له…
فقال: أُعطيت أكثر ممَّا زِدْتموه…فزادوا له.
فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا…
فقالوا: نُعطيك بالدِّرهم درهمين.
فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا…فزادوا له…
فقال: أُعطيت أكثر ممَّا زِدْتموه…فزادوا له.
فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا…
فقالوا: يا أبا عَمْرو، ليس في المدينة تجَّارٌ غيرنا…
وما سَبَقَنا إليك أحدٌ…فمن الذي أعطاك أكثر مما أعطينا؟!.
فقال: إنَّ الله أعطاني بكلِّ درهم عَشَرَةً…
فهل عندكم زيادة؟.
قالوا: لا يا أبا عمْرٍو…
وما سَبَقَنا إليك أحدٌ…فمن الذي أعطاك أكثر مما أعطينا؟!.
فقال: إنَّ الله أعطاني بكلِّ درهم عَشَرَةً…
فهل عندكم زيادة؟.
قالوا: لا يا أبا عمْرٍو…
فقال: إنِّي أُشْهِدُ الله تعالى أنِّي جَعَلْتُ ما حمَلَتْ هذه العِيرُ صدقةً على فُقَرَاءِ المسلمين…لا أبتغي من أَحَدٍ دِرْهَماً ولا ديناراً…
وإنَّما أبتغي ثواب الله ورضاه
وإنَّما أبتغي ثواب الله ورضاه
جاري تحميل الاقتراحات...