ديناميكية الارتباط التي خلقها ﷲ في عباده تعتمد على غريزتين إثنتين مزروعتين في الذكر و الأنثى:
- التزواج الفوقي بالنسبة للإناث Hypergamy
- التزاوج السفلي بالنسبة للذكور Hypogamy
- التزواج الفوقي بالنسبة للإناث Hypergamy
- التزاوج السفلي بالنسبة للذكور Hypogamy
1️⃣ التزواج الفوقي Hypergamy:
هو غريزة في الأنثى يدفعها للبحث عن ذكر أعلى قيمة منها للزواج، سواءاً إجتماعياً /مالياً /ثقافياً.... على كل الأصعدة و هو مفهوم اذا كان يخضع لقواعد دينية أو أعراف المجتمع
هو غريزة في الأنثى يدفعها للبحث عن ذكر أعلى قيمة منها للزواج، سواءاً إجتماعياً /مالياً /ثقافياً.... على كل الأصعدة و هو مفهوم اذا كان يخضع لقواعد دينية أو أعراف المجتمع
لكن منذ إنتشار النسوية Feminism في العالم أصبح الـHypergamy اليوم مبالغاً فيه جداً و قد صار إسمه «التزاوج الفوقي المفتوح» Open-Hypergamy أي لا توجد لا قوانين و لا دين ولا سلطة إجتماعية تحكمه
و بموجبه أصبحت 80٪ من النساء تبحث على 20٪ من الرجال و هم أصحاب المناصب و الثراء الفاحش والمكانة الاجتماعيه العاليه و صارت النساء تفضل ان تصبر حتى سن العنوسة على الزواج برجل أفضل منها كما كانت النساء تفعل منذ خلق البشرية ثم اذا فاتها قطار الزواج تعود بالقبول بئي رجل يتقدم لها
بل تريد ذاك الصنف الذي تراه في الأفلام و المسلسلات.
كما أنّ الـ Open-Hypergamy يدفع الإناث إلى خلع نفسها من زوجها أو طلب الطلاق منه من أجل الإرتباط بذكر آخر
كما أنّ الـ Open-Hypergamy يدفع الإناث إلى خلع نفسها من زوجها أو طلب الطلاق منه من أجل الإرتباط بذكر آخر
و هذا يأتي بعد أن تكون تلك الأنثى قد ضمنت الإرتباط بالذكر الذي تريده و غالباً أصحاب الـOpen-Hypergamy هن اللاتي تخرج كثيراً من البيت كالموظفات بسبب إحتكاكهن بالذكور في الوظيفة و مقارنتهم بأزواجهن.
2️⃣ التزاوج السفلي Hypogamy:
هو إرتباط الذكر بأنثى أقّل منه قيمة إجتماعية و أصغر منه سناً فالرجل يبحث عن الخصوبة و الجمال في الأنثى وما تقدم له ولا يهمه وضعها الإجتماعي من مكانة و راتب و وظيفة....الخ.
هو إرتباط الذكر بأنثى أقّل منه قيمة إجتماعية و أصغر منه سناً فالرجل يبحث عن الخصوبة و الجمال في الأنثى وما تقدم له ولا يهمه وضعها الإجتماعي من مكانة و راتب و وظيفة....الخ.
و قد حثّ رسول ﷲ ﷺ على التزاوج السفلي في أحاديث كثيرة حين أشار إلى الرجل الزواج من البكر و البكر هي الصغيرة التي لم يسبق لها الزواج من قبل وذات الدين
أي لا مكانة إجتماعية لها أصلاً في المجتمع فالرجل يبحث عن السِّمات الأنثوية في المرأة و كل إمرأة تملك مكانة إجتماعية ستجد أنّ طباعها طباع رجل و لا تملك أي سمة أنثوية.
وهذا يأتي بسبب ان الرجل هو الموكل في ان يعيل عايلته فلا يبحث عن مالها ولا عن مكانتها فقط هو يبحث عن اخلاقها وجمالها
ويندرج تحت الاخلاق " الصلاح _الحشمه_السنع_ الخ.."
ويندرج تحت الاخلاق " الصلاح _الحشمه_السنع_ الخ.."
جاري تحميل الاقتراحات...