سِيبَوَيْه | رَجُلٌ
سِيبَوَيْه | رَجُلٌ

@o_5sa

6 تغريدة 2 قراءة Feb 03, 2023
أمر ينبغي التنبه له ..
قول الشخص لآخر "بالله عليك" لا يخلو من حالتين، نبينها بحول الله: الأولى: أن يكون المقصد منها القسم على شخص، على سبيل المثال أن تقول: بالله عليك لتدخل الدار؛ فهنا إذا حنث الشخص الذي أقسمت عليه -بأن لم يدخل الدار- وجبت عليك الكفارة .
يقول ابن تيمية -قدس الله روحه-: الإقسام بالله على الغير أن يحلف المقسم على غيره ليفعلن كذا، فإن حنثه ولم يبر قسمه فالكفارة على الحالف لا على المحلوف عليه عند عامة الفقهاء"(١)
ويسن للمقسم عليه الإبرار بالقسم لحديث البراء بن عازب أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبع.. وذكر منها: وإبرار المقسم .
الحالة الثانية: أن تكون سؤالا بالله أي: "أراد الشفاعة إليه بالله"فاختلف أهل العلم في هذه المسألة على أقوال منها تحريم السؤال بالله ومنع من سُئل بالله ومنهم من حمله على الكراهة والندب ومنهم من خصصه بالحاجة
ولكن من تعظيم الله واجلاله اجابة السائل والحالف بالله لأنه سأل واقسم بعظيم، فإجابته من تعظيم العظيمﷻ .
منقول بتصرف شديد

جاري تحميل الاقتراحات...