حسين كان يعمل خراطة وحالته الماديه جدا بسيطه ، وفي يوم من الايام عاد حسين من عمله إلى غرفته ، وكان يشعر أن جسده يقاوم ليظل مستيقظا إلى أن وصل لغرفته ليسقط في غيبوبة
عند وصول ابن خالته لغرفة حسين ، نادى عليه وجده نائم حاول ان يوقظة لم يستيقظ .كان حسين يسكن في الدور العلوي، حيث يعيش في إحدى الغرف بمفرده، حيث ترك زوجته في قريته، رغم مرور شهرين فقط على زواجه، وحملوه إلى مستشفى أحمد ماهر، ليؤكد الأطباء أنه فارق الحياة نتيجة تىىىمم
خمسة أيام مرت على دفن حسين، بعد ايام فاق من غيبوبته ليجد نفسه في ظلام دامس، وحاول في البداية أن يتحسس جسده المحاط بالقطن، وتحسس المكان ليكتشف أنه داخل قبر بعد أن ارتطمت يده بجىًث، وفقد حاسة الشم نتيجة رائحة الموىَى من حوله
روى الشاب حسين، أنه بعد 5 أيام من دفنه وتواجده بالقبر، استيقظ من غيبوبته ليجد نفسه محاطا بالظلام، مرتديا زيا من قطعة واحدة مدعمة بكمية من القطن.
وقال حسين: "قمت مش شايف أي حاجة، وقعدت أحسس لقيت قطن في كل جسمي، وحسست لقيت الأخوه الميتين حواليا، ومكنتش شايف، الدنيا كانت ضلمه، شعري وقف ووداني وجسمي قشعر وقعدت أرتعش".
إلا أن شيئا ما أو شخص ما أمسك بقدمه، مما أصابها بالتيبس وىِجرح غائر، تسبب فيما بعد بعدم قدرته علي المشي الا بعكازين.
لانها مريضة بالقلب ولم تتحمل المفاجئة ورأت تغير شكله وبياض شعرة.
ظل حسين بالمستشفى فاقدا القدرة على الكلام لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يغادرها عائدا لحجرته مرة أخرى
ظل حسين بالمستشفى فاقدا القدرة على الكلام لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يغادرها عائدا لحجرته مرة أخرى
شطب اسمه من سجلات المستشفى
حول موقفه من الطبيب الذي استخرج له شهادة الوفاة
حول موقفه من الطبيب الذي استخرج له شهادة الوفاة
طلبت زوجته الطلاق، متعللة بأنه ليس بشر، وأنه مجرد "عفريت حسين".
عاد حسين إلى غرفته
عاد حسين إلى غرفته
وكان دخل حسين لا يتعدى 200 جنيه يجمعهم من معاش والدته، إضافة إلى بعض المساعدات، وعالمه ينحصر في غرفة ضيقة، وسط مجموعة من المساكن العشوائية.
_منقوله من صحيفة صدى البلد
جاري تحميل الاقتراحات...