شريفة المالكـي
شريفة المالكـي

@sharifa_malky

5 تغريدة 5 قراءة Feb 01, 2023
من لم تكن راحته وسكينته في الصلاة كما كان يصفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «أرحنا بها يابلال» فلم يدرك معنى الصلاة الحقيقي.. نعم لم يدركها بعد!
وهذا بلال نفسه رضي الله عنه، كان يطبق هذا المعنى، حتى جاءه النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال له: «حدثني بأرجى عملٍ عملته في الإسلام؟ فإني سمعت دَفّ نعليك بين يديّ في الجنة!»
الرسول صلى الله عليه وسلم يتعجب وتتشوق نفسه لمعرفة هذا العمل العظيم الذي نال كل هذا الجزاء
فأجاب بلال رضي الله عنه: «ماعملت عملًا أرجى عندي أنّي لم أتطهر طهورًا في ساعة ليلٍ أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي»
فهذه سلواه وديدنه، كانت نفسه ترتاح للصلاة، وتأنس بها، وكلما تطهر في ساعة من ليل أو نهار توجه إلى ربه وصلّى، ما أطيبها من سجية وأعظمها من عبادة
وليعلم الإنسان أن فلاحه ومدار اجتيازه لهذه الحياة مرتبط بآداءه في الصلاة يقول تعالى: ﴿ قد أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذين هم في صَلَاتِهم خاشعون ﴾
والفلاح هو النجاة من النار، والفوز بالجنة، والبقاء السرمدي في النعيم
يقول ابن عباس: الذين هم في صلاتهم خاشعون يعني خائفين ساكنين

جاري تحميل الاقتراحات...