#الأخت
صدمة أخرى أوجهها لأصحاب الحبة البنفسجية بعدما صدمة الأم، هذه المرة سيكون الثريد هذا حول الأخت.
إربطو الأحزمة 😎
صدمة أخرى أوجهها لأصحاب الحبة البنفسجية بعدما صدمة الأم، هذه المرة سيكون الثريد هذا حول الأخت.
إربطو الأحزمة 😎
1- أختك تريد ترويضك لأنها تخاف من قوتك و تغار من خصائصك الذكورية:
في صغركما، هي تلاحظ كيف أنك تحب الإستكشاف مع أصدقائك و كيف أنك تكسر قوانين البيت و تفلت من العقاب، و كيف أنت تخرج في الليل بكل حرية و أنت تذهب للبلدة المجاورة وحدك، بينما هي لا تستطيع فعل كل هذا.
في صغركما، هي تلاحظ كيف أنك تحب الإستكشاف مع أصدقائك و كيف أنك تكسر قوانين البيت و تفلت من العقاب، و كيف أنت تخرج في الليل بكل حرية و أنت تذهب للبلدة المجاورة وحدك، بينما هي لا تستطيع فعل كل هذا.
فهي تلاحظ فرق القوة بينك و بينها منذ الصغر، و تشعر بنوع من الغيرة إتجاهك لأنك تمتلك خصائص و مميزات بدنية و نفسية هي لا تمتلكها، و هي تُدرك (لاشعورياً) أنّ هذه القوة ستستعملها ضدها يوماً ما إن إقتضى الأمر، ففي الأخير القوامة بيدك أنت و ليست بيدها هي
فأنت قوام عليها و قد يصل بك الأمر في بعض المرات إلى ضربها
أختك لديها خوف داخلي منك لأنها تعلم مقدار قوتك مقارنة بها، و لهذا ستفعل مثلما يفعل صاحب السيرك، هو يعلم أنَّ النمر أقوى منه و لن يستطيع مجابهته لذلك يروضه حتى يصبح كالجرو اللطيف.
و هذا الترويض يكون لدافعين اثنين:
أختك لديها خوف داخلي منك لأنها تعلم مقدار قوتك مقارنة بها، و لهذا ستفعل مثلما يفعل صاحب السيرك، هو يعلم أنَّ النمر أقوى منه و لن يستطيع مجابهته لذلك يروضه حتى يصبح كالجرو اللطيف.
و هذا الترويض يكون لدافعين اثنين:
• أن تحمي نفسها منك.
• أن تتحصل على ماتريده في البيت.
في الصغر حين تدخل أنت في شجار مع اولاد الحي الذين يتنمرون على أختك، هي تحب هذا و لكنها لن تُقدره، و ستكبر هي و سيأتي يوم ستسمعها تقول « خلاصو الرجال»لكن إعلم أنها تقصد « خلاصو العبيد» الذين يخضعون لها، و ليس الرجال.
• أن تتحصل على ماتريده في البيت.
في الصغر حين تدخل أنت في شجار مع اولاد الحي الذين يتنمرون على أختك، هي تحب هذا و لكنها لن تُقدره، و ستكبر هي و سيأتي يوم ستسمعها تقول « خلاصو الرجال»لكن إعلم أنها تقصد « خلاصو العبيد» الذين يخضعون لها، و ليس الرجال.
2- أخت كبقية الفتيات تؤمن بنظرية مجتمع النحل:
حلم النساء الدائم هو تحقيق مجتمع النحل، لن تعترف لك أي فتاة بهذا حتى أمك و أختك، و أختك هي واحدة منهن.
نظرية مجتمع النحل تعني أنك أيها الرجل لا دور لك في المجتمع، فأنت مثل ذكر النحل، وظيفتك التلقيح ثم الموت ثم التخلص منك بدفنك
حلم النساء الدائم هو تحقيق مجتمع النحل، لن تعترف لك أي فتاة بهذا حتى أمك و أختك، و أختك هي واحدة منهن.
نظرية مجتمع النحل تعني أنك أيها الرجل لا دور لك في المجتمع، فأنت مثل ذكر النحل، وظيفتك التلقيح ثم الموت ثم التخلص منك بدفنك
لذلك تسمع الكثير من النساء تقول لك القوامة = النفقة فقط😏.
كلما قلت #لا للمرأة بشكل عام ( و أختك معهن بالطبع)، كلما إعتبرت ذلك إضطهاداً منك لها، لأنها تعتبرك مجرد:
- خادم لها
- حامي لها
- منفق عليها
بالمختصر أنت مجرد منديل ورق تستعمله ثم ترميه عندما تنتهي صلاحيته.
كلما قلت #لا للمرأة بشكل عام ( و أختك معهن بالطبع)، كلما إعتبرت ذلك إضطهاداً منك لها، لأنها تعتبرك مجرد:
- خادم لها
- حامي لها
- منفق عليها
بالمختصر أنت مجرد منديل ورق تستعمله ثم ترميه عندما تنتهي صلاحيته.
3- أختك تحاربك نفسيا كي تفقدك الثقة بنفسك و التركيز على صفاتك الذكورية لأن هذا خطر عليها:
هي ستحاول دائماً التقليل من شأنك في البيت، مثلاً في ذبح أضحية العيد ستأتي أختك و تقول لك إبتعد أنت لا تعرف الذبح دع أبي يتولى ذلك
هي ستحاول دائماً التقليل من شأنك في البيت، مثلاً في ذبح أضحية العيد ستأتي أختك و تقول لك إبتعد أنت لا تعرف الذبح دع أبي يتولى ذلك
هي لا تقصد التكبير بوالدك بل تقصد الضحك عليك أنت و التقليل من قيمتك في البيت، هي لا تريد منك إظهار ذكوريتك التي لا تخدم فكرتها في انشاء مجتمع النحل.
هي ستحاول جعلك كأسد السيرك الذي لا يتجرأ على الزئير حتى يأذن له صاحب السيرك.
هي ستحاول جعلك كأسد السيرك الذي لا يتجرأ على الزئير حتى يأذن له صاحب السيرك.
الحقيقة الصادمة الأخرى أنَّ أمك باعتبارها أنثى هي أيضاً مشاركة في هذا، فتجدها تضحك حين تستهزأ أختك بك، هي تشعر أن اختك قد تقدمت خطوة للأمام نحو هذا المشروع.
أما والدك فهو يعلم كل هذا 100٪ باعتباره وصل لل60 سنة سيفهم حقيقة المرأة و هذا المشروع، لكنه متقبل له لأنه تم ترويضه
أما والدك فهو يعلم كل هذا 100٪ باعتباره وصل لل60 سنة سيفهم حقيقة المرأة و هذا المشروع، لكنه متقبل له لأنه تم ترويضه
و الدليل هو الفرق في معاملة أبيك لك و لأخيك الصغير، فلما كنت أنت في مثل سن اخيك الصغير كان يعنفك والدك أشد العنف، أما أخوك الآن فلا يكاد والدك يصرخ عليه حين يخطئ و ستتشاجر دائماً مع والدك حول أخيك الصغير الذي لا يحب الدراسة و يحب اللعب و النوم فقط
و حين تسأل والدك لماذا لا يقسو على اخيك مثلما كان يقسو عليك، سيتفوه بكلمات أشبه بتلك التي تقولها لك أمك مثل هو صغير دعه يلعب « أمك نجحت في تدجين أبيك بمرور الزمن».
بالمختصر:
نحن نعيش في مجتمع تحكمه الإناث و تظلم إخوتها و تستقوي عليهم بمساعدة والديك، ثم تأتي هذه الإناث و تشتكي من ظلم المجتمع الذكوري.
نحن نعيش في مجتمع تحكمه الإناث و تظلم إخوتها و تستقوي عليهم بمساعدة والديك، ثم تأتي هذه الإناث و تشتكي من ظلم المجتمع الذكوري.
جاري تحميل الاقتراحات...