عمل بعد مغادرة الآداب موظفاً بالمجلس الثقافي البريطاني.
تميز منذ صباه الباكر بإجادة الرسم والخط، وكانت لوحاته تزين جدران مدرسة حنتوب، وكانت خطوطه في لافتات كثيرة في جامعة الخرطوم.
عمل مصمماً لإعلانات سودانير وعدد من السلع والادوية وبوستات إعلانات افلام السينما.
تميز منذ صباه الباكر بإجادة الرسم والخط، وكانت لوحاته تزين جدران مدرسة حنتوب، وكانت خطوطه في لافتات كثيرة في جامعة الخرطوم.
عمل مصمماً لإعلانات سودانير وعدد من السلع والادوية وبوستات إعلانات افلام السينما.
صمم شعار الخطوط الجوية السودانية وعليه الجملة المشهورة "سفريات الشمس المشرقة"
هاجر من السودان في نهاية الستينات إلى أوروبا لدراسة الفنون الجميلة، وكان من المفترض أن يلتحق عبر منحة دراسية في بولندا منحها له تنظيم الشباب العالمي في براغ، آثر ان يمر عبر برلين الغربية ليزورها
هاجر من السودان في نهاية الستينات إلى أوروبا لدراسة الفنون الجميلة، وكان من المفترض أن يلتحق عبر منحة دراسية في بولندا منحها له تنظيم الشباب العالمي في براغ، آثر ان يمر عبر برلين الغربية ليزورها
لكنه ألفها من أول نظرة فعاش فيها معظم حياته.
عاد إلى السودان عام ١٩٧٣ بعد أحداث ميونيخ، حيث أقام عامين رفقة زوجته الالمانية الأولى انغليكا.
صمم في تلك الفترة في انجاز عدد كبير من الإعلانات وتصاميم الديكور الداخلي لعدد من المحال والفنادق في الخرطوم
عاد إلى السودان عام ١٩٧٣ بعد أحداث ميونيخ، حيث أقام عامين رفقة زوجته الالمانية الأولى انغليكا.
صمم في تلك الفترة في انجاز عدد كبير من الإعلانات وتصاميم الديكور الداخلي لعدد من المحال والفنادق في الخرطوم
للمثال (كافتيريا النيل الأزرق، وصحارى بامبو بفندق صحاري وزاندي في الخرطوم، بالإضافة إلى فونتانا بمدينة الأُبيِّض) .
إشترك مع آخرين في تأسيس وامتلاك مطاعم في برلين حتى تقاعده، بعدها تفرَّغ في السنوات الاخيرة للعمل الطوعي في مساعدة اللاجئين السوريين والترجمة لهم وتعليمهم الألمانية.
إشترك مع آخرين في تأسيس وامتلاك مطاعم في برلين حتى تقاعده، بعدها تفرَّغ في السنوات الاخيرة للعمل الطوعي في مساعدة اللاجئين السوريين والترجمة لهم وتعليمهم الألمانية.
أصيب بأزمة قلبية ألزمته العناية المركزة إلى أن وافته المنية .
له إبن واحد يعمل محامي استثمار في شركة رائدة متنقلاً بين لندن ونيويورك، بعد اكماله دراسته بتفوق في جامعات هارفارد واكسفورد وييل.
اللهم ارحمه واغفر له واجعله من أصحاب اليمين.
نقلاً عن:
مجموعة توثيقيات الزمن الجميل fb
له إبن واحد يعمل محامي استثمار في شركة رائدة متنقلاً بين لندن ونيويورك، بعد اكماله دراسته بتفوق في جامعات هارفارد واكسفورد وييل.
اللهم ارحمه واغفر له واجعله من أصحاب اليمين.
نقلاً عن:
مجموعة توثيقيات الزمن الجميل fb
جاري تحميل الاقتراحات...