🇸🇦أَنِيسَة / 𝑨𝑵𝑰𝑺𝑺𝑨
🇸🇦أَنِيسَة / 𝑨𝑵𝑰𝑺𝑺𝑨

@iixpp5

13 تغريدة 11 قراءة Feb 03, 2023
جنكيز خان كان واحد من أقسى الغزاة الذين ابتليت بهم البشرية، وأكثرهم سفكًا للد ماء ، وأجرؤهم على انتهاك الحرمات وقتـ ـل الأبرياء، وحرق المدن والبلاد، وإقامة المذ ابح لآلاف من النساء والولدان والشيوخ ، وبلغت حصيلة ضحاياه نحو 40 مليون قتيل
تابع الثريد |
كان أبوه بسوكاي رئيسًا لقبيلة قيات المغولية الذي كان وقت ولادة ابنه غائبًا في قتال مع قبيلة أخرى، واستطاع أن يقتُلَ زَعيمَها واسمه تيموجين، وحينما عاد منتصرًا فَرِحَ بمولوده واستبشر به فسَمَّاه باسم القائد الذي صرعه؛ لأنَّه كان معجبًا به؛ لفرط شجاعتِه
ولما بلغ تيموجين من العمر حوالي ثلاثة عشر عامًا مات أبوه بسوكاي سنة 563 فحَلَّ محَلَّه في رئاسة القبيلة إلَّا أن رجال قبيلته استصغروا سِنَّه واستضعفوه فانفَضُّوا عنه وتفَرَّقوا ورفضوا طاعتَه.
شب جنكيز خان على الصيد والنهب لتأمين لقمة العيش ، خلال مراهقته اختطف هو وزوجته الصغيرة من قبل العشائر المنافسه واصبح عبـ دا عندهم حتى تمكن من الهرب ورغم كل الصعوبات تمكن في عمر ٢٠ عاما إثبات نفسه كقائد ومحارب عظيم بعد ان جمع حوله جيش من المؤيديين
واصل جنكيز خطته في توسيع إمبراطوريته ، فبسط سيطرته على مناطق شاسعة من إقليم منغوليا . وامتدت حتى صحراء ( جوبي ) لتتشكل مع السنوات الطويلة من حروب والدمار ملامح الإمبراطورية الجديدة التي أرعبت ملوك العالم في ذلك الزمان
وكانت حروب التتار مع غيرهم تتميز بصفات خاصة جداً ، كانوا يمتلكون سرعة انتشار رهيبة و أعداد ضخمة هائلة من البشر، وملايين من المقاتلين و تحمل للظروف قاسية، فهم يقاتلون في الحر والبرد والصحاري والأدغال وفي كل مكان.
و قيادة عسكرية بارعة جداً، وليس فقط جنكيز خان وإنما جميع القادة الذين تحته كانت لديهم قدرة قيادية فذة حقيقية.
وهم بلا قلب تماماً، فحروب التتار كانت حروب تخريب غير طبيعية، ومن السهل أن ترى في تاريخهم أنهم دخلوا مدينة كذا فدمروها وقتلوا كل سكانها، فقد كانت طباعهم دموية لا تصل إليها الحيوانات الشرسة
أنهم كانوا لا عهد لهم مطلقاً، ولا أيسر عندهم من نقض العهود وإخلاف المواثيق، وكانت هذه صفة أصيلة فيهم، لازمة لهم وكان للتتار ديانة عجيبة جداً، خليطة من أديان مختلفة في كتاب واحد
فقد جمع جنكيز خان بعض الشرائع من الإسلام ومن المسيحية ومن البوذية، واخترع أشياء من عنده، ثم أخرج من عنده كتاباً جعله كالدستور للتتار اسمه الياسق أو الياسك أو الياسة، حسب التسميات المختلفة، فكان دستور دولة التتار ودينهم.
توفي جنكيز خان في عام ١٢٢٧ وكان قبل وفاته امر ان تقسم امبراطوريته بين ابنائه واحفاده ويعتبر موته و ومكان دفنه لغز محير ، فيقال بانه مات من إصابات الناتجة عن سقوط حصانه ، لكن مصادر أخرى تذكر إحتمالات عديدة أخرى كإصابته بالملاريا أو موته بسبب سهم اصاب ركبته و مهما كانت طريقة موته
فقد عمل جنكيز خان جاهدا على إبقاء مكان دفنه سرًا ، وفقًا لبعض المصادر فإن اعضاء موكب جنازته ذبـ ـحوا كل من صادفوه في طريقهم نحو مكان الدفن وبعد دفنه ، جعلو الخيول تدوس على مكان دفنه لإخفائه.
المصادر :
البداية بعد النهاية لأبن كثير
الكامل في التاريخ
تاريخ ابن خلدون

جاري تحميل الاقتراحات...