محمد الشعيلي
محمد الشعيلي

@m_alshuaili

9 تغريدة 63 قراءة Feb 09, 2023
غدا (10 فبراير) يوافق ذكرى تنازل السلطان تيمور بن فيصل عن الحكم عام 1932،لصالح ابنه سعيد.
وهنا سأسرد حالات التنازل عن الحكم أو محاولة التخلي عنه في تاريخ عُمان الحديث من خلال نماذج تتعلق بـدولة اليعاربة ودولة البوسعيد، سواء عن رغبة أو إكراه،وذلك ما قبل حادثة تنازل السلطان تيمور.
في إبريل عام 1720م وافق الإمام بلعرب بن سلطان التخلي عن الحكم، بعد الأحداث التي صاحبت تنصيبه ورغبة البعض في تنصيب سيف بن سلطان إماماً، وما وقع نتيجة ذلك من فتن وخلافات.
ورغم موافقة الإمام بلعرب على ترك منصبه، ومنح الأمان له، إلا أنه للأسف قتل غدراً فور خروجه من قلعة الرستاق.
وفي عام 1738م،وبعد احتدام الحروب الأهلية في عُمان والاستعانة بالفرس، وافق الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي التخلي عن الحكم لصالح سيف بن سلطان بن سيف (سيف الثاني) حقناً للدماء وتوحيداً لجهود طرد الفرس من البلاد، الأمر الذي اتاح عودة سيف مرة أخرى إلى الحكم، في خطوة تحسب للإمام بلعرب.
وفي فبراير من عام 1742م، ونتيجة التصرفات التي بدرت من قبل سيف بن سلطان، اجتمع العلماء على خلعه، ومبايعة بدلاً منه سلطان بن مرشد اليعربي في اجتماع عقد بجامع نخل.
وهي الخطوة التي لم يوافق عليها سيف،فدخل في صراع مع الإمام سلطان واستعان بالفرس مرة أخرى، استمر حتى وفاتهما عام 1743م.
وفي عام 1785م جرت محاولة لخلع الإمام سعيد بن أحمد عن الإمامة وإرغامه على التخلي عن الحكم لصالح أخيه قيس ابن الإمام أحمد، عندما اجتمع عدد من المعارضين للإمام سعيد في المصنعة.
إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل، ليستمر الإمام سعيد في منصبه.
في عام 1785م جرت محاولة لخلع الإمام سعيد بن أحمد عن الإمامة وإرغامه على التخلي عن الحكم لصالح أخيه قيس ابن الإمام أحمد، عندما اجتمع عدد من المعارضين للإمام سعيد في المصنعة.
إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل، ليستمر الإمام سعيد في منصبه.
وتشير التقارير البريطانية بأنه في عام 1875م، وجدت رغبة جادة من السلطان تركي بن سعيد في التنازل عن الحكم لأخيه عبدالعزيز.
وكانت العلاقة بين الأخوين ليست بالمستقرة،فأحيانا يسود بينهما التعاون والوئام، وأحيانا يكون الخلاف والشقاق هو سيد الموقف.
وكان التنازل الأشهر في تاريخ عمان الحديث هو ما قام به السلطان تيمور بن فيصل عندما أقدم في فبراير من عام 1932 -وهو في الهند- تخليه عن الحكم والتنازل عنه لصالح ابنه سعيد لأسباب متعددة الجوانب.
وزوّد مجلس العائلة برسالة تتضمن هذا القرار قرأت عليه في 11 فبراير من ذلك العام.
ومن المواقف المؤثرة في ذلك ما كتبه الشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى السلطان تيمور وهو في الهند:
" لقد ذهبت بعيداً عن عُمان فماذا تركت لنا؟
فرد عليه السلطان تيمور:
" أجل لقد تركت عُمان، لكني تركت نجلنا السيد سعيد لرعاية كل شي".
في إبريل عام 1720م وافق الإمام المهنا بن سلطان التخلي عن الحكم، بعد الأحداث التي صاحبت تنصيبه ورغبة البعض في تنصيب سيف بن سلطان إماماً، وما وقع نتيجة ذلك من فتن وخلافات.
ورغم موافقة الإمام المهنا على ترك منصبه، ومنح الأمان له، إلا أنه للأسف قتل غدراً فور خروجه من قلعة الرستاق.

جاري تحميل الاقتراحات...