أنصح إخواني بعدم مواصلة الجدل والتعاطي مع كل ما يتناوله الإعلام في دولة عربية شقيقة، فلا تُضيعوا أوقاتكم ولا أوقات متابعيكم في الرد على مثل هذا الغثاء، فتصنعون له قيمة، واعلموا أن هؤلاء غالباً لا يكتبون من بنات أفكارهم ولا حتى يجرؤون ولكن يكتبون بأوامر تُلقى إليهم،
هذا إن كانوا هم من يكتبون حقاً.
كم نصحنا مرارًا وتكرارًا وتغريداتنا تشهد، ولم يستمع لنا أحد وما نالنا الا الهجوم والغلط أحيانًا حتى من بعض مواطنينا دفاعاً عن أخطاء واضحة حتى لمن لا يبصر ومليارات مهدرة، ويستشهدون بأرقام وإحصاءات هي من إخراج مسؤولي هذه الدولة نفسها،
كم نصحنا مرارًا وتكرارًا وتغريداتنا تشهد، ولم يستمع لنا أحد وما نالنا الا الهجوم والغلط أحيانًا حتى من بعض مواطنينا دفاعاً عن أخطاء واضحة حتى لمن لا يبصر ومليارات مهدرة، ويستشهدون بأرقام وإحصاءات هي من إخراج مسؤولي هذه الدولة نفسها،
وعندما كنا نرد عليهم لا يسمعون حتى أصبحت إجابتي في النهاية لا حاجة للنقاش، بيننا الأيام تثبت من منا على صواب، ولم يطل الأمر كثيراً بل تحقق أسرع مما توقعت، فالآن لا نسمع لهم حساً، فنصيحتي الأخوية لمن يكتب الآن أن يوجه كلامه نحو العلاج وما يوطد بين الشعوب ويؤلف بينها
لا ما يثير الوقيعة ويشعل الخلاف بغير طائل كما تفعل هذه الأقلام المسكينة، فحالنا وحال إخواننا في كل بلد عربي كحال الجسد الواحد، وما الغرض إلا الإصلاح، والله من وراء القصد.
#العلاقات_السعودية_المصرية
#العلاقات_السعودية_المصرية
جاري تحميل الاقتراحات...