من وجهة نظري هذي كانت ابرز الدروس اللي في الوثائقي: 1️⃣ سمعة اي شخص مهما كانت ايجابية، ومهما مدحوه الناس، ومهما كان شخص محب للخير ويتصدق ويسوي كل شي جميل، لا يعني انك تثق فيه ثقه عمياء وتتجاهل اي مؤشرات او مواقف اخرى قد توحي انه بالواقع قاعد يسوي شي غلط او انه شخص سيء فعلياً.
وشخصياً مر علي عدة اشخاص زي كذا للأسف. تسمع كل الناس يقولون عنه شي ايجابي، بعدين تكتشف اما من خلال العمل معه او مع ناس مقربين منه انه عكس اللي يقال عنه تماماً، لكنه ماهر في عمل كل شيء يساعده يبني الشخصية اللي يبي الناس يشوفونه فيها من خلال الاشياء اللي يشاركها ويساهم فيها.
2️⃣ نفس الشي ينطبق على سمعة الشركات والبنوك وغيرها من الجهات. مجرد انها شركة كبرى، او جهه حكومية، او شركة الكل يحترمها في السوق، لا يعني ان كل قراراتها مدروسة بشكل جيد. عادي جدا تتخذ قرار متهور بسبب علاقات، او لانها تخاف تفوتها الفرصة، اوتفترض ان شركه ثانيه سوت الدراسة اللازمه.
3️⃣ مهما كانت الفرصة الاستثمارية مغرية، لا تحط كل فلوسك فيها. وهذي اتوقع ناس كثير انقرصوا فيها بعد ازمة سوق الاسهم عام ٢٠٠٦، ومنهم اللي انقرص مع العملات الرقمية، وغيرها. الرغبة في الثراء السريع والخوف من تفويت الفرص الممتازة يعمي حتى افضل المستثمرين، لكن اقل شي تسويه لنفسك انك..
اذا تبي تستثمر مبلغ فلا تتخذ قرار متهور يؤثر على استقرارك المالي (تستثمر كل مدخراتك او تاخذ قرض بنسبة عالية أو ترهن بيتك) مهما حسيت ان الفرصه الاستثمارية مغرية جداً، وحتى لو اعتقدت انها مضمونة. مافي شي مضمون فعلياً، وتحتاج دائماً تحسب حساب لكل سيناريو.
جاري تحميل الاقتراحات...