عن عائشة –رضي الله عنها- قالت:
قلت: يا رسول الله!، كُل جعلني الله فداك متكئا؛ فإنه أهون عليك!.
فأحنى رأسه حتى كاد أن تصيب جبهته الأرض وقال: "بل آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد". [السلسلة الصحيحة (رقم:544)]..
علق المارودي –رحمه الله- على هذه القصة فقال :⬇️⬇️
قلت: يا رسول الله!، كُل جعلني الله فداك متكئا؛ فإنه أهون عليك!.
فأحنى رأسه حتى كاد أن تصيب جبهته الأرض وقال: "بل آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد". [السلسلة الصحيحة (رقم:544)]..
علق المارودي –رحمه الله- على هذه القصة فقال :⬇️⬇️
وإنما قال ذلك ﷺ حسما لمواد الكبر، وقطعا لذرائع الإعجاب، وكسرا لأشر النفس، وتذليلا لسطوة الاستعلاء..
ومثل ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه نادى:" "الصلاة جامعة!"، فلما اجتمع الناس صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ﷺ ثم قال:⬇️⬇️
ومثل ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه نادى:" "الصلاة جامعة!"، فلما اجتمع الناس صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ﷺ ثم قال:⬇️⬇️
"أيها الناس لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بني مخزوم فيقبض لي القبضة من التمر والزبيب فأظل اليوم وأي يوم! .
فقال له عبد الرحمن بن عوف: "والله يا أمير المؤمنين ما زدت على أن قصرت بنفسك!".
فقال عمر رضي الله عنه :⬇️⬇️
فقال له عبد الرحمن بن عوف: "والله يا أمير المؤمنين ما زدت على أن قصرت بنفسك!".
فقال عمر رضي الله عنه :⬇️⬇️
"ويحك يا ابن عوف إني خلوت فحدثتني نفسي، فقالت أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك فأردت أن أعرفها نفسها!".
.
📖: أدب الدنيا والدين - (ص: 239).
.
📖: أدب الدنيا والدين - (ص: 239).
جاري تحميل الاقتراحات...