6 تغريدة 7 قراءة Feb 01, 2023
#الدكتورة_فاطمة_نصيف كنت أستحي على نفسي عندما تُقام صلاة العصر عندها، كانت تحافظ دائمًا على الأربع ركعات قبل العصر (رغم أنها ليست من الرواتب) ولكن تحافظ وتسعى لكل خير وأجر، حتى على كبر سنّها رحمها الله كانت تأبى السجود وهي جالسة، فتنزل وتعتكز على كرسي أمامها لتصل موضع السجود..
ذات مرة كانت تحتاج لعمل عملية في ركبتها، بحثت عن أفضل الدكاترة، وترفض كل العمليات وتظل تبحث عن عملية لا تمنعها من السجود! كانت تنام بعد العشاء وتقوم قبل الفجر مستعينة بعد الله بكوب من الشاي والتمر لتقوم ليلها من قبل ساعات من الفجر حتى آخر عمرها رحمها الله…
كان منزلها مأوى لكل الناس، للدعوة، للمساكين، للمحتاجين،كانت تؤتى بهدايا وحقيبة مليئة بالملابس، فتجعلها سبيل للمحتاجين وتخبر بناتها أن المحتاج أولى وتربيهم على ذلك، كانت سخّاءة معطاءة كريمة تكرم الضيف، لا نقوم من السفرة إلا وهي متأكدة بأننا أكلنا كثيرًا..وتؤكد علينا أن نكرم ضيفها
ذات مرة ونحن جلوس عندها اتصلت مرأة تشتكي أنها قلقة أن يتزوج عليها زوجها.. (رغم إنه ما اتزوج ولا أخبرها مجرد قلق ) والدكتورة فاطمة نصيف على رغم انشغالها اعطتها الاهتمام وناقشتها (رغم أنه لا يعنيلها) ولكنها قريبة خلوقة متواضعة ودودة و رحيمة للجميع..
وتناقشت معها عن الصلاة والخشوع فيها، أعطتني هذا الكتيّب قالتلي في معنى كلامها: "مرح سبب من أسباب الخشوع الوعي بما نقول، واعتدنا على أذكار معينة في الصلاة، لكن بالتنويع يكون الوعي والاستحضار والخشوع أكبر" وكانت تقول أي شي تحتاجيه اتكلمي مع ربّك في السجود ربنا يسمعك ربنا قريب♥️
كانت مكتبتها وقف الجميع، وبيتها أيضًا كانت تقول لي مرح تحتاجي تذاكري؟ تقرئي؟ بيتي مفتوح أنا أنجز كتابة تفسيري وأنتِ أنجزي أشغالك
كانت تحكي لنا عن طلبها للعلم،وهي حامل وتذهب لمكة تطلب العلم الشرعي يوميًا، وافتتحت قسم الشريعة بجامعة الملك عبدالعزيز.. كانت تعتمر كل أسبوع رحمها الله

جاري تحميل الاقتراحات...