كما جرت العادة لم يعجب ستيرلنق بالحياة الأكاديمية و يعود ذلك إلى التنمر الشديد الذي تعرض له بسبب أسم موس و أعتبره محفز للبحث عن هواية أخرى وقرر أن يصبح رياضي منذ تلك اللحظة
ليتم تعيينه في 1951 ليقود أعمال الفريق الميكانيكية و القيادة على أرض الحلبة, مما أثار فضول مدراء الفرق الأخرى.
لقد كان فخر بريطانيا في رياضة المحركات بعمر ال 21 سنة لقد أمتلك سرعة السائق الخبير في كل مرة كان يجلس فيها خلف المقود, حيث استطاع بالفوز في ذلك السباق 6 مرات مرة أخرى
لقد كان فخر بريطانيا في رياضة المحركات بعمر ال 21 سنة لقد أمتلك سرعة السائق الخبير في كل مرة كان يجلس فيها خلف المقود, حيث استطاع بالفوز في ذلك السباق 6 مرات مرة أخرى
ووافق اينزو على بيع سيارة لروب ووكر ليقودها بشعار و طلاء روب ووكر وليقودها في بطولة العالم و لكن لم يكن ذلك سوى تلاشي الحلم حيث حدث ذلك الحادث الشنيع في حلبة قود وود في عام1962 وارتطم رأس ستيرلنق بمقود السيارة اللوتس 18 ليفقد الوعي
و لكن ذلك الحادث لم يحدث بسبب خطأ من ستيرلنق بل كانت هي السيارة الملامة على ذلك. و أعتقد ستيرلنق بأن الحادث لم يكن ليحدث لو كان يقود الفيراري ذلك اليوم. حيث حدث الحادث في جائزة قلوفر التي يقودون فيها السائقين سيارات الفرمولا ون و لكن في سباق ليس من ضمن منافسة بطولة العالم
لقد دمر ذلك حياة ستيرلنق موس المهنية. فلقد أعتقد ستيرلنق أنه لو قاد الفيراري بطلاء الروب ووكر ذلك اليوم و كانت متواجدة بحلبة قود وود لما حدث ذلك الحادث لأنه كان من المستحيل ان يحدث خطأ ميكانيكي بسيارة الفيراري و لكنها لم تصل و قاد اللوتس بدلها ذلك اليوم.
و في سنة 1958 قبل أخر سباقين حرم مايك هاورثون في جائزة سباق البرتغال من المركز الثاني بعد أن انحرفت السيارة في المنعطف و لوح موس للمارشالز بأن لا يساعدوا مايك هورثون و دفع هورثون السيارة ليعود في ذلك السباق ويحرز المركز الثاني ويستمر بأحراز المركز الثاني في ايطاليا وسباق المغرب
جاري تحميل الاقتراحات...