Abdulrahman Almunayes عبدالرحمن بدر المنيس
Abdulrahman Almunayes عبدالرحمن بدر المنيس

@AbdulrahmanTalk

51 تغريدة 13 قراءة Feb 04, 2023
#الابداع و #الابتكار المؤسسي في دولة #الكويت إرث كبير بدأ منذ نشأة الدولة، انحرف ذلك الابداع و الابتكار عن المسار الصحيح لأسباب لابد أن يتم دراستها و تلافيها بأسرع وقت، من يملك هذا الإرث التاريخي بـ #العمل_المؤسسي و التشبيه الواضح بـ #دولة_مؤسسات !
في هذا "الثريد" سأربط الابداع
الكويت تميزت في انشاء مؤسسات من العَدَم لتأدية مهام و تغلق فجوات مهمة بالمجتمع الكويتي، هذه المؤسسات لم تكن موجودة بالدول الأخرى! كشؤون القصّر .. الذي يفكر آنذاك في هذه الطريقة لابد أنه سبق زمانه، حافظت الدولة على أموال الصغار عند وفاة الأب و تدير الدولة أموالهم نيابة عنهم
#الكويت أسست "مؤسسة الكويت للتقدم العلمي" وهي مؤسسة علمية يتم دعمها بنسبة سنوية من ارباح #القطاع_الخاص و هدف المؤسسة يصب في دعم نفس القطاع، تطويره و تدريب موظفيه.
الدولة ابدعت آنذاك في إنشاء هذه المؤسسة
#الكويت أنشأت "معهد الكويت للأبحاث العلمية" وهو مؤسسة بحثية تدعم الباحثين و البحوث. فكرة و تنفيذ هذه المؤسسات تعتبر من الأفكار الرائدة آنذاك
تميزت الكويت بإنشاء "الجمعيات التعاونية" داخل المناطق السكنية! فكرة الجمعيات رائدة آنذاك و ابداعية لإعطاء سكان المنطقة الحرية في إدارة مراكز تسوقهم مع اجراء انتخابات دورية للإدارة.
على سبيل المثال: تم اساءة ادارة بعض الجمعيات التعاونية
ابدعت دولة الكويت في إنشاء مؤسسات المجتمع المدني كجمعية المحامين، جمعية المهندسين، الجمعية الاقتصادية و غيرها من المؤسسات التي كان و لازال لها دور حيوي في البلد.
يبقى السؤال: لماذا تم اساءة استغلال بعض المؤسسات و تغيير مسارها من قِبَل بعض مجالس الادارة
أنشأت الدولة جامعة الكويت و تعتبر من الأوائل بالمنطقة، عمق أكاديمي و إرث علمي كبير حرصت الدولة على تعليم المواطنين آنذاك. ختمت الدولة هذه المسيرة في بناء أضخم صرح بالشدادية.
يبقى السؤال: لماذا تم تسيس المناصب القيادية الأكاديمية و هل تأثر دور الجامعة الايجابي بسبب القيادة أم لا
تميزت دولة الكويت بإنشاء مؤسسات ثلاث تدير شؤون البلاد و حرصت على الفصل بين السلطات الثلاث، الابداع المؤسسي سبق زمانه آنذاك:
١) السلطة التشريعية (مجلس الأمة)
٢) السلطة التنفيذية (الحكومة)
٣) السلطة القضائية
و يبقى السؤال المهم: لطالما "فكرة المؤسسات" صحيحة، أين تكمن المشكلة؟
تميزت الكويت في إنشاء "شركة المشروعات السياحية" آنذاك، هذه المؤسسة (أبدعت) ابداع تام في اختلاق المشاريع التي رسخت في ذاكرة المواطنين وقتها.
منتزهات، مجمعات سباحة، مطاعم، شاليهات، الجزيرة الخصراء، .. إلخ.
المؤسسة كما هي الآن و لكن يبقى السؤال: ما الذي تغير بالسنوات الأخيرة؟
تميزت الكويت في اختلاق "المجلس البلدي" و الذي له دور كبير آنذاك في نهضة البلاد، مؤسسة مهمة تتشارك الحكومة مع المواطنين في إدارتها.
يبقى السؤال: ما الذي تغير على المجلس البلدي؟ هل المشكلة بالمؤسسة ذاتها أم بأعضاء هذه المؤسسة؟
امتازت الكويت في "محافظات المناطق" و يدير هذه المحافظات أشخاص بدرجة وزير لأهمية هذه المؤسسات. تعنى المحافظات في العناية بالمناطق.
يبقى السؤال: ما الذي تغير على هذه المؤسسات؟ كمؤسسات و قوانين هي لازالت كما هي! ما الذي تغير على قادتها؟
ابدعت دولة الكويت في انشاء مؤسسة البترول الكويتية و التي تضم تحتها امبراطوريات النفط، استكشافه، تكريره، تسويقه و تصديره! مؤسسات ضخمة تعمل فيما بينها وفق نظم و لوائح محكمة سبقت عصرها.
عمق هذا الارث البترولي لازال ملامحه بمنطقة الأحمدي و تاريخ تواجد الإنجليز لازالت واضح للعيان.
أنشأت دولة الكويت نظام اكتفاء ذاتي للمواد الغذائية الأساسية و اسدت المهمة لشركة التموين الكويتية، فكرة التموين كانت و لازالت رائدة لدرجة منتجات التموين المحلية و الممنوع بيعها فنجد جزء منها يباع و مطلوب خارج البلاد.
ما الذي جعل فكرة التموين رائدة؟ ما الذي تغير؟
ابدعت الدولة في انشاء "بنك الإئتمان الكويتي" و الذي كان جزء منه "الادخار"، يقرض البنك المواطنين المال للزواج و للبناء.
زاد الابداع العقاري عندما وفرت الدولة مبالغ دعومات غير المال بحيث يأخذ المواطن قسائم شراء مواد بناء يستكمل بناء بيته عن طريق وزارة التجارة.
الابداع العقاري!!
أسست الكويت آنذاك "النوادي الرياضية" و وزعتها بالمناطق لتوفير بيئة رياضية للمواطنين. النوادي تدار من قبل المواطنين و هناك انتخابات دورية لمجالس الادارات.
يبقى السؤال: ما الذي تغير؟ كمؤسسات رياضية كما هي و لم تتغير قوانينها و لكن تغيرت طريقة و نوعية إدارتها ..
أبدعت الكويت في إنشاء شركات حكومية تعنى في الغذاء كشركة المطاحن، شركة ضخمة و توزيع للمصانع توزيع استراتيجي ابداعي، منتجات لم تتغير إطلاقاً و بمستوى عالي من الجودة و لكن لازال السعر منخفض. لم تتعرض لأي اخفاقات حتى وقت الغزو العراقي الغاشم.
كيف نجحت هذه المؤسسة و لازالت ناجحة؟
انتقل الابداع الغذائي عندما أسست الكويت شركة المواشي. شركة تجلب المواشي من العالم للكويت للأمن الغذائي. تملك الشركة اسطول نقل بحري و ادارة للمواشي و ابدعت مؤخراً بمنتجاتها التي نراها بالسوق.
السؤال: إذا كانت فكرة المؤسسات ابداعية و مستدامة، لماذا ينجح بعضها و يخفق البعض الآخر؟
أضخم ابداع مالي كويتي كان مع "الهيئة العامة للاستثمار"، كانت الأولى من نوعها آنذاك، إرث عظيم ساند الكويت و شعبها وقت الغزو العراقي الغاشم بحيث لم يحتاج أي مواطن خارج البلاد لأي مساعدة لأن الحكومة قوية "كمؤسسة" و أدارت شؤون البلاد بالرغم من الغزو.
السؤال: كيف نجحت هذه المؤسسات؟
أبدعت الكويت في الادارة المالية! أنشأت "ديوان المحاسبة" و هي مؤسسة تدار من المواطنين لمراقبة أداء مؤسسات الحكومة، مؤسسات ضخمة عريقة أنشأت لغرض نبيل لاستدامة البلاد.
يبقى السؤال: لطالما فكرة المؤسسات صحيحة، ما المشكلة إذاً؟
تطور الابداع الاجتماعي عندما أسست الكويت "مؤسسة التأمينات الاجتماعية" و تعتبر أقوى عمل مؤسسي وقتها (ولازال!) حيث لم يصل لمستوى التأمينات الاجتماعية أحد. مؤسسة عريقة و بنظم مؤسسية محكمة للحفاظ على حياة اجتماعية مستدامة للمواطن بعد التقاعد.
السؤال: كيف نجحت؟ و استمرت؟
بالسنوات الأخيرة أنشأت الدولة مؤسسات جديدة، استمرت الدولة قي نهج "دولة المؤسسات" و أنشأت هيئة الطرق، هيئة مكافحة الفساد، هيئة الاتصالات، و غيرها.
السؤال: ما الذي تغير؟ الدولة مستمرة بنفس النهج، لكن اخفقت هذه المؤسسات! ما الذي تغير؟ ما دور قيادة المؤسسات بالموضوع؟
أبدعت الدولة في الديمقراطية، كانت الأولى بالمنطقة، مشاركة الادارة (الشورى) في كل شيء و لا مكان للديكتاتورية بالقرار، من المدارس إلى انتخابات "اتحاد الطلبة" سواء داخل أو خارج الكويت. يتم صقل المواطن على الديموقراطية من التعليم.
السؤال: ما الذي تغير؟ نفس النهج منذ عشرات السنوات
تطور الابداع الأكاديمي ليتحول للابداع التطبيقي، فأسست الدولة "المعهد التطبيقي" و كان له دور مهم في نهضة البلاد بالعلوم التطبيقية.
فتح المعهد عشرات التخصصات و الأفرع، التطبيقي كان و لازال إرث كبير بالابتكار الصناعي.
السؤال: ما الذي تغير على هذا الإرث العظيم "بالمؤسسات" المحلية؟
دولة الكويت تشعبت بكل احترافية للانتقال من ابداع مؤسسي لإبداع آخر! وزعت للمواطنين أراضٍ زراعية عن طريق الهيئة العامة للزراعة و الثروة السمكية" بهدف الضمان الغذائي.
هناك لوائح و نظم للانتاج، لدعم المزارعين و كذلك اتحاد للمزارعين.
السؤال: ما الذي تغير على عمل هذه المؤسسة؟
قوة الكويت في "الفِكِر المؤسسي" الذي من خلاله يخرج الابتكار. أنشأت "ديوان الخدمة المدنية" وهي مؤسسة حكومية تعنى في توظيف المواطنين من خلال نظام مركزي دوري متصل بمؤسسات الدولة الأخرى.
تأخر توظيف الشباب بالسنوات الأخيرة، السؤال: ما الذي استحدث أو تغير على هذه المؤسسة؟
تطور الفِكِر المؤسسي آنذاك، استحدثت الكويت "صندوق الكويت للتنمية" والذي بدوره كمؤسسة عمل على رفعة العالم العربي و الاسلامي بمشاريع مستدامة لمجتمعاتهم! خرج الابداع المؤسسي لخارج حدود دولة الكويت ليصل للخارج.
السؤال: ما الذي تغير مؤخراً؟ هل المشكلة بالمؤسسات أم بقادة المؤسسات؟
كان آنذاك "البريد الكويتي" ممتاز و يعمل كمؤسسة حكومية من أفضل مايمكن. لكن مؤخراً أخفقت هذه "المؤسسة" لدرجة تم تركها بالكامل و قلّما نجد تعامل بينها و بين المواطنين، استفادت الشركات المحلية من هذه الاخفاق.
السؤال: لماذا أخفقت هذه المؤسسة؟ كيف و ما الأسباب؟
تنتقل الكويت من ابداع مؤسسي لإبداع مؤسسي آخر، فأنشأت آنذاك "المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب" وهي "مؤسسة" حكومية تهتم بجميع مناحي الإرث الثقافي والتاريخي للبلاد.
السؤال: من ينافس الكويت في هذا الأرث المؤسسي؟ كيف اخفقت هذه المؤسسات بالتكامل بين بعضها لاستمرار رفعة البلاد؟
لم تترك الكويت أي فجوة من دون إغلاقها بعمل مؤسسة حكومية. هناك عمق كبير حيال العمل المؤسسي! فأنشأت "اتحاد الصناعات الكويتية" و "اتحاد المصارف الكويتية" و غيرها من اتحادات تحمي منظومتها وتدفع بالعمل "المؤسسي" لاستدامة عمل "مؤسساتهم".
السؤال: كيف تخفق دولة لديها هذا الإرث المؤسسي؟
تؤمن الكويت بالعمل النقابي و العمالي، فأنشأت مؤسسات مجتمع مدني تعنى و تهتم في العمالة وشؤونها وحقوقها فكانت النقابات العمالية و اتحادات العمال. يتشارك ويتكاتف عمال المؤسسات عبر النقابات القانونية لحماية مكتسباتهم الوظيفية.
السؤال: هناك نقابات/اتحادات نجحت وهناك العكس، ما السبب؟
هناك كذلك مؤسسات معروفة تاريخياً كغرفة التجارة، مؤخراً يتم التطرق لها سياسية لأسباب معينة لا يسع ذكرها و لايهمني.
يبقى السؤال: كانت هذه المؤسسة تعمل عشرات السنوات من دون خلاف سياسي-مؤسسي، ما الذي تغير مؤخراً؟ هل بسبب أشخاص أم كمؤسسة؟
ابدعت الكويت في انشاء وزارات الدولة عند نهضة البلاد، ابدعت في انشاء مثلاً "مجمع الوزارات" وهو مبنى ضخم يضم مجموعة "مؤسسات" مهمة للدولة و خطط الدولة لتكون بجانب بعضها لتسيير مناحي البلاد.
السؤال: نفس الوزارات نهضت بالبلاد، لماذا لا تستطيع نفس "المؤسسات" حالياً الاستمرار بالنهضة؟
استمرت الدولة في "الابداع المؤسسي" فأنشأت الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة و المتوسطة بالسنوات الأخيرة، هدف هذه "المؤسسة" سامي للمبادرين، تمويلهم و تسهيل تجارتهم الخاصة.
السؤال: لماذا تعرقلت مسيرة هذه المؤسسة مؤخراً؟ المشكلة بالمؤسسة أم بالأشخاص الذين يقودون المؤسسة؟
لا تقف الكويت عند منحى واحد للابداع المؤسسي بل تنتقل من فكرة مؤسسية لأخرى، فعلى سبيل المثال أنشأت الكويت "مكاتب صحية" تعنى للاهتمام بالمواطنين الذي يعالجون طبياً على حساب الدولة.
السؤال: لطالما فكرة المكاتب الطبية سامية الهدف، لماذا كثر الاخفاق الاداري و المالي مؤخراً لديهم؟
زادت قوة "الابداع" المؤسسي للكويت آنذاك، حرية الصحافة في أوجّها، حرية الإعلام، حرية المسرح و التمثيل المسرحي، ابدعت الدولة آنذاك في انتاج فيلم سينمائي (بس يا بحر) بالوقت الذي لايملك أحد أي مقوم من مقومات التمثيل، أبدع الممثلين والفنانين.
السؤال: المشكلة حالياً بمؤسسات أو أشخاص؟
السؤال الذي جعلني أطرح كل هذه التغريدات: كيف تخفق دولة تمتلك إرث فِكِر مؤسسي عظيم في جميع مناحي الحياة؟
مؤشرات كثيرة تبين الاخفاق، ما الذي تغير؟ المؤسسات هي نفسها التي نهضت بالبلاد آنذاك، هل تغيرت ثقافة قادة هذه المؤسسات؟ هل نحتاج تغيير شيء معين بالمؤسسات؟ بالأشخاص؟ أو الإثنين؟
الدولة التي تملك هذا الإرث الفِكري العميق بالعمل المؤسسي @KuwaitiCM لابد يتم المحافظة عليه و دراسة أسباب أي إخفاقات لكي تستمر الدولة مبدعة بشتى المجالات، نملك عشرات المؤسسات المحلية لكي نتعرف "علمياً" لأسباب تدني مؤشرات مؤسسات الدولة
أنا أعتقد الدولة لازالت تمشي بنفس النهج في (العمل المؤسسي) منذ نشأت الكويت. بالسنوات الأخيرة استحدثت مؤسسات وهيئات جديدة بنفس الطرق التي أنشأت الأخرى القديمة. لماذا أخفقت الهيئات الجديدة؟ ولماذا لازالت الهيئات القديمة ناجحة؟ لابد ندرس هذا بأسرع وقت ممكن @KuwaitiCM لم يعد هناك وقت
من الصعب جداً احتواء جميع "الابداع المؤسسي" التي أنشأته دولة الكويت بمجموعة تغريدات، الابداع الاقتصادي آنذاك تمثل في إنشاء البورصة الكويتية والتي لم يكن هناك سواها بالمنطقة. مؤخراً استحدثت الدولة "هيئة أسواق المال" لتتماشى مع الزمن ولاستدامة هذه المؤسسات الاقتصادية.
هذا إرث كبير
لابد دراسة "مصادر قوة، ضعف، فرص و مخاطر" مؤسساتنا SWOT Analysis ومن النتائج لابد نستمر بالابداع المؤسسي.
السؤال: كيف اخفقت مؤسسات و كيف استمرت الأخرى؟ للعلم جميع هذه المؤسسات تحت تصرف وإدارة نفس المنهج بالدولة @KuwaitiCM . هدفي: نحن نملك إرث فِكِر العمل المؤسسي، لابد نحافظ عليه
هناك مؤسسات كثيرة لا يعرفها غالب الناس، مؤسسات يتفاجأ الشخص بمدى ابداع فكرتها كـ (المعهد العربي للتخطيط)، مقرة دولة الكويت التابع لوزارة الخارجية الكويتية. مؤسسة أنشأتها الكويت للتضافر الخارجي السياسي، التعليم و التدريب الدبلوماسي.
الكويت لا ينافسها أحد بهذا الإرث الفكري العميق
في عز (التكامل) بالعمل المؤسسي و الذي نراه عند (تكاتف) قادة مؤسسات الدولة للإنجاز من خلال قاعدة مؤسسية ثابتة وجدنا النتائج، الأمثلة كثيرة، مثال؛ كوصول منتخب الكويت لكأس العالم. عندما قاد مؤسسات الدولة القيادي الفذ رفع معه مؤسسته و النتائج واضحة.
السؤال: مامشكلة اتحاد كرة القدم؟
أنا أعتقد بضرورة دراسة الوضع الحالي، الوقوف على مصدر قوتنا و التعزيز من ذلك و البعد عن مصادر الخلل و علاجها بسرعة. بهذه التغريدات حاولت تسليط الضوء على أمور مهمة ميزت الكويت بجميع المناحي و أتمنى أن تفيد متخذي القرار في "مؤسساتنا" العريقة.
الابداع إرث بالشعب الكويتي عبر مؤسساته
كذلك ابدعت الكويت في انشاء هيئة مستقلة للمعلومات المدنية تعنى في هويات الأشخاص و الشركات و المباني. تميزت هذه الهيئة في استقلاليتها سنوات طويلة و كانت جزء من ابداعها التنظيمي.
السؤال: ما الذي أثر على المعلومات المدنية لتدخل جزء من الحسبة الانتخابي-السياسية بالسنوات الأخيرة؟
بالسنوات الأخيرة ابدعت الكويت هيئة جديدة تعنى "بالشراكة مع القطاع الخاص" و هيئة أخرى مختصة "بالاستثمار المباشر" لجذب الشركات الأجنبية للبلاد، للاقتصاد المحلي و لتوظيف الشباب.
السؤال: ما مدى تأثير المؤسسات الجديدة على الدولة بالمقارنة مع المؤسسات القديمة؟ و ما أسباب الفارق؟
من الملفت إنشاء الدولة "شركة النقل العام" الكويتية منذ عقود، كانت سباقة آنذاك بالباصات و محطات الانتظار. تأثير انتقال الابداع المؤسسي داخل الدولة كان واضح لكن مؤخراً تغير الوضع مع هذه المؤسسة و غيرها.
السؤال: ما الذي يجعل نفس "المؤسسة" تبدع في حقبة من الزمن و تتراجع بحقبة أخرى؟
بعد كل هذا الإرث بالتفكير المؤسسي بالعمل لماذا اخفقت الدولة في "مترو الكويت" بالسنوات الأخيرة؟ أكانت المشكلة بالمؤسسات أم بالأفراد التي تعمل بهذه المؤسسات أم بالقوانين/اللوائح التي تسيّر عمل الأفراد من خلال المؤسسات؟
ونفس الدولة عبر مؤسسة من مؤسساتها تُقرض دول أخرى لقطاراتهم؟
بعد التطور التكنولوجي و الاتصالات، استمرت الكويت بنفس المنهج بتكريس العمل المؤسسي المختص كهيئة الاتصالات وكذلك الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وغيرهم من دوائر فنية داخل الوزارات.
السؤال: هل استطاعت هذه المؤسسات التجاوب مع سرعة التغيير لدى القطاع الخاص؟ مدى تأثيرها الايجابي؟
لم تترك الكويت حتى السكن من دون تخصيص له "مؤسسة" خاصة فأنشأت "الرعاية السكنية" والتي كانت تتجاوب مع الطفرة الاجتماعية و العمرانية آنذاك، نفذت مشاريع لازالت مميزة.
السؤال: ما الذي تغير على مؤسسة الاسكان لتخفق في توفير الرعاية السكنية الآن؟ أهي بالأشخاص أم بالمؤسسة ذاتها؟
مع ارتفاع "مدركات الفساد" حسب التقارير الأخيرة و عند المقارنة مع "المؤسسات" الجديدة التي استحدثت للعمل على الشفافية و مدركات الفساد لم نجد قيمة مضافة أو تأثير على المعايير العالمية.
السؤال: هل المشكلة بالمؤسسات و قوانينها أم الأفراد التي تدير هذه المؤسسات؟
من الصعب جداً حصر المؤسسات المختصة في شؤون البلاد و التي تميزت الكويت بها، كهيئة المعاقين، هيئة الشباب و الرياضة، الطيران المدني، شركات خدمات الطيران، .. إلخ. لوحظ مؤخراً إخفاق هذه المؤسسات بالرغم من نجاح قريناتها بالدولة.
السؤال: كيف تنجح مؤسسة حكومية و أخرى تخفق؟ ما الأسباب؟

جاري تحميل الاقتراحات...