1-ثمانية اعوام من انقلاب مليشيا الحوثي المدعوم من إيران، أكدت بما لايدع مجالا للشك أن توحيد الجهود خلف الشرعية الدستورية وتعزيز الثقة وتجاوز الخلافات بين كافة المكونات، هو الطريق الأوحد والأقصر والأسلم لاستعادة الدولة، والحفاظ على هوية وكرامة الشعب اليمني، وما دون ذلك هو المجهول
2-أدعو القوى الوطنية لادراك حجم التحديات وخطورة المرحلة وعدم اضاعة المزيد من الوقت،والالتفاف حول الشرعية الدستورية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي،وتاجيل كل الخلافات،فكل التفاصيل يمكن النقاش والتفاهم حولها بعد استعادة اليمن من المليشيا الحوثية
3-أثبتت سنوات الحرب أن مليشيا الحوثي تعيش وتقتات وتراهن في استمرارها وتمددها على الخلافات بين المكونات السياسية، وانها تسعى بكل ما تمتلك من الوسائل والامكانات لزرع وتاجيج الفتنة بين اليمنيين، وواد أي فرصة للتقارب بينهم، كونها تدرك ان توحدهم يعني بداية العد التنازلي لوجودها
4-تجربة شعبنا اليمني المريرة مع مليشيا لا عهد لها ولا ميثاق ولا ذمة منذ الحرب الاولى 2004 وحتى اليوم، تضع الف علامة استفهام حول امكانية بناء ارضية مشتركة للتفاهم معها، او المراهنة على جديتها في السلام، وهي من تدعي الحق الالهي في الحكم وتسعى للتمدد تنفيذا للمشروع التوسعي الفارسي
5-كما أن اي حديث عن مكاسب لمكون سياسي، خارج معادلة استعادة الدولة وكسر الانقلاب، في ظل استمرار سيطرة الحوثي على العاصمة المختطفة صنعاء، هو انتصار مؤقت، ولن يدوم، في ظل الاطماع الحوثية بالسيطرة على كامل الاراضي اليمنية، والاجندة التوسعية الايرانية التي تستهدف كامل المنطقة
6-لذلك يقع على عاتق كافة المكونات السياسية عزل الاصوات التي تثير الخلافات وتزرع بذور الفتنة، وتقدم عن جهل أو تواطؤ خدمات مجانية لمليشيا الحوثي، والعمل على إشاعة خطاب التصالح والتسامح، وتوحيد الجهود والامكانات لاستعادة الدولة، فتأخير حسم المعركة ستكون كلفته باهضة على الجميع
7-نؤكد ثقتنا المطلقة في تحالف دعم الشرعية بقيادة اهلنا واشقائنا في🇸🇦والذي لن يكون إلا عوناً وسنداً لليمن،فمن لبى النداء منذ اللحظة الأولى لن يكون الا مع الشعب اليمني لاستعادة دولته وتجاوز محنته،كيف لا وما يربطنا هو الأخوة والجوار والقربى والنسب وواحديةالهدف والخطر والمصير المشترك
8-نستغرب صمت المجتمع الدولي على الفضائع التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين بمناطق سيطرتها،والذي يمثل وصمة عار في جبين الانسانية،ويضع علامة استفهام حول مصداقيته في الدفاع عن حقوق الانسان،وحرية الرأي والتعبير، وحماية الطفولة، ومناهضة العنف ضد النساء، وصون السلم والامن الدوليين
جاري تحميل الاقتراحات...