١. في هذه السلسلة أحب أن أنشر بعض الخواطر عن السحاب…
حسب ما أعرفه، أن السحابة التي نراها فوق رؤوسنا هي كتلة مرئية من قطرات الماء أو بلورات الجليد. و قطرات الماء الصغيرة أو بلورات الجليد التي تشكل الغيوم يبلغ قطرها تقريبا ٠.٠١ مم.
حسب ما أعرفه، أن السحابة التي نراها فوق رؤوسنا هي كتلة مرئية من قطرات الماء أو بلورات الجليد. و قطرات الماء الصغيرة أو بلورات الجليد التي تشكل الغيوم يبلغ قطرها تقريبا ٠.٠١ مم.
٢. يتراوح ارتفاع السحب من ٥٠ مترًا إلى قرابة خمس كيلومترات أو أكثر، و يتراوح طولها من مئة متر إلى ألف كيلومتر. تزن السحابة الركامية و التي يبلغ قطرها كيلومترًا واحدًا حوالي مليون و مئة ألف رطل (قرابة ٥٠٠ ألف كيلوجرام)
٣. و هذا كما يقولون يساوي مئة فيل أو ١٥ طائرة أو ثلاثون طائرة من الحجم الصغير. فما بالك بالسحابة التي التي يبلغ ارتفاعها ٥ كيلومترات و قطرها ١٥ كيلومترًا؟ ستزن مليون طن!!!
٤. معلوم عندهم أن قطرات السحب أثقل بنحو ألف مرة من الماء المتبخر ، لذا فهي أثقل بكثير من الهواء. سحابة الركام النموذجية بها حوالي ١/٢ جرام لكل متر مكعب من كثافة الماء.
٥. السحابة الركامية النموذجية = حجم كيلومتر مكعب واحد = مليار كيلومتر في الحجم وهذا يعني إجمالي المحتوى المائي للسحابة يساوي خمس مئة مليون جرام جرام ماء أو مليون ومئة ألف باوند و لهذا قد تجد في بعض المقررات أو المنشورات العلمية أن وزن الماء في السحابة الصغيرة ٥٥٠ طنًا!
٦. و قد تتساءل كما يتساءل أي إنسان يفكّر، لماذا لا تسقط؟ يقولون السبب أنها لا تسقط علينا لأن الهواء الصاعد المسؤول عن تكوينها يبقي السحابة تطفو في الهواء و لأن الهواء أسفل السحابة أكثر كثافة من السحابة ، وبالتالي تطفو السحابة فوق الهواء الأكثر كثافة بالقرب من سطح الأرض و هذه
٧. الإجابة و إن كنت أرجو أن يستعملوا لوازمها في بقية الظواهر التي يشهدونها إلا أنّها غير مقنعة بالنسبة لي على المستوى الشخصي. جزيئات الماء الصغيرة كثافتها شديدة ويمكن لها أن تتحد لتشكل جزيئات ماء أكبر و بالتالي ستكون أكثر كثافة من الهواء المحيط.
٨. بالرغم من كون الماء أثقل ثمان مئة مرة من الهواء غير أنه محتجز في قطرات بملايين الأطنان أميال فوق سطح الأرض و كأنه لا وجود للجاذبية. اسأل عن السبب لتكثيف جزيئات الماء في شكل سائل أكثف ألف مرة من الهواء الموجود أسفلها مباشر، و من ثم تمكنت من تعليق نفسها ضد الجاذبية! غريب…
٩. قد تقاوم سحب الجاذبية لفترة قصيرة ولكن الوزن يجب أن يطغى على هذه المقاومة. استمرارية الأمر يتطلّب تتدفق جزيئات الهواء بشكل أساسي إلى الأعلى على طول الخط و بشكل متناسق تماما مع السحابة فوقها و هذا غريب...
١٠. لأنه إن قلنا أن الهواء هكذا طبيعته لوجب اعادة تفسير الكثير من الظواهر المتعلّقة بالهواء.
فكما قلت الإجابة المتداولة اليوم غير مقنعة بالنسبة لي، إن كانت مقنعة بالنسبة لك فهذا شأنك.
فكما قلت الإجابة المتداولة اليوم غير مقنعة بالنسبة لي، إن كانت مقنعة بالنسبة لك فهذا شأنك.
١١. لا أعرف ما السبب الحقيقي، أعني الكيفية، أنا أعلم أن الله هو الذي سخّر السحاب و هو الذي ينشئ السحاب الثقال، لكن ما الكيفية و العملية و تفاصيلها فلا أعرفها. حسب ظني و الظن لا يغني من الحق شيئا، أن هناك حقل كهربائي، تحدث فيها عملية كهربائية،
١٢. ربما نتيجة تيار تحليلي أو كهربائي مستقر، أو تيار آيوني هي التي تنتج لنا ظاهرة السحاب. من اطلّع على بعض أفكار تيسلا سيفهم ما أقصده، يمكنكم قراءة مقال قديم لتيسلا فيه بعض الفوائد في موضوعنا…
teslauniverse.com
teslauniverse.com
١٣. سجل جهاز تسلا تأثير الموجات الثابتة على السحب المشحونة ومنها. و أيضا من اطلع على بعض أفكار و تجارب البروفيسور الفيزيائي فرانسيس يوجين نيفر رئيس كلية ساينت لويس للعلوم و مديرة إدارة الفيزياء السابق في جامعة واشنطون يزعم فيها كذلك
١٤. أن الطاقة الكهربائية ليس لها دور فعّال في تعطيل الجاذبية بل لها دور في إنشاء قوة نفور أو دفع Repulsion و هذا قد يفسّر الظاهرة. و أترجم كلامه عن طريقة Google من مقالته: Gravitational Repulsion
١٥. "يبدو أن هذه النتائج تشير بوضوح إلى أن التجاذب الثقالي بين كتل المادة يعتمد على الجهد الكهربائي بسبب الشحنات الكهربائية عليها." تم تخصيص كل يوم عمل من العام الجامعي التالي لاختبار صحة البيان أعلاه. لم يتم الحصول على نتائج تتعارض معها.
١٦. لم يتضاءل جاذبية الجاذبية فقط عن طريق كهربة الأجسام الجاذبة عندما يتم قطع الحركة الكهربائية المباشرة بالكامل بواسطة درع معدني ، بل أصبحت سالبة. لقد تم تحويله إلى نفور. تم الحصول على هذه النتيجة عدة مرات على مدار العام.
١٧. في إحدى المناسبات خلال الجزء الأخير من العام ، كان هذا التنافر أكثر من ضعف الجاذبية العادية.”
لا يهمني من كلامه موضوع الجذب بقدر ما يهمّني تأثير الشحنات الكهربائية.
لا يهمني من كلامه موضوع الجذب بقدر ما يهمّني تأثير الشحنات الكهربائية.
١٨. فإن كان ما يقوله صحيحا و من ثم التوفيق بين أفكاره و أفكار تيسلا، قد يفسّر كيفية بقاء السحاب في السماء بدلا من السقوط بالرغم من وزنها الثقيل. ثم إني اطلعت على محصّلة بحث لجماعة فيزيائيين من كوريا الجنوبية،
١٩. قاموا بدراسة تجميد الماء السائل إلى جليد داخل فجوة مسافات نانومترية تحت سيطرة المجالات الكهربائية ومسافة الفجوة و إن صحّت دراساتهم و نتائجهم أقول قد يساعد هذا في التفسير أيضا.
٢٠. باختصار الاجابات التقليدية بالنسبة لي لم تكن كفيلة لتقنعني. و قد تكون غير مقنعة بالنسبة لك أو قد تكون مقنعة، فهذا الأمر يختلف باختلاف المتلقي...
جاري تحميل الاقتراحات...