رد الجيش الأمريكي حول مشروع هارب
الجيش الأمريكي يقول أن مشروع هارب فقط يستخدم لدراسة الخواص الفيزيائية لطبقة الأيونوسفير وذلك لأهداف مدنية وعسكرية، ولكن هناك نظرية أخرى تظهر على السطح، بأن هذه الطاقة الشديدة التي توجه إلى السماء من مشروع هارب هي في الحقيقة تزيد من درجة
الجيش الأمريكي يقول أن مشروع هارب فقط يستخدم لدراسة الخواص الفيزيائية لطبقة الأيونوسفير وذلك لأهداف مدنية وعسكرية، ولكن هناك نظرية أخرى تظهر على السطح، بأن هذه الطاقة الشديدة التي توجه إلى السماء من مشروع هارب هي في الحقيقة تزيد من درجة
حرارة الغلاف الجوي فتسبب تغير في الطقس.
ظلت الولايات المتحدة الأمريكية متمسكة بكلامها أن مشروع هارب هو فقط وسيلة لدراسة الطقس والمناخ حتى صدر تقرير من سلاح الجو الأمريكي يحدد بوضوح رغبة الجيش الأمريكي باستغلال الطقس والتحكم فيه كسلاح حربي بحلول عام 2025م، و وفقاً لأحد أكثر
ظلت الولايات المتحدة الأمريكية متمسكة بكلامها أن مشروع هارب هو فقط وسيلة لدراسة الطقس والمناخ حتى صدر تقرير من سلاح الجو الأمريكي يحدد بوضوح رغبة الجيش الأمريكي باستغلال الطقس والتحكم فيه كسلاح حربي بحلول عام 2025م، و وفقاً لأحد أكثر
الأسطر رعباً في هذا التقرير أقتبس تغيير الطقس والتحكم به هو قوة هائلة ستضاعف من قوتنا الجالية والتي يمكن استغلالها بأقصى درجة في بيئة الحرب والقتال ).
الجيش الأمريكي كان لديه اهتمام شديد في الطقس منذ الأزل، وفي أكثر من مرة نجح الجيش في استخدام تقنيات للتحكم بالطقس في الخمسين
الجيش الأمريكي كان لديه اهتمام شديد في الطقس منذ الأزل، وفي أكثر من مرة نجح الجيش في استخدام تقنيات للتحكم بالطقس في الخمسين
عام القادمة سوف يكون التلاعب الجيوفيزيائي بالكوكب هو سلاح الحروب الأول والأخير ولن تكون الرصاص والقنابل بل ستكون الزلازل والأمواج العاتية والتلاعب بالأنظمة المناخية، هذه ستكون مستقبل الحروب والصراعات باستخدام مشروع هارب الأمريكي.
جاري تحميل الاقتراحات...