34 تغريدة 27 قراءة Feb 05, 2023
#القوانين_الكونية_الهرمُسية_السبعة وسنشرحها بتفاصيلها :
الوحدانية العقلية : كل شيء واحد وهو الوعي حتى المادة لها وعيّ ، كل نظريات ومخلوقات الكون ناتجة من المصدر الواحد كلنا واحد ومن نفس المصدر كلنا نحيى من روح واحدة ومتصلين في شبكة واحدة
والوعي لدينا متصل مع بعضه في قانون الوحدانية وكل مصدر للحكمة يأتي من نبع واحد المتنورون والصالحين تبدلت اجسادهم وأقنعتهم لكن في باطنهم شخص واحد ونستنبط من هذا القانون انه كل شيء لديه وعيّ وطاقة والكون الخارجي متصل فينا أتصال كامل أي كلنا واحد
وكل الكون متجسد من أفكار العقل الكوني اللامتناهي ونحن نخلق واقعنا وكوننا من خلال أفكارنا ، مثال على هذا القانون ( الكارما ) عندما تأذي روح فيأتيك العقاب المناسب للاذية التي أفتعلتها هنا نستنبط انه انت عندما آذيت روح فأنت آذيت روحك في نفس اللحظة ،لانه روحنا هي وحدة ومن نفس المصدر
-القانون الثاني (التواصل)
كما في الأعلى كذالك في الأسفل ، كما في الأسفل كذالك في الأعلى ، إذا فهمت الاسفل ستفهم الأعلى ، وإذا فهمت الاعلى ستفهم الأسفل ، معرفة صلة التواصل في كل شيء تتيح للشخص جسر للانتقال من المعلوم الى المجهول لفهم المجهول بذكاء
هذا القانون يرفع الحجب عن الجهل التي تقبع في باطنك ولا تعرفها وتجعلها تكشف في النور وأستعمال هذا القانون يمزّق جميع أجزائك التي تجعلك قابع في الظلام وتكشف حيلها بسهولة وأريحية مع الحصول على رسالة ووعيّ الظلامً الذي أراد أن يكشفها لك
مثال ( ١ ) كل صفة لدينا لها طبيعة سفلية وعلوية بما معنى انه صفة الكريم لديها طبيعتين ، طبيعة سفلية وعلوية ، السفلية عندما تكون كريم لتحصل على قيمة وأعجاب الناس لك من خلال قناع الكرم ، فهنا انت تستعمل صفة هي محايدة في أصلها لكن تستعملها من مساحة سفلية
اما الشق الآخر من الكرم العلويّ عندما تكون كريم وهذه هي طبيعتك وتحب أن تعطي الناس لصفاء قلبك والى قلوبهم وليس لكي تحصل على اعجاب او تقدير من الصفة فهنا أنت تستعمل الكرم لغاية الكرم ذات طبيعة علوية
اضرب هذا المثال على كل شيء وتفحص صفاتك وباطنك وانظر الى المساحة التي تحرك هذه الصفات ان كانت طبيعة سفلية او علوية
لكي تغيّر محتوى برامجك ومحركاتك
مثال (٢) وهو الأوسع ، الكون الاصغر هو أنت والكون الأكبر هو كامل المحتوى الكوني بأبعاده ، إذا كان الكون الأكبر لديه أسرار مطوية ولا أحد يعرفها فهي تتواجد بالكون الاصغر وهو أنت ، ماهو موجود بالاكبر موجود بالأصغر بكامل تفاصيله وأسراره والعكس صحيح ، وهنا نضع مقولة من عرف نفسه عرف ربه
القانون الثالث (الاهتزاز أو الذبذبة)لا شيء ثابت كل شيء يتحرك ويهتز، يجسد هذا القانون مبدأ انه كل شيء يتحرك ولا شيء خامد من ما تحت الذرة الى الاكوان وما اكبر والى الروّح الصافية،كل ما زادت الذبذة زاد موقعها في مقياس التذبذب،وبين اعلى وادنى قطب ذبذبي يوجود الملايين من درجات الذبذبة
مثال عندما يكون لديك خوف كبير من فعل شيء أنت تريده وعقلك اللاواعي مقتنع بأنك جبان وتخاف أن تحصل على الأشياء التي ترديها ، لكن اذا أبعدت خوفك العظيم وفعلت الشيء الذي تريد ان تفعله هنا تبدئ وتيرة وعيّك تهتز ويقتنع اللاواعي بأنك شجاع فيتحوّل الخوف والجبن الى شجاعة وقوة
أي فقط أنت غيرت مقياس التذبذب بتدخل من الشيء الذي كنت تخاف تفعله وحولت كل ذبذبات نطاق الخوف الى نطاق الشجاعة ، وهم في نفس المقياس لكن الخوف يقبع في أسفل المقياس والشجاعة في الأعلى
مثال (٢) عندما تريد الحصول على شيء (رغبة،نية،هدف) لكن الظروف تأتي معاكسة لهذا الهدف ، ونيتك صادقة لكن وتيرة ذبذبة العقل اللاواعي لديك وصورتك الذاتية عن نفسك تعارض ذبذبة النية المستهدفة
إذا كنت صادق في نيتك سيأخذك الكون بأحداث بما تسمى (سرنديب) أحداث سيئة او جيدة لكن دروسها سترفع ذبذبتك لتناسب الشيء الذي تريد الحصول عليه ويتجلى لك في أرض الواقع .
القانون الرابع (القطبية)
كل شيء هو مزدوج وكل شيء له قطبان ، كل الحقائق نصف حقيقية ، كل متناقض مطابق في الطبيعة بما يعني التناقض بين الخير والشر هم واحد لكن مختلفين في درجة الذبذبة، المتناقضات هم طرفان لنفس الشيء مع العديد من الدرجات المختلفة بينهم.
نستطيع أن نرى تجسيد هذا القانون عند استعمالنا لصنبور الماء، عندما لا نغير تدفق الماء، ولكن نغير درجة حرارة الماء هنا نرى قانون القطبية. الماء البارد والحار مطابقان في الطبيعة، ومختلفان في درجة الحرارة. ونرى أمثلة كثيرة لهذا القانون، مثل النور والظلام، والطول والقصر.
واستعمال هذا القانون في مشاعرنا يكون كالتالي: عندما توجهنا مشاعرنا لأماكن غير مرغوبه بالنسبة لنا, نستطيع في هذه المرحلة تركيز الطاقة والنية على تحويل هذه المشاعر بشكل إيجابي وبنفس الحدة فقط بخلط السلبي والأيجابي ببعضهم البعض وزيادة عنصر الحرارة أي التقبل لكلاهما
فهنا أستخدمنا الاقطاب لتتم ولادة شعور جديد محكوم بالوعيّ والطهر النوراني.
الإرتفاع فوق قانون القطبية: يمكن لمبدأ الإزدواجية هذا أن يبدو واقعيًا جدًا في حياتكم ولكنه لا ينجح إلا في المجالات البدنيّة والفكرية ولا يطبق في المجال الروحي حيث كل شيء واحد.من خلال التركيز فقط على “الخير”
على الرغم من أن الأمور تبدو “سيّئة جدًا”، سترتفعون مع الوقت ما فوق قانون القطبيّة.
إذا فهمتم هذا المبدأ تعلمون أنكم إذا غيّرتكم ذبذباتكم يمكنكم أن تنتقلوا من قطب إلى آخر.
القانون الخامس من القوانين الكونية ( قانون الإيقاع)
مفهوم هذا القانون هو أن كل شيء يرتقي ويهبط , كل شيء يتدفق للداخل والخارج , يتقدم ويتراجع , يرحل ويعود.
نرى تجسيد هذا القانون في صعود الحضارات وانهيارها، ويتجسد في كل شيئ, في المشاعر وحتى في العقل.
في المشاعر نرى تأرجح الأفكار بين السلبية والايجابية, وفي عالمنا نراه في النجاح والفشل. عندما يصل شيء الى ذروته القصوى,
نراه يبدأ بالهبوط والانحدار ببطء ، ويحصل الصعود أيضا عند نقطة النزول الأدنى.
عندما يكون لديك هدف للوصول اليه ، لكن عاداتك السلبية التي لها ذبذبات منخفضة لا تسمحلك بالتناغم مع الهدف،اي في مرحلة ادنى سلوك تبدل هذا السلوك السلبي الى سلوك يخدم تناغم هدفك
فهنا ادخلت مبدأ التناغم مع الهدف ولو كانت ذبذباتك منخفضة بسبة العادة الفكرية او السلوكية فيبدأ التناغم
أي لاعب كرة قدم يريد أن يصبح محترف في اللعب ، عندما تتنشط عادته الفكرية القديمة للتسويف واليأس من هدفه يذهب الى التدريب ويمارس هدفه وهو في ادنى حالة فكرية ،
هنا يتغير الاهتزاز ويبدأ بتناغم مع الاحترافية في الوصول الى اعلى درجة من التناغم في هدفه.
فهم هذا القانون يتيح لنا استخدام صعود ونزول الايقاع لصالحنا , نصبح متناغمين عند صعوده, وعندما يهبط نعكس نمطه بفعل أو فكرة جديدة.
القانون السادس (السبب والنتيجة)
كل سبب له نتيجته وكل نتيجة لها سببها كل شيء يحدث وفقا لقانون سواءً نعلم القانون او نجهله ، هناك مستويات كثير من العلاقات السببية لكن لا شيء يخرج عن قوة هذا القانون والصدفة هي مجرد أسم يطلق على قانون لم نفهم وعيّ القانون يعرّف الهرمسيون
فن وطرائق التسامي فوق المستوى العادي لمبدأ السبب والنتيجة الى حد ما ، وبالارتقاء عقلياً الى مستوى اعلى فإنهم يصبحون المسببين بدلا من النتائج ، مثال عندما تفتح فائض احتمال لسؤال أطلقته فإن الكون يأتيك بنتيجة ما سببته بما معناه أسئل نفسك كيف سأشعر اذا اتاني مال زائد اليوم ؟
فالكون سيأتيك بالنتيجة الى إجابت سؤالك الذي سببته
مثال(٢) كل شيء تعيشه الآن نتيجة الى شيء ما (نية ، فكرة+شعور =معتقد مرّسخ ، المعتقد المرسخ هو سبب والواقع وانعكاس البشر المتجلي هو نتيجة هذا السبب وهو المعتقد )
عندما تتفحص النتائج التي تعيشها تفحص معتقداتها التي سببتها ، وتغيّر هذا المعتقد لكي تتغير النتيجة الحالية التي تختبرها )
علاقة عاطفية فيها شيء مسموم ومدمر لمشاعرك ( خيانة ، برود من الطرف الآخر ، تعلقات عاطفية ، غيرة مرضية ، شك قاتل )
أيّ كان النتيجة التي تختبرها مع الطرف الآخر فهو نتيجة اعتقادات وصدمات وعُقد متكاثفة في عقلك اللاواعي تُعطيك نتيجة أنعكاسية لهاذي المعتقدات بشخص تدخل معه علاقة عاطفية ويخرّج المسببات التي تحويها في باطنك .
القانون الكوني السابع: “الجنس Gender”
هذا القانون يشير إلى أنّ لكل شي في الكون حالة ذكورية وحالة أنثوية، ويمكننا فهم هذا المبدأ عند الإشارة إلى طاقة الخلق هي الأب، وأن الأرض او الطبيعه هي الأم. وقد أشار القدماء إلى هذا المفهوم بمثال الشمس بوصفها ذكورية في القوة والسطوع
والقمر بوصفه أنثوي في الغموض والبرود، وفي الفلسفة الهرمسية يشار إلى الأب بأنه العقل الكليّ وهو بحسب ذلك الحالة الذكورية، و تليها الحالة التجسيدية التي خلقت كل الموجودات الكونية، وهي جميعها متواجدة في الرحم الكوني،
إذ أننا نجد الوعي بالفكرة ومن ثمّ بعد ذلك خلقها وتجسيدها.
كل ما ارتفع المستوى الذي يتجسد فيه هذا القانون زاد ارتقاء تجسيد القانون، ولكن المبدأ لا يتغير. ولا يوجد مستوى خالٍ من هذا القانون، لأنه مبدأ تستند عليه عملية الخلق.
كل ما في الوجود يحتوي على عنصر ذكري وعنصر أنثوي.
الروح مبدأها أنثوي، هي الحاضره الهادئة، ومبدأ الأنا ذكري، القوية، المهيمنة.
أكثر الشخصيات الناجحه لديهم المقدرة على تحقيق توازن بين العنصر الذكري والأنثوي أكثر من الاشخاص العاديين.
لأنهم قادرين على تفعيل جانب الابداع فيهم بقدر يناسب جانب الارادة والعقلانية. وهذه طريقه لاستعمال هذا القانون للحصول على اتزان ورقي وتطور في الحياة.
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...