الحقيقة العلمية والتاريخية الثابتة هي أن البابليين والأشوريين القدماء لم تكن لديهم لغة،وإنما كانت لغتهم #أكدية مسمارية تكتب على الطين، ولما كانت الدولة #الكلدانية التي دامت 73 سنة فقط أساساً دولة #آرامية، لذا سأركز أكثر على الأشوريين.
ولأنها تكتب على
الجلود والبردي، فالآرامية ألف باء عدد حروفها 22، أما الأكدية مسمارية مقطعية صورية عدد رموزها حوالي 570،
وتعتمد كتابتها على عدد المقاطع وعلامتها التي قد تصل إلى 8000 وكحد أدنى على الكاتب أن يستعمل من
2000-1000 مقطع لكي يكون كاتباً في شؤون الحياة
الجلود والبردي، فالآرامية ألف باء عدد حروفها 22، أما الأكدية مسمارية مقطعية صورية عدد رموزها حوالي 570،
وتعتمد كتابتها على عدد المقاطع وعلامتها التي قد تصل إلى 8000 وكحد أدنى على الكاتب أن يستعمل من
2000-1000 مقطع لكي يكون كاتباً في شؤون الحياة
التي لا تحتاج إلى مصطلحات خاصة، فالطب والكيمياء
والهندسة والسحر وغيرها من الفنون الخاصة كانت لها رموز لا يكثر وردوها في اللغة العامة (حسن ظاظا الساميون
ولغاتهم، ص 27)، واللغة الآرامية تكتب من اليمين إلى اليسار بينما المسمارية الأكدية بالعكس، وغيرها من
الاختلافات اللغوية.
والهندسة والسحر وغيرها من الفنون الخاصة كانت لها رموز لا يكثر وردوها في اللغة العامة (حسن ظاظا الساميون
ولغاتهم، ص 27)، واللغة الآرامية تكتب من اليمين إلى اليسار بينما المسمارية الأكدية بالعكس، وغيرها من
الاختلافات اللغوية.
(ولفنسون، تاريخ اللغات السامية ص8،39)، ويقول الراهب السرياني الشرقي
النسطوري ثيودوروس بركوني سنة 600 تقريباً: لو قابلت اللغة البابلية القديمة مع السريانية فلن تجد فيها واحداً بالمئة من السريانية، (التأويل مج1، باريس 1910م، ص113 سرياني)، وأن اللغة الأكدية (البابلية-الآشورية)
النسطوري ثيودوروس بركوني سنة 600 تقريباً: لو قابلت اللغة البابلية القديمة مع السريانية فلن تجد فيها واحداً بالمئة من السريانية، (التأويل مج1، باريس 1910م، ص113 سرياني)، وأن اللغة الأكدية (البابلية-الآشورية)
تبتعدعن أخواتها السامية كثيراً، حتى أن جماعة من المعنيين بالآشوريات يرون أن اللغات السامية جميعها بما في ذل العربية والحبشية تؤلف مجموعة مستقلة بالقياس إلى الآشورية التي فقدت الكثير من السامي القديم كفعل الماضي
وأصوات الحلق، ولذلك فالآشورية تدرس مع البابلية فقط.
وأصوات الحلق، ولذلك فالآشورية تدرس مع البابلية فقط.
والأرمنية (مكتبة لبنان 1980م)، فهل يعقل أن مطران يسمي نفسه كلداني-آشوري يذكر جميع لغات العالم وعلى
غلاف الكتاب دون ذكر الآشورية؟، وقواميس واختصاصيو ولغويو اللغة السريانية الآرامية يختلفون عن لغويو الأكدية، فبعد اكتشاف اللغة الأكدية من قبل العلماء جورج فريدريك جورتفند،
غلاف الكتاب دون ذكر الآشورية؟، وقواميس واختصاصيو ولغويو اللغة السريانية الآرامية يختلفون عن لغويو الأكدية، فبعد اكتشاف اللغة الأكدية من قبل العلماء جورج فريدريك جورتفند،
إدوارد هنکس، فریدریش دیلتش،راولنصون، جولیس اوبرت، وغيرهم، كتب فيها: شارل فوسي، تيرو دانجان، ماجي روتن، ريننية لابات، الأب شيل،فون تسودون وغيرهم، وقواميسها هي قاموس ديليش، بتسولد، ماس-أرنولت، المعجم البابلي السومري للأب دايميل، وغيرهم.
وانقرضت قبل أكثر من 2500 سنة، مثبتاً ذلك بالأدلة اللغوية والتاريخية من مصادر الآشوريين والكلدان أنفسهم، فنهض أحد الحاضرين من الآشوريين المتعصبين، وأصر على أن اللغة التي يتكلم بها آثوريو اليوم هي الآشورية القديمة، وعدد له بعضاً من الكلمات،
فرد عليه "بأنه لم يفهمها"، فقال له:
إن هذه هي اللغة الآشورية، ولو كانت لغتنا، لكنت قد فهمت ما ورد في هذه الورقة.(أضواء على قرار منح الحقوق
الثقافية للمواطنين الناطقين بالسريانية ص64).
إن هذه هي اللغة الآشورية، ولو كانت لغتنا، لكنت قد فهمت ما ورد في هذه الورقة.(أضواء على قرار منح الحقوق
الثقافية للمواطنين الناطقين بالسريانية ص64).
إن اسم اللغة تحددها خصائص كثيرة كالقواعد والاشتقاق والبيان والأفعال وتصريفها والإعراب والحركات
والصوائت والصوامت والحلقيات وأسماء الإشارة وعدد الحروف والأرقام والإبدال والإدغام...الخ، وليس تقارب بعض الألفاظ في اللغات الذي هو نسبي، فالمعروف أن هناك حوالي 2500-3500 لغة في العالم
والصوائت والصوامت والحلقيات وأسماء الإشارة وعدد الحروف والأرقام والإبدال والإدغام...الخ، وليس تقارب بعض الألفاظ في اللغات الذي هو نسبي، فالمعروف أن هناك حوالي 2500-3500 لغة في العالم
(امييه وكوهين،عدد اللغات الحية في العالم 1952م، وجراي، أصول اللغة 1950م)، وجميع اللغات تنحدر من ثلاث مجاميع رئيسية هي السامية، الحامية، اليافثية (الآرية، الهندو-أوربية)
ومن المعروف أن معظم اللغات تشترك في الحروف الأبجدية الأولى الأبجدية ألف باء، وكذلك ما يسمى بأولى الكلمات مثل أم، أب، ارض، حرف النفي لا..الخ.
جاري تحميل الاقتراحات...