🔥 بودكاست ثمانية
بودكاست قيم ورائع يجعلك تري الأمور من زاوية أوسع وكأنك تري العالم بصورة جديدة ومن أهم حلقات بودكاست ثمانية كيف تنجح العلاقات مع ياسر الحزيمي
يمكنك متابعة البودكاست من هنا 👇
bit.ly
بودكاست قيم ورائع يجعلك تري الأمور من زاوية أوسع وكأنك تري العالم بصورة جديدة ومن أهم حلقات بودكاست ثمانية كيف تنجح العلاقات مع ياسر الحزيمي
يمكنك متابعة البودكاست من هنا 👇
bit.ly
1-وسنستشهد بالسيرة النبوية من خلال الأحداث واسقاطها في ضرب الأمثله لتوضيح الفكرة.
2- ولنبدأ بالعلاقات التي هي من أسسُ خلافة الأرض التي سنها رب العالمين
"وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا"
وبشكلٍ عام تحتاج في العلاقات أن يكون لديك [سيف وغمد ودرع]
لأنّك ستجد فيها وخز وتهويب وأيضاً إخافة.
"وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا"
وبشكلٍ عام تحتاج في العلاقات أن يكون لديك [سيف وغمد ودرع]
لأنّك ستجد فيها وخز وتهويب وأيضاً إخافة.
3-والعاقل لابد وأن يُشهر سيفه من وقتٍ لآخر على من يستحق فيما يستحق
مثال من السيرة النبوية :
بالرغم من أن النبي صل الله عليه وسلم تحمّل وصبر على قومه في بداية البعثة الأ انه في يوم
أقبل يمشي حتى استلم الركن ، ثم مر طائفاً بالبيت ، فلما مر بقومه غمزوه اكثر من مره
مثال من السيرة النبوية :
بالرغم من أن النبي صل الله عليه وسلم تحمّل وصبر على قومه في بداية البعثة الأ انه في يوم
أقبل يمشي حتى استلم الركن ، ثم مر طائفاً بالبيت ، فلما مر بقومه غمزوه اكثر من مره
4-ثم مر بهم الثالثة ، فغمزوه بمثلها ، فقال : تسمعون يا معشر قريش ، أما والذي نفس محمد بيده لقد [ جئتكم بالذبح ] <وهنا مربط الفرس>
5-وعليك أن تغمدهُ على من لا يستحق فيما يستحق، وهذه تكون للأب والأم بالإضافة إلى المعلم أو من له فضلٌ عليك.
"وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ"
"وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ"
6-أربعة أركان:
1. العلاقة مع الله
"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا"
فالعلاقة مع الخالق تؤثر على العلاقة مع المخلوقين والنصوص الشرعية مشحونة في تمتين العلاقة مع الله
والعلاقة مع الله قائمة على:
تصديق أخباره والرضا بأقدراه واتباع أوامره
1. العلاقة مع الله
"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا"
فالعلاقة مع الخالق تؤثر على العلاقة مع المخلوقين والنصوص الشرعية مشحونة في تمتين العلاقة مع الله
والعلاقة مع الله قائمة على:
تصديق أخباره والرضا بأقدراه واتباع أوامره
7-عندها تستشعر وجود الاله فإن تعاملك مع الآخرين سيختلف، أيضا كيف ستكون علاقتك مع شخص ظلمك وما مدى صبرك عليه!
لذلك فاصفح الصفح الجميل ، وأعلم أن العفو عند المقدرة وليست عند المقبرة، فوجود الله يجعلني أسامحك
لذلك فاصفح الصفح الجميل ، وأعلم أن العفو عند المقدرة وليست عند المقبرة، فوجود الله يجعلني أسامحك
8-فالمسلم مهما ضاقت حياته فسيجد سعة على سجادته
في اماطة غصن عن طريق المسلمين يدخله الله به جنته، لأن هذا الانسان له قيمة عند الله
وحرمة هذا الانسان ودمه أشد من حرمة الكعبة
في اماطة غصن عن طريق المسلمين يدخله الله به جنته، لأن هذا الانسان له قيمة عند الله
وحرمة هذا الانسان ودمه أشد من حرمة الكعبة
9-فأنت عندما تفعل شيء بسيط من وجهة نظرك إنما هو في موازيين الله مُختلف و عظيم ما فعلته، عندها ستدخل بنظرة
أنا أُرضيك لأرضي علام الغيوب مقارنةً بالنموذج الغربي الذي يرى أن "الزبون على حق" فتتحول العلاقة من تعامل إلى تكتيك كيف أدخل القلوب لكي أكسب ما في الجيوب !
أنا أُرضيك لأرضي علام الغيوب مقارنةً بالنموذج الغربي الذي يرى أن "الزبون على حق" فتتحول العلاقة من تعامل إلى تكتيك كيف أدخل القلوب لكي أكسب ما في الجيوب !
10-فإذا غاب الإله، غاب الرقيب وانتهى معه مقام الإحسان "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" وتصبح النظرة للحياة عبارة عن فرصة واحدة، فالبحث عن إله، عن مُطلق، عن مرجعية تعتبر فطرة، والفطرة لا تنكشف الا تحت الضغط "فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين.
11-هو إله واحد في حالة الضُر، أما في حالة الرخاء تختلف الآلهه، ويختلف باختلاف الأشخاص وليس بالضرورة بأن يكون معبوداً، "إلهه هواه"، فالإنسان المعاصر ألّه الرغبة واللّذة ، والإله هو المُشرع الذي يخبرك ما هو الصواب والخطأ ولذلك الدين يعطيك الحلال والحرام والأعرَاف تعرّف لك العيب .
12-وثفافة الجمال تعرّف لك الحسن والقبيح، فعندما ترتدي زياً لن تنظر اليه بنظرة الحلال والحرام أو بنظرة العيب، أو بنظرة الحُسن والقبح ، وإنما بنظرة الإنسان المُعاصر هل هو جديد ؟ وهنا دخلت الموضة كأحد آلهة العصر فالناس تتدافع كطوابير ثم تدفَع وبعد ذلك تبدأ تُدافع عن هذا المُنتج
13-بالنسبة ل آلهة الموضة والتي تجعل الناس تنساق إليها من خلال نظام إيمان النمط أو المجتمع والتي بدورها تكون شخصياتهم عبارة سيكلوجية شخصية مشتتهة حيرانة ليست مُستقلة وإنما تابعة، لا يوجد لديها فردية وإنما ملتحقة للنمط وللمجتمع أو ما يُعرف بالمثل ب "مع الخيل ي شقرا"
14-فينشأ جيل تابع لا يرضى بالرأي الآخر
كما الآية "كل حزب بما لديهم فرحون" لم يقل سبحانه "مؤمنون" أو "مصدقون" وانما قال "فرحون"
لأن الناس أغلبهم فرحون بما هم عليه!
فهي ليست قناعات لديهم وإنما هي مواقف انفعالية يتم تبنيها انفعالياً وليس ادراكياً ثم بعد ذلك يتم تبريرها اندفاعياً
كما الآية "كل حزب بما لديهم فرحون" لم يقل سبحانه "مؤمنون" أو "مصدقون" وانما قال "فرحون"
لأن الناس أغلبهم فرحون بما هم عليه!
فهي ليست قناعات لديهم وإنما هي مواقف انفعالية يتم تبنيها انفعالياً وليس ادراكياً ثم بعد ذلك يتم تبريرها اندفاعياً
15-والايات القرآنية التي تتحدث عن استخدم عقلك وأن لا تكن تابعاً.
▪︎"هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ"
▪︎"إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ"
▪︎"إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا "
▪︎"هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ"
▪︎"إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ"
▪︎"إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا "
16-وفي الحديث :
"لا يكن أحدكم إمعه يقول إن أحسن الناس أحسنت"
لأنك باسم التبعية سوف تُصادِر حريتك، ولا يبقى لك بعد ذلك من حقيقة جوهرية، وسوف يتم تنميط الأفراد وقولبتهم ليتم بعد ذلك استغنامهم، أي مُعامَلتهم كالأغنام
"لا يكن أحدكم إمعه يقول إن أحسن الناس أحسنت"
لأنك باسم التبعية سوف تُصادِر حريتك، ولا يبقى لك بعد ذلك من حقيقة جوهرية، وسوف يتم تنميط الأفراد وقولبتهم ليتم بعد ذلك استغنامهم، أي مُعامَلتهم كالأغنام
17-وهذا ما قاله أينشتاين Einstein، قال لكي تُعامِل الناس كغنم لابد أن تستغنمهم في البداية، أن تُحاوِل أن تُحوِّر في ثقافتهم، في بنيتهم الثقافية، لأن الانسان ابن ثقافته أكثر مما هو ابن مورثاته وجيناته !!
18-وأكبر مثال للأشخاص الذين كانوا يمثلون ثقافتهم هي
بلقيس ملكة سبأ والتي مدحها القرآن " يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ"
على أنها ذات عقل وذكاء وصاحبة فطنة ولكن لم يتهيأ لها من الثقافة والبيئة ما يستثير هذا الشيء
بلقيس ملكة سبأ والتي مدحها القرآن " يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ"
على أنها ذات عقل وذكاء وصاحبة فطنة ولكن لم يتهيأ لها من الثقافة والبيئة ما يستثير هذا الشيء
19-وعندما تهيئ لها ، كفرت بما كانت تعتقده أنه صحيح بالأمس وهو قرار صعب جداً أن تغير قناعاتِك.
فكلما أمعنت فيه عز عليك بعد ذلك أن تعود عنه خصوصا إن صاحبها انجاز وانتاج وشهادات وحُسنُ المحمَدَة على ألسنة الناس ف يعزُ عليك أن تهدم كل هذه الأهرامات من الشهرة والمجد.
فكلما أمعنت فيه عز عليك بعد ذلك أن تعود عنه خصوصا إن صاحبها انجاز وانتاج وشهادات وحُسنُ المحمَدَة على ألسنة الناس ف يعزُ عليك أن تهدم كل هذه الأهرامات من الشهرة والمجد.
20-نعود الى أركان العلاقات
2.العلاقة مع الذات:
الذات هي علاقاتك، ثقافتك،لبسك،طريقة جلستك،اهتماماتك
ويكون من خلال تقديرها، تقبلها وتقديمها وهذا لا يتعارض مع حالات الإيثار حين تقدم الآخر عليك
2.العلاقة مع الذات:
الذات هي علاقاتك، ثقافتك،لبسك،طريقة جلستك،اهتماماتك
ويكون من خلال تقديرها، تقبلها وتقديمها وهذا لا يتعارض مع حالات الإيثار حين تقدم الآخر عليك
21-وفلسفتها أنك حين تُؤْثِر سوف تشعر بتقديرك لذاتك لأن غايتك أن تحصل على رضى الله سبحانه وتعالى.
ومن أهم الأشياء في تكوين العلاقات هي المهارات، خصوصاً أن العلاقات قائمة على التعاون وتبادل المنافع "التسخير" ولذلك كلما زادت مهاراتك زادت حاجة الناس إليك .
ومن أهم الأشياء في تكوين العلاقات هي المهارات، خصوصاً أن العلاقات قائمة على التعاون وتبادل المنافع "التسخير" ولذلك كلما زادت مهاراتك زادت حاجة الناس إليك .
22-وزاد استغناؤك عن الناس، وكلما قلّت مهاراتُك زادت حاجتُك للناس وزاد استغناء الناس عنك، لذلك الناس يسيرون ما بين أسير وأمير ونظير ، فمن أحسنت إليه فأنت أميره، ومن أحسن إليك فأنت أسيره، ومن أستغنى عنك فأنت نظيره
خطأ أن تعيش دائماً كأمير لأنك ستُرهق وستشعر بالخذلان
خطأ أن تعيش دائماً كأمير لأنك ستُرهق وستشعر بالخذلان
23-خطأ أن تعيش دائماً كأسير لأن الناس ستترك على قارعة الطريق،
خطأ أن تعيش دائماً كنظير لأنك بهذا تتحدى الطبيعة البشرية لذلك عندما دعى شخص "اللهم لا تحوجني لأحدٍ من خلقك" فقال الإمام أحمد هذا شخص دعى على نفسه بالهلاك
خطأ أن تعيش دائماً كنظير لأنك بهذا تتحدى الطبيعة البشرية لذلك عندما دعى شخص "اللهم لا تحوجني لأحدٍ من خلقك" فقال الإمام أحمد هذا شخص دعى على نفسه بالهلاك
24-والشكل الصحي لعلاقتك مع ذاتك يكمن من خلال ألا يكون ما أنت عليه بعيد عما تظهره، فعندما يلتقي اثنان فهما ستة، كيف !
- هو كما أنظر اليه
- هو كما ينظر لنفسه
- وهو كما هي حقيقته
- وانا كما ينظر إلي
- وأنا كما أعرف عن ذاتي
- وانا كما هي حقيقتي
وهذا القول منسوب ل ويليام جيمس
- هو كما أنظر اليه
- هو كما ينظر لنفسه
- وهو كما هي حقيقته
- وانا كما ينظر إلي
- وأنا كما أعرف عن ذاتي
- وانا كما هي حقيقتي
وهذا القول منسوب ل ويليام جيمس
25-كلما زادت الفجوة بين ما أنت عليه وما تتظاهر أنك عليه سوف تُملئ بالاكتئاب، الحزن، الشعور بالخزي،الشعور بأنك غير جدير، وعند أول صراع مع قيمك سوف تظهر كلها وتطفو على السطح وتنكشف أولا أمام نفسك عندها سينتابك شعور بالخزي والعار بسبب وجود الرقيب فما بالك لو كان الرقيب هو الله
26-فأنت عندما تُمارس هذه الخطيئة لم تكن تشعر بمشاعر الخزي والعار وإنما مندمجاً مع الحدث ومتصالحاً مع قيمك المتضاربة لكن في اللحظة التي تُختبر بالمواقف سواء بوجود الآخرين أو عدمهم عندها ستنتبه لخطئك! ولذلك النبي صل الله عليه وسلم يقول "المؤمن مرآة أخيه"
27-فالعاقل لا يكسر المرآة عندما وجهه غير لائق، خصوصا أن المرآة لا تأتي إلبك وإنما أنت من تذهب اليها ولذلك ثقافة الإنسان في إصلاح ذاته هو الاستنصاح.
28-عندما ترى نفسك أقل من حقيقتك فهذا جزء من التواضع وجزء من تزكيتها ومن الأمثلة على ذلك عندما جمع عمر رضي الله عنه الناس وقال لهم إنما كنت أرعى الغنم في الجاهلية فقالوا ألهذا جمعتنا ي أمير المؤمنين فقال حدثتني نفسي أنني أمير المؤمنين وأنني عمر فأردت أن أخبركم أنني عمير
29-لكن عندما تبدأ في سحق ذاتك واحتقارها فهذا يُعتبراً جلداً للذات ولذلك النبي صل الله عليه وسلم يقول "لا يحقرن أحدكم نفسه" قالوا يا رسول الله وكيف حيقر أحدنا نفسه؟ قال يكلفها من البلاء مالا تُطيق .
30-المقصود من أن تكلفها من البلاء ما لا تطيق هو لو قررت مثلاً أن تنشر بودكاست وأنت فعلياً لا تستطيع ثم تفشل عندها نظرتك لذاتك ستكون مُتدنية
31-أيضاً من الأشياء السلبية تورم الذات والذي هو عندما تشعر أنك أفضل مما أنت عليه حقيقةً، هذا سيجعلك تُصاب بخيبات الأمل وسيجعلك تستغرب ردات فعل الناس تجاهك، وسيجعلك تتجاهل تلميحات الحدود التي تجاوزتها "الميانة"
32-عندما ينصحونك أن هذا الشي لا يناسبك! بالمقابل أنت تراها من منظور أنهم لك من الحاسدين أو أن الغيرة ملئت قلوبهم وبالتالي لحظة سقوطك سيكون مدوياً
33-ولذلك كثير من الناس يشعرون بالثقة العالية في أداء بعض المهام وهذه الثقة جوفاء غير حقيقية وبمجرد أن يدخل في معترك التجربة العملية انسحب ولم يكمل وانكفئ الى مستوى منخفض من ثقته بذاته
34-مثال: عندما تُحضر أغراض من السوق ويأتي ابنك لكي يساعدك وعيناه ممتلئة حماسة وسعادة لكن أنت تعرف أنه لا يستطيع لكنك أمام اصراره تترك له شرف المحاولة وعند أول محاولة ينصدم بالواقع ويكتشف أن هذا الشي أكبر من امكانياته .
35-ولذلك شعور الثقة المُبالغ فيه يأتي من خلال جهلك بما ستواجهه فعند أو اختبار عملي ستكتشف حدود قدراتك فيه ! فتقل ثقتهطك بنفسك وهنا الناس ينقسمون الى قسمين
36-
1.أشخاص يستمرون في القاع.
2.وأشخاص يحاولون الصعود للأعلى من خلال تمكين علاقاتهم لكي يصلوا لأداء جيد فتبنى عندها ثقة حقيقية.
ولذلك العرب تقول لا يتصدى للخطابة الا اثنين إما فائق أو مائق
فأما الفائق : فهو فائق المهارات من يستطيع أن ينجزها دون تحضير أو تكلف
1.أشخاص يستمرون في القاع.
2.وأشخاص يحاولون الصعود للأعلى من خلال تمكين علاقاتهم لكي يصلوا لأداء جيد فتبنى عندها ثقة حقيقية.
ولذلك العرب تقول لا يتصدى للخطابة الا اثنين إما فائق أو مائق
فأما الفائق : فهو فائق المهارات من يستطيع أن ينجزها دون تحضير أو تكلف
37-أما المائق : فهو الأحمق الذي لا يعرف ما هو مُقبل عليه، ولذلك معرفة حدود الذات مهم جداً خصوصا فيما يتعلق بالعلاقات مع الآخرين وهندستها من خلال متى أبتعد حد الاشتياق لا حد الاغتراب ومتى أقترب حد العناق لا حد الإلتصاق، متى أمون عليك ومتى لا وهكذا !
38-وهنا وقفة : ما ذُكر سابقاً لا يعني أبداً أن تبقى دون تجربة لكي لا يُطلق عليك "أحمق" وإنما أحيانا جهلك بالشي يجعلك تقدم وعندها ستكتشف أبعاداً أخرى لم تخبرها عن نفسك فالموازنة مطلوبة
39-فالخوف قبل التجربة عجز والعناء مرهونٌ بالبدايات، لولا هذه البدايات لما كبُر الأنسان ولذلك لكلٍ منا يومٌ أول ، يوم أول في الوظيفة يوم أول في المدرسة وهكذا .
40-الثقة هي شعورٌ بالثقة مع وجود الامكانيات لتأديتها وهي لحظة تُبنى على تجارب الماضي وتفاؤل المستقبل من خلال تحليل ودراسة معطياته !
الغرور هو شعورٌ بالقدرة مع عدم وجود الإمكانيات لتأديتها ، لا يوجد لديه رصيد خبرات في الماضي يبني عليه ولا يوجد لديه تحليل للمستقبل يمكن التفاؤل به
الغرور هو شعورٌ بالقدرة مع عدم وجود الإمكانيات لتأديتها ، لا يوجد لديه رصيد خبرات في الماضي يبني عليه ولا يوجد لديه تحليل للمستقبل يمكن التفاؤل به
41-احتقار الذات هو عدم الشعور بالقدرة مع وجودها .
أما الوعي يكون من خلال عدم وجود الشعور بالقدرة مع عدم وجودها .
ولذلك معرفة الانسان بجهله ضربٌ من المعرفة
فالانجازات الصغيرة هي حافز على الاستمرار وتجعلك تملك دليل على أن من حولك يجهلونك
أما الوعي يكون من خلال عدم وجود الشعور بالقدرة مع عدم وجودها .
ولذلك معرفة الانسان بجهله ضربٌ من المعرفة
فالانجازات الصغيرة هي حافز على الاستمرار وتجعلك تملك دليل على أن من حولك يجهلونك
42-حبك لذاتك وكرهه لها مرهونٌ بمدى عطشك وجوعك لهذا الشي .
فإذا عطش فإنه سيروي عطشه من أي مياه دون أن يسأل عن طهارتها
وعندما يجوع يصبح يتغدى من خلال فتات ثناءات الناس ويبدأ يفعل من الحُمق و التفاهات والأشياء المستغربة رجاء أن يتقبله الطرف الآخر أو يُعجب به
فإذا عطش فإنه سيروي عطشه من أي مياه دون أن يسأل عن طهارتها
وعندما يجوع يصبح يتغدى من خلال فتات ثناءات الناس ويبدأ يفعل من الحُمق و التفاهات والأشياء المستغربة رجاء أن يتقبله الطرف الآخر أو يُعجب به
43-ولذلك في فترة الطفولة يشعر الشخص أنه أفضل وأجمل طفل أنجبته البشرية، فمن حوله يضمونه، يُقبلونه، فيشعر بالاستحقاق وبالقبول لأنه بمجرد أن يشرب يشربون من بعده، اذا هو عرف أنه مُرحب به من خلال سلوك من حوله تجاهه،وعرف أنه انسان جيد من خلال تعليقاتهم، وعرف أن له قيمة من خلال افتقادهم
44-ولذلك بعض الأطفال يختبئون لكي يختبرون شعور الافتقاد لهم ، وهذه السلوكيات الطفولية يستخدمها الكبار ولكن باستراتيجيات مختلفة .
45-عندما يكون الطفل في مرحلة المهد هناك شيء اذا شاهده يشعره بالأمان واذا غاب سيطر عليه التوتر ثم يكتشف مع الوقت أن هذا الشي يُدعى "أم" فإذا تألم قامت بضمه،وإن جاع قامت بإرضاعه ، فيرتبط عنده من اللحظة الأولى أن بقاءه مرهون بوجود الآخرين ، ومع الوقت يتعرف على شخص آخر يدعى "أب"
46-ثم يكبر قليلاً ويكتشف أن هنالك أشخاص يُدعون ب "الأخوة" وهنا تعتبر مرحلة فاصلة في حياته حيث يكتشف أن العلاقات الإجتماعية فيها تكاليف ! "أحضر وسنُلعبك" ، "استجب وسنُعطيك" عندها يتشكل لديه أنه لو رفض سوف يُقصى، فيرتبط لديه أن طاعته للآخرين تحميه
47-ثم تكبر المساحة قليلاً عندما يستعد المنزل لاستقبال الضيوف! فتبدأ عندها عملية التنظيف والتبخير والترتيب والتحضير وعليك أن تلبس ملابس لائقة، عليك أن تصمت و تطلب أو تسأل، فيرتبط لديه أننا نُصبح أفضل بوجود الآخرين
48-فيتضخم عنده الآخر، والمشكلة تبدأ عندما يتضايق منه هذا الآخر والذي أعتبَرهُ مصدر أرضاؤه وأمانُه وعطاؤه! عندها مصدر الأمان هذا يتحول الى مصدر ألم وخوف! فيدخل في مرحلة تأنيب الضمير ولوم الذات وكيف يا ترى أَرضيه ! ومن هنا يبدأ الشخص يعمم هذا الشي على جميع علاقاته .
جاري تحميل الاقتراحات...