في 2008 كان فيه بروچيكت كبير جدًا بتنفذه، لصالح جهة حكومية في الرياض، أكبر شركة في نظم الدفاع والطيران في أوروبا. كنت في المشروع ده، وكنت مع مدير الشركة الألماني بسافر المانيا وفرنسا نعمل إنترڨيو للمهندسين والخبراء الأوروبيين، لأن السيستم ألماني، ومفروض يكونوا موجودين في بدايته.
كل اللي اشتغلوا في الپروچيكت كانوا جايين بنفس الانطباع اللي عند كتير من المصريين، السعوديين مش بيعرفوا يعملوا حاجة، واحنا حنعمل كل حاجة لهم.
كنت بأضحك لما يقولوا لي كده، بعد ما وصلوا الرياض، اكتشفوا أن مكتب المشروع من الجانب السعودي، فيه مهندسين أصغر مهندس فيهم معاه PhD من برة.
كنت بأضحك لما يقولوا لي كده، بعد ما وصلوا الرياض، اكتشفوا أن مكتب المشروع من الجانب السعودي، فيه مهندسين أصغر مهندس فيهم معاه PhD من برة.
كتير جدًا جدًا كان المهندس السعودي بيرفض يستلم من الألمان، لأن فيه أخطاء قاتلة. وفي مرات كتير وقت ال Dry Run لجزء من المشروع، كان بيحضر مسؤول كبير من الصف الأول، والعرض كان بيبقى برضو فيه أخطاء، ويتدخل المهندسين السعوديين لتصحيحه.
وده مش معناه أن الألمان كانوا فاشلين.
وده مش معناه أن الألمان كانوا فاشلين.
لكن الحقيقة هم تعاملوا باستهتار وتخيلوا أن السعوديين حيقبلوا أي مستوى، علشان هم "مش عارفين حاجة".
وبعد ما فهموا حقيقة الأمر، وأد إيه فكرتهم الاستعلائية كانت غلط، وشافوا كفاءة السعوديين، ده غير اتقانهم للغات الإنجليزية والفرنسية، عكس توقع الألمان والفرنسيين، الدنيا اتظبطت كتير.
وبعد ما فهموا حقيقة الأمر، وأد إيه فكرتهم الاستعلائية كانت غلط، وشافوا كفاءة السعوديين، ده غير اتقانهم للغات الإنجليزية والفرنسية، عكس توقع الألمان والفرنسيين، الدنيا اتظبطت كتير.
الكلام ده كان من 2008، متخيلين مستوى الناس هناك دلوقتي عامل إزاي؟
طبعًا ده راجع لاستثمارهم في شبابهم من خلال برامج الابتعاث للخارج، تأسيس جامعات بكوادر عالمية وتجهيزات خرافية.
فياريت نبطل تنظير واستعلاء، ونفتي أنهم مش بيعرفوا ينفذوا حاجة، ده الأجانب اللي بيعملوا لهم.
طبعًا ده راجع لاستثمارهم في شبابهم من خلال برامج الابتعاث للخارج، تأسيس جامعات بكوادر عالمية وتجهيزات خرافية.
فياريت نبطل تنظير واستعلاء، ونفتي أنهم مش بيعرفوا ينفذوا حاجة، ده الأجانب اللي بيعملوا لهم.
جاري تحميل الاقتراحات...