𝓐𝓛𝓩𝓸𝓫𝓮𝓲𝓭𝓲الزُّبَيْدِي
𝓐𝓛𝓩𝓸𝓫𝓮𝓲𝓭𝓲الزُّبَيْدِي

@Akkadian_V32

22 تغريدة 26 قراءة Feb 04, 2023
الحقيقة العلمية والتاريخية الثابتة هي أن البابليين والأشوريين القدماء لم تكن لديهم لغة،وإنما كانت لغتهم #أكدية مسمارية تكتب على الطين، ولما كانت الدولة #الكلدانية التي دامت 73 سنة فقط أساساً دولة #آرامية، لذا سأركز أكثر على الأشوريين.
فقدت سادت اللغة الأكدية القديمة العراق وانتشرت إلى بلاد العيلاميين والحثيين ووصلت ألى مصر، وفي القرن الثامن قبل الميلاد اضمحلت الآشورية وأصبحت لغة عسكرية خاصة بالحكام لأن الآرامية غزت
دولة أشور، وأصبح الوجود الآرامي في آشور كثيف، ولسهولة كتابة الآرامية لفظاً وتصريفاً..الخ،
ولأنها تكتب على
الجلود والبردي، فالآرامية ألف باء عدد حروفها 22، أما الأكدية مسمارية مقطعية صورية عدد رموزها حوالي 570،
وتعتمد كتابتها على عدد المقاطع وعلامتها التي قد تصل إلى 8000 وكحد أدنى على الكاتب أن يستعمل من
2000-1000 مقطع لكي يكون كاتباً في شؤون الحياة
التي لا تحتاج إلى مصطلحات خاصة، فالطب والكيمياء
والهندسة والسحر وغيرها من الفنون الخاصة كانت لها رموز لا يكثر وردوها في اللغة العامة (حسن ظاظا الساميون
ولغاتهم، ص 27)، واللغة الآرامية تكتب من اليمين إلى اليسار بينما المسمارية الأكدية بالعكس، وغيرها من
الاختلافات اللغوية.
(الدكتور رمزي البعلبكي، الجامعة الأمريكية، بيروت، الكتابة العربية السامية، دراسات في تاريخ
الكتابة وأصولها عند الساميين 30 ،47).
إن الخط البابلي الذي استعمله الأكديون لم يشمل على كثير من حرف التضخيم والتفخيم كالطاء والضاد والظادوحروف الحلق كالخاء والعين والغاء والهاء السامية،
ونتيجة لاستعمال البابليين والآشوريين الخط السومري تأثر نطقهم وفقدوا النطق السامي الصحيح بمرور الزمن، والألفاظ التي وصلت من الأكدية قليلة لا يمكن للباحث ان يستخلص الصحيح منها لأنها خليط من ألفاظ سومرية وليس بالمستطاع تميز السامي عن السومري بعد أن اندمج
الكل في بعضه وأصبح لغة واحدة
(ولفنسون، تاريخ اللغات السامية ص8،39)، ويقول الراهب السرياني الشرقي
النسطوري ثيودوروس بركوني سنة 600 تقريباً: لو قابلت اللغة البابلية القديمة مع السريانية فلن تجد فيها واحداً بالمئة من السريانية، (التأويل مج1، باريس 1910م، ص113 سرياني)، وأن اللغة الأكدية (البابلية-الآشورية)
تبتعدعن أخواتها السامية كثيراً، حتى أن جماعة من المعنيين بالآشوريات يرون أن اللغات السامية جميعها بما في ذل العربية والحبشية تؤلف مجموعة مستقلة بالقياس إلى الآشورية التي فقدت الكثير من السامي القديم كفعل الماضي
وأصوات الحلق، ولذلك فالآشورية تدرس مع البابلية فقط.
(د. إبراهيم السامرائي، التوزيع اللغوي والجغرافي في
العراق ص59-60).
وفعلاً لا يوجد أي ذكر للغة الآشورية فعندما قام المطران أدي شير الذي اخترع سنة 1912م عبارة كلدو-آثور لغرض
كسب السريان الشرقيين (الآشوريين) إلى طائفته الكلدانية،
وقام بتأليف كتاب الألفاظ الفارسية المعربة، لم يذكراللغة الآشورية إطلاقا لأنها غير موجودة أصلا، فذكر 16 لغة، فإلى جانب العربية ذكر: الفارسية، التركية، الكرديةالآرامية، العبرية، اليونانية، اللاتينية، السنسكريتية، الحبشية، الجرمانية، الانكليزية، الفرنسية، الايطالية، الروسية،
والأرمنية (مكتبة لبنان 1980م)، فهل يعقل أن مطران يسمي نفسه كلداني-آشوري يذكر جميع لغات العالم وعلى
غلاف الكتاب دون ذكر الآشورية؟، وقواميس واختصاصيو ولغويو اللغة السريانية الآرامية يختلفون عن لغويو الأكدية، فبعد اكتشاف اللغة الأكدية من قبل العلماء جورج فريدريك جورتفند،
إدوارد هنکس، فریدریش دیلتش،راولنصون، جولیس اوبرت، وغيرهم، كتب فيها: شارل فوسي، تيرو دانجان، ماجي روتن، ريننية لابات، الأب شيل،فون تسودون وغيرهم، وقواميسها هي قاموس ديليش، بتسولد، ماس-أرنولت، المعجم البابلي السومري للأب دايميل، وغيرهم.
وفي محاضرة للكاتب والأديب جميل روفائيل بطي أقيمت في النادي الثقافي الآثوري بتاريخ 16/5/1971م بعنوان"دور اللغة السريانية في الحضارة الإنسانية"، قال بطي: إن الآثوريين والكلدان المعاصرين يتكلمون اللغة السريانية وليس اللغة الآشورية أو الكلدانية التي كانت إحدى اللهجات الأكدية
وانقرضت قبل أكثر من 2500 سنة، مثبتاً ذلك بالأدلة اللغوية والتاريخية من مصادر الآشوريين والكلدان أنفسهم، فنهض أحد الحاضرين من الآشوريين المتعصبين، وأصر على أن اللغة التي يتكلم بها آثوريو اليوم هي الآشورية القديمة، وعدد له بعضاً من الكلمات،
فأجابه جميل روفائيل بطي: إن علاقة هذه الكلمات باللغة الآشورية هو كعلاقة اللغات السامية ببعضها، وفي نفس
الوقت نهض أحد الحاضرين وكان آثوريا طالباً في قسم الآثار بكلية الآداب، وبدأ يقرأ في ورقة كانت في يده،ثم طلب من السائل الآشوري الأول (المتعصب) أن يبين له إن كان قد فهمها أم لا؟
فرد عليه "بأنه لم يفهمها"، فقال له:
إن هذه هي اللغة الآشورية، ولو كانت لغتنا، لكنت قد فهمت ما ورد في هذه الورقة.(أضواء على قرار منح الحقوق
الثقافية للمواطنين الناطقين بالسريانية ص64).
إن اسم اللغة تحددها خصائص كثيرة كالقواعد والاشتقاق والبيان والأفعال وتصريفها والإعراب والحركات
والصوائت والصوامت والحلقيات وأسماء الإشارة وعدد الحروف والأرقام والإبدال والإدغام...الخ، وليس تقارب بعض الألفاظ في اللغات الذي هو نسبي، فالمعروف أن هناك حوالي 2500-3500 لغة في العالم
(امييه وكوهين،عدد اللغات الحية في العالم 1952م، وجراي، أصول اللغة 1950م)، وجميع اللغات تنحدر من ثلاث مجاميع رئيسية هي السامية، الحامية، اليافثية (الآرية، الهندو-أوربية)
وقطعاً أن الإنسان الأول كان لغته واحدة قبلها، وهناك
بعض التقارب حتى بين المجاميع اللغوية التي ليست ضمن العائلة الواحدة لدرجة أن بعض العلماء اعتبر أن #الساميين انحدروا من #إفريقيا نتيجة تقارب الحامية مع السامية في بعض الأمور،
ومن المعروف أن معظم اللغات تشترك في الحروف الأبجدية الأولى الأبجدية ألف باء، وكذلك ما يسمى بأولى الكلمات مثل أم، أب، ارض، حرف النفي لا..الخ.
سبب قيام بعض #السريان الشرقيين #بتزوير اسم لغتهم
نتيجة الانشقاقات الكنسية التاريخ ظهرت أسماء عديدة للسريان #كالكلدان الذين هم سريان شرقيين #نساطرة
اعتنقوا #الكثلكة سنة 1553م وثبتت اسمهم بالكلدان نهائياً في 5 تموز سنة 1830م، نتيجة قرار البابا اوجين الرابع
سنة 1445م
أما الذين بقوا سريان نساطرة فسماهم #الإنكليز #أشوريين لأغراض #سياسية استعمارية سنة 1876م
وثبت اسم احد أقسام الكنيسة فقط رسمياًبالآشورية في 1976م، أما القسم الآخر منهم فيرفض التسمية الآشورية، والحقيقة أن الاثنين لا علاقة لهما بالكلدان والآشوريين بالقدماء سوى انتحال الاسم .

جاري تحميل الاقتراحات...