د. خميس الحمد
د. خميس الحمد

@doctorkhamis22

12 تغريدة Mar 23, 2023
#الزلازل والهزات المخيفة التي هدمت بيوت وقتلت المئات وتصدرت الأخبار📺
ماذا تعرف عنها؟
هل هي أسباب جيولوجية كما يقول علماء الطبيعة؟
أم إرادة كونية قضاها الله عز وجل لحكمته سبحانه كما يقول علماء الشريعة؟
هل هناك تعارض؟ وكيف ندفع التعارض؟
إذا كنت مشغول فضلها وعد لها لاحقا للفائدة
1️⃣ تفسير علماء الطبيعة والجيولوجيين للزلزال هو: أنه إهتزاز مفاجئ وسريع للأرض بسبب تحرك طبقة الصخور تحت سطح الأرض، أو بسبب نشاط بركاني أو صهاري...
2️⃣ وتفسير علماء الشريعةهو: أن الله سبحانه يخلق ما يشاء من الآيات، ويقدرها تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بما يجب عليهم من حقه وتحذيراً لهم من الشرك به ومخالفة أمره وارتكاب نهيه كما قال الله سبحانه : ( وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا )
...
3️⃣ ومن الأدلة قوله سبحانه : (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ..) وقوله تعالى (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ... )الآية .
4️⃣ كيف طيب
هل فيه تعارض بين علم الطبيعة وعلم الشريعة؟؟؟!!!
5️⃣ الجواب: كلا القولين صحيح ولايوجد تعارض، فالمشيئة ربانية، والإرادة كونية، وأيضا الأسباب طبيعية جيولوجية.
كيف أيضا مافهمت!!!
6️⃣ كيف نقول أنها إرادة كونية ربانية، وفيها دمار وموت وتشريد؟!!!
وكيف نقول أنها غير طبيعية والعلم أثبت أنها تحرك في صفائح الأرض؟؟!!!
7️⃣ الذي يخفى على البعض أن الإرادة أنواع، كونية وشرعية
الإرادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد، والإرادة الشرعية لا يلزم فيها، الإرادة الشرعية تختص فيما يحبه الله، والكونية عامة فيما يحبه وما لا يحبه، فما كان بمعنى المشيئة فهو إرادة كونية وما كان بمعنى المحبة فهو إرادة شرعية.
8️⃣ والخلط الآخر هو بين كون الأمر من قدر الله عز وجل وإرادته، وكونه أسباب طبيعية..
فلا تعارض لأن سنة الله عز وجل أن جعل لكل شي سبب، فمريم عليها السلام حين أمرها الله عز وجل بهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب، درس لاعتبار السبب، وإلا فإن الله عز وجل قادر على جعله يتساقط بلاسبب
...
9️⃣ مالواجب علينا؟
الواجب التوبة والاستقامة والحذر من ما نهى الله عنه، حتى تحصل العافية والنجاة،يدفع الله عنا كل بلاء (وَلَوْ أَن أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقوْا لفَتحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَات مِن السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذناهُمْ بما كَانُوا يَكْسِبُونَ )
🔟كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار"أما بعد فإن هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل به العباد وقد كتبت إلى سائر الأمصار أن يخرجوا في يوم كذا، فمن كان عنده شيء فليتصدق به فإن الله عز وجل قال :(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى* وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)
أخيرا
هل معنى ذلك أن نقول لمن أصابتهم هذه المصائب، أنها عقوبة، أم ماذا نقول؟
لا
لاينبغي ان نقول هذا الكلام، ونخشى من الله العقوبة، وإذا رأيت من أصيب فقل، نسأل الله السلامة والعفو والعافية..

جاري تحميل الاقتراحات...