نزار عبيد مدني
نزار عبيد مدني

@nizaromadani

5 تغريدة 3 قراءة Feb 09, 2023
(١) على الرغم من كل ماتعنيه التشكيلة الوزارية الاسرائيلية الراهنة من سلبية وشوفينية وقتامة ، فإن من المفارقات أنه يمكن النظر إلى جانب إيجابى فيها مؤداه أنها تكشف لنا ولأول مرة فى تاريخ إسرائيل ماكانت تسعى إلى إخفائه وحجبه عن أنظار العالم وهو حقيقة أنها دولة عنصرية ومتطرفة(يتبع)
(٢) لقد كانت إسرائيل تسعى دائماً إلى تسويق وترويج صورة لها فى الخارج تظهرها على أنها الدولة " الديمقراطية" الوحيدة فى المنطقة ، وعلى أنها أشبه ماتكون بالحَمَل الوديع الذى تحيط به الذئاب المفترسة من كل جانب . بقدوم التشكيلة الوزارية الراهنة تمحو إسرائيل رسمياً هذه الصورة ( يتبع )
(٣) وتحل محلها الصورة الحقيقية لها فلا هى دولة ديمقراطية كما تدعى كما أنها أبعد مايكون عن الحَمَل الوديع الذى لاحول له ولاقوة وهذا بالتالى سيؤدى لامحالة إلى شيئين: الأول هو بداية حدوث تغير ملموس فى النظرة العالمية لها بمافي ذلك داخل الأُطُر الغربية التى كانت مؤيدة لها تاريخياً .
(٤) والثانى هو أن وتيرة الصراع بين فئات المجتمع الإسرائيلى سوف تبدأ فى التصاعد الذى قد يصل إلى مرحلة الغليان ومن ثم الإنفجار بين المتدينين المتطرفين والعلمانيين وبين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين وغيرهم من الفئات المتصارعة داخ المجتمع الإسرائيلى ( يتبع )
(٥) ولاشك أن نتائج ذلك كله ستلقى بظلالها بشكل أو بأخر ليس على علاقات إسرائيل بالعالم الخارجى ، أو على مواقفها تجاه الفلسطنيين والعرب بعامة ، أو على مسيرة الصراع العربى الإسرائيلى فحسب ، وإنما على مستقبل إسرائيل ذاتها .

جاري تحميل الاقتراحات...