2
المعاهدات مع مسؤولي المدن والحصون وأحيانا حتى بالتعاون مع بعض فئات الشعب.
و كل من ترك بيته و مزرعته خوفا من الحرب عاد بعد نهايتها ليجد أملاكه قد حافظ عليها المسلمون كما هي و ردوها إلى أهلها.
وهذا ما ذكره الباحث Roger S.Bagnall
في كتابه Egypt in the Byzantine world 300-700
المعاهدات مع مسؤولي المدن والحصون وأحيانا حتى بالتعاون مع بعض فئات الشعب.
و كل من ترك بيته و مزرعته خوفا من الحرب عاد بعد نهايتها ليجد أملاكه قد حافظ عليها المسلمون كما هي و ردوها إلى أهلها.
وهذا ما ذكره الباحث Roger S.Bagnall
في كتابه Egypt in the Byzantine world 300-700
4
فى منطقة البحر الأحمر، وتحدث أكثر من مؤرخ عن علاقة العربان بالرهبان، وأن الأديرة كانت تبنى عادة فى الصحراء بجوار القبائل القوية التى تستطيع حمايتها، وكان الرهبان يعلمون القبائل التدين والروحانية.
وعمرو بن العاص حينما قدم تاجراً تعرف إلى معظم العرب فى مصر، وهؤلاء هم الذين آووه
فى منطقة البحر الأحمر، وتحدث أكثر من مؤرخ عن علاقة العربان بالرهبان، وأن الأديرة كانت تبنى عادة فى الصحراء بجوار القبائل القوية التى تستطيع حمايتها، وكان الرهبان يعلمون القبائل التدين والروحانية.
وعمرو بن العاص حينما قدم تاجراً تعرف إلى معظم العرب فى مصر، وهؤلاء هم الذين آووه
5
وجيشه عاماً كاملاً منذ دخوله مصر وحتى فتحه «حصن بابليون»، ففى هذا العام كله لم يرفع سيفاً، لأنه قابل فى طريقه لحصن بابليون قبيلة «بلى» فى سيناء، و«الطحاوية» و«الفضالة» فى الشرقية،
وقد وصف استرابو كذلك مدينة قِفْط (Koptos) بأنها مدينة واقعة تحت حكم العرب[8]، وصرح بأن نصف سكاها
وجيشه عاماً كاملاً منذ دخوله مصر وحتى فتحه «حصن بابليون»، ففى هذا العام كله لم يرفع سيفاً، لأنه قابل فى طريقه لحصن بابليون قبيلة «بلى» فى سيناء، و«الطحاوية» و«الفضالة» فى الشرقية،
وقد وصف استرابو كذلك مدينة قِفْط (Koptos) بأنها مدينة واقعة تحت حكم العرب[8]، وصرح بأن نصف سكاها
6
يتكونون من أولئك العرب[9].
7 – ذكر هيرودوت[10] أن الأقسام الشرقية من مصر بين سواحل البحر الأحمر ونهر اليل كانت
وبالإضافة إلى هذا فإن الوثيقة السابق الإشارة إليها، والتي يرجع تاريخها إلى عام 263 ق . م تفيدنا أنه كانت توجد في ذلك الوقت المبكر جالية عربية كبيرة مكونة من القبائل
يتكونون من أولئك العرب[9].
7 – ذكر هيرودوت[10] أن الأقسام الشرقية من مصر بين سواحل البحر الأحمر ونهر اليل كانت
وبالإضافة إلى هذا فإن الوثيقة السابق الإشارة إليها، والتي يرجع تاريخها إلى عام 263 ق . م تفيدنا أنه كانت توجد في ذلك الوقت المبكر جالية عربية كبيرة مكونة من القبائل
8
جاري تحميل الاقتراحات...