اغتراب🕊
اغتراب🕊

@nada9sa

7 تغريدة 16 قراءة Feb 08, 2023
1-بزلزال لشبونة عام 1755 والذي دك أركان أعمدة مبانيها كما دك أركان مسلمات الكنيسة الكاثولوكية، مات فيه مايقارب من ثلث مليون من سكانها ، زلزال خاطف تبعه تسونامي أجهز ع مافات الزلزال تدميره و في وقت صبيحة كان الناس في كنائسهم بعيد قداس يتعبدون فيه فانسحقوا داخل مبانيها،
هذا الزلزال
2-وصل الزلزال حسب ماذكر من مصادر إلى أجزاء من أوروبا الغربية وصولاً إلى طنجة المغربية،أحدث الزلزال صدمة فكرية إيمانية لدى الشعوب بعد ماشوهدت أشلاء اللحم المشوي والنيء متناثرة ع أرض لشبونة متكدسة بلا معنى فهرع قساوسة الكنيسة لتبرير ذلك بأنه عقوبة غضب الهي بسبب الذنوب!
3الناس من هول الفاجعةاعتبروا التبرير استخفاف بالفاجعةفأي ذنب اقترفه سكان لشبونة بغالبيتهم الفقراء الذين يقضون جل أوقاتهم بالكد وتقديم الصلوات بكنائسهم وماذنب الشيوخ والاطفال الذين سحقوا و هم نصف السكان!
هذا التبرير الساذج من قبل الكنيسة رد عليه فيلسوف الأنوار فولتير بقذائف فلسفية
4- أهانت فلسفته أهازيج كهان الكنيسة حين وجه لهم سؤال هل غضب الالهة سحق سكان لشبونة لذنوبهم و ترك باريس (مرتع الفساد و الشهوات ) ترفل بالنعم و السلام !
5وبعدها أطلق روايته الشهيرة كانديد أو "التفاؤل"تناول فيها رثاءه لضحايا المأساةثم أطلق قذائفه الفلسفيةوصوبها نحو الكنيسة وأنصاف المثقفين والذين حاولوا تبرير المأساة بقناع ديني دون تقديم أي فلسفة فكرية أو علمية تنهض بدلاً من الوهم لتقديم حلول واقعية ع الأرض لانتشال الناس من الكوارث
6أخيرا و ماأردت قوله هو أن الكوارث الطبيعيةمن زلازل و أوبئةهي حتميات فيزيوكيميائية إن صح التعبير وهي قوانين وضعها الله بالكون ولا علاقةلها بتوزيع الذنوب لأن ماتراه ذنب في المشرق العربي قد يكون فضيلةوتعايش وسلام بالمفهوم الغربي والعكس صحيح ومايراه مذهبك ذنب قد يراه مذهب غيرك فضيلة
7-يتبع..الخطاب الوعظي بكل زمان ومكان و في كل كارثة تحل فهو يستغلها لدعم تجارة الوهم التي تخدم مكتسباته منها وهو لايستطيع تقديم رؤية علمية أو خطة يعلل فيها أسباب الكوارث ليقدم روشتة علاجية ع الأرض كما فعل الفلاسفة والعلماء بل يحيلك إلى السماء وهو مكتفياً بالقعود والوعود الماورائية

جاري تحميل الاقتراحات...