١- التجمُّل بأحسن الثياب:
ينبغي لبس الملابس التي تناسِب مكان اللِّقاء، والمقصد أن يكون المرء بها أكثر جاذبيَّة وثقة.
ينبغي لبس الملابس التي تناسِب مكان اللِّقاء، والمقصد أن يكون المرء بها أكثر جاذبيَّة وثقة.
٢- الاستماع بتفاعل:
الاستماع بلا مقاطعة، وإشعار الطرف الآخَر بالاهتمام بموضوعه؛ يجعل حضور المرء أنيقًا ومهذَّبًا.
الاستماع بلا مقاطعة، وإشعار الطرف الآخَر بالاهتمام بموضوعه؛ يجعل حضور المرء أنيقًا ومهذَّبًا.
٣- الابتسامة وطلاقة الوجه:
ابتسم عند وجود داعٍ، واجعل يدك مشدودة عند السلام، وصوتك مسموعًا ومِشيتك مُتَّزِنة؛ حتَّى يعود ذلك على المرء بالثقة وحُسن الحضور.
ابتسم عند وجود داعٍ، واجعل يدك مشدودة عند السلام، وصوتك مسموعًا ومِشيتك مُتَّزِنة؛ حتَّى يعود ذلك على المرء بالثقة وحُسن الحضور.
٤- المبادرة بالحديث:
إنَّ المُبادرة بالحديث تخفِّف من الضغط الذي يُنتجه الخوف، وتجعل المتحدِّث -طارح السؤال- بمنزلة الآمِر، وهو في منزلة شعوريَّة أعلى من غيره من الحضور.
إنَّ المُبادرة بالحديث تخفِّف من الضغط الذي يُنتجه الخوف، وتجعل المتحدِّث -طارح السؤال- بمنزلة الآمِر، وهو في منزلة شعوريَّة أعلى من غيره من الحضور.
٥- حفظ الإجابات الجاهزة:
من المهمِّ حفظ القوالِب الجاهزة؛ للردِّ على أبرز العبارات التي تُقال عادة في هذه المناسَبات، كالترحيب والسؤال والشكر، والدعاء والوداع وغيرها.
من المهمِّ حفظ القوالِب الجاهزة؛ للردِّ على أبرز العبارات التي تُقال عادة في هذه المناسَبات، كالترحيب والسؤال والشكر، والدعاء والوداع وغيرها.
٦- التواصل البصري مع المتحدِّثين:
من أقوى الاستراتيجيات في قوَّة التواصل؛ هو التواصل بصريًّا مع مَن تتحدَّث إليه، فإنَّ لكلِّ إنسان قوَّة احتمال تُعدُّ بالثواني؛ للنظر في عين الآخَر، وتُطوى النظرة، وتطول مدَّتها؛ كلَّما كانت النفْس أقوى.
من أقوى الاستراتيجيات في قوَّة التواصل؛ هو التواصل بصريًّا مع مَن تتحدَّث إليه، فإنَّ لكلِّ إنسان قوَّة احتمال تُعدُّ بالثواني؛ للنظر في عين الآخَر، وتُطوى النظرة، وتطول مدَّتها؛ كلَّما كانت النفْس أقوى.
٧- عدم الخوف من الصمت:
قد يتوتَّر بعض الناس لعدم وجود حديث يملأ فراغ الوقت، ويكسر جدار الصمت، وقد يُفسَّر ذلك بعدم الترحيب، أو رفض التواصل، وغيرها ممَّا يعيش به ضعيف الشخصيَّة، فيضطر في لحظات الصمت الحديث بأيِّ شيء أو الانسحاب من الموقف.
قد يتوتَّر بعض الناس لعدم وجود حديث يملأ فراغ الوقت، ويكسر جدار الصمت، وقد يُفسَّر ذلك بعدم الترحيب، أو رفض التواصل، وغيرها ممَّا يعيش به ضعيف الشخصيَّة، فيضطر في لحظات الصمت الحديث بأيِّ شيء أو الانسحاب من الموقف.
٨-والحقيقة أنَّ الصمت جزء من طبيعة التواصل؛ فيخلو الإنسان بنفسه، ويُحدِّث فيها قلبه، ويلتقط فيها أنفاسه، ويتمُّ استثمار هذه اللَّحظات في تحريك الحوار، وفتح ملفَّات جديدة ومواضيع مفيدة.
جاري تحميل الاقتراحات...