كتب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى ابنه محمد بن الحنفية وصية ، قال فيها :
===========
☜ يا بُنَيَّ، تفقَّه في الدين، وعَوِّد نفسك الصبر على المكروه، وكِلْ نفسك في أمورك كلها إلى الله عز وجل وأخلص المسألة لربك؛ فإن بيده العطاءَ والحرمان ، وأكثر الإستخارة له
===========
☜ يا بُنَيَّ، تفقَّه في الدين، وعَوِّد نفسك الصبر على المكروه، وكِلْ نفسك في أمورك كلها إلى الله عز وجل وأخلص المسألة لربك؛ فإن بيده العطاءَ والحرمان ، وأكثر الإستخارة له
☜ وأكرم نفسك عن كل دنية، وأمسك عليك لسانك؛ فإن تلافيك ما فرط من صمتك أيسر عليك من إدراك ما فات من منطقك ،
☜ واحفظ ما في الوعاء بشد الوِكَاء؛ فحسن التدبير مع الإقتصاد أبقى لك من الكثير مع الفساد، والحُرفة (ضيق العيش) مع العفة خير من الغنى مع الفجور ،
☜ واحفظ ما في الوعاء بشد الوِكَاء؛ فحسن التدبير مع الإقتصاد أبقى لك من الكثير مع الفساد، والحُرفة (ضيق العيش) مع العفة خير من الغنى مع الفجور ،
وإياك والإتكالَ على الأماني؛ فإنها بضائع النوكى (الحمقى) ، وتثبط عن الآخرة والأولى ،
☜ ومن خير حظ الدنيا القرين الصالح، فقارن أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر تَبِنْ منهم ، ولا يغلبن عليك سوء الظن؛ فإنه لن يدع بينك وبين خليل صُلْحًا.
-------------------------
☜ ومن خير حظ الدنيا القرين الصالح، فقارن أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر تَبِنْ منهم ، ولا يغلبن عليك سوء الظن؛ فإنه لن يدع بينك وبين خليل صُلْحًا.
-------------------------
جاري تحميل الاقتراحات...