عبدالرحمن
عبدالرحمن

@Normanyoung_

22 تغريدة 3 قراءة Feb 09, 2023
ستيرلنق كرافورد موس أو كما يعرفه الجميع ب ستيرلنق موس المولود في 1929 ميلاديا في كينجستون لندن.
السائق الكامل المتكامل الذي ضحى ببطولة 1958 للعالم في روح رياضية لن تنسى و لن تأتي سوى من طينة الرجال أمثال ستيرلنق موس.
كما جرت العادة لم يعجب ستيرلنق بالحياة الأكاديمية و يعود ذلك إلى التنمر الشديد الذي تعرض له بسبب أسم موس و أعتبره محفز للبحث عن هواية أخرى وقرر أن يصبح رياضي منذ تلك اللحظة
و في أواخر الأربعينات في سنين الاكتئاب و البحث عن المتعة بعد الحرب العالمية كان الجميع يستمتع برياضة السيارات فلقد أنستهم أهوال الحرب و من ضمن أولئك الأشخاص كان ستيرلنق موس ينحدر ستيرلنق من عائلة محبة للرياضة فوالدته كانت تحب رياضة ركوب الأحصنة و شقيقته بات كانت أشهر سائقة رالي
و شارك والده في سباق الاندي 500 و تعلم ستيرلنق ركوب الخيل و حقق ما يعادل ال50 ميدالية في سن صغير جدا.
و ورث أول سيارة له اوستين 7 من والده. وقادها في أنحاء لونغ وايت كلاود و قام بشراء أول سيارة له بعمر ال 15 سنة.
و شارك والده في سباق الاندي 500 و تعلم ستيرلنق ركوب الخيل و حقق ما يعادل ال50 ميدالية في سن صغير جدا.
و ورث أول سيارة له اوستين 7 من والده. وقادها في أنحاء لونغ وايت كلاود و قام بشراء أول سيارة له بعمر ال 15 سنة.
بدأ مسيرته في الفرمولا مع فريق كوبر بسيارة الكوبر 500 كليماكس و شارك في العديد من السباقات
و لكن فوزه الأول في عالم رياضة المحركات كان على متن الجاغوار XK120 في بطولة RAC في حلبة دوندرود في شمال إيرلندا في العام 1950 ميلاديا. و كان الفوز بالجائزة السياحية أمر عاطفي جدا و جرعة أمل
. حيث اختلطت دموع الفرحة مع الكربون المتناثر على محياه نتيجة ذلك السباق الممطر و انبعاثات السيارات الرياضية انذاك.
لم يكن ستيرلنق يخشى أي شيء و انتشرت تلك السمعة عن هذا السائق الشاب الذي انتقل من رياضة إلى رياضة أخرى.
و كانت تلك هي مرحلة انطلاقه مع فريق جاغوار
ليتم تعيينه في 1951 ليقود أعمال الفريق الميكانيكية و القيادة على أرض الحلبة, مما أثار فضول مدراء الفرق الأخرى.
لقد كان فخر بريطانيا في رياضة المحركات بعمر ال 21 سنة لقد أمتلك سرعة السائق الخبير في كل مرة كان يجلس فيها خلف المقود, حيث استطاع بالفوز في ذلك السباق 6 مرات مرة أخرى
و في سباق لا مانز 24 ساعة شارك بسيارات جاغوار C-TYPE في 1951 ثم D-TYPE في 1954 ليحقق بها رقم قياسي في لا مانز و ظهر على المنصة مرتين في 1953 على سي تايب و 1956 في المركز الثاني و لم يفز بالسباق للأسف حيث كان اخر سباق له في لا مانز في 1961 على فيراري جي تي او بشاصي قصير.
و لكن لم تكن هذه سوى البداية و شرارة الأنطلاق للفرمولا ون حلم كل سائق في زمن كانت الفرق الإيطالية فيراري و مازيراتي و ألفا روميو هم أسياد تلك الرياضة,
ففي الفرمولا ون كان أول فوز له في جائزة بريطانيا الكبرى مع فريق مرسيدس في العام 1955
حيث تمكن من هزيمة زميله في الفريق خوان مانويل فانجيو و أنتهى السباق بمركز أول و ثاني لمرسيدس
و أنتهي به المطاف في المركز الثاني في سجل بطولة السائقين في 1955
لقد كانت سنة رائعة فقد فاز فيها ستيرلنق في سباق الميلي إيمليا على متن المرسيدس SLR 300
و حقق المركز الثاني في 1956 في بطولة الصانعين و في 1957 خسر البطولة وصيفا أمام خوان مانويل فانجيو
في أخر سباق بسبب نقطة أسرع لفة لم يخبره الفريق عنها من خلال ال PIT WALL
و عندما أنتقل لفريق روب ووكر بسيارة الكوبر التي كان من الصعب تغيير إطاراتها كان ستيرلنق موس يبرد الإطارات
بلمس العشب المبلل على أطراف الحلبة لينتهي السباق و الخيوط متناثرة من عجلات السيارة و لكن في نفس الوقت كان قد كسب الكثير من الوقت على الحلبة.
و في العام 1961 هزم ستيرلنق موس سيارة الفيراري في اللوتس 18 على حلبة موناكو بأول فوز للوتس
بأداء العظماء ليأتيه ذلك الاتصال من مارانيلو و يستقبله أينزو فيراري في مكتبه و قال له هل بمقدورك القيادة تحت شعار فريقي و سأجعلك تشرف على جميع ما تريده ان يكون في السيارة و سأبنيها من أجلك
ووافق اينزو على بيع سيارة لروب ووكر ليقودها بشعار و طلاء روب ووكر وليقودها في بطولة العالم و لكن لم يكن ذلك سوى تلاشي الحلم حيث حدث ذلك الحادث الشنيع في حلبة قود وود في عام1962 وارتطم رأس ستيرلنق بمقود السيارة اللوتس 18 ليفقد الوعي
و لكن ذلك الحادث لم يحدث بسبب خطأ من ستيرلنق بل كانت هي السيارة الملامة على ذلك. و أعتقد ستيرلنق بأن الحادث لم يكن ليحدث لو كان يقود الفيراري ذلك اليوم. حيث حدث الحادث في جائزة قلوفر التي يقودون فيها السائقين سيارات الفرمولا ون و لكن في سباق ليس من ضمن منافسة بطولة العالم
لقد دمر ذلك حياة ستيرلنق موس المهنية. فلقد أعتقد ستيرلنق أنه لو قاد الفيراري بطلاء الروب ووكر ذلك اليوم و كانت متواجدة بحلبة قود وود لما حدث ذلك الحادث لأنه كان من المستحيل ان يحدث خطأ ميكانيكي بسيارة الفيراري و لكنها لم تصل و قاد اللوتس بدلها ذلك اليوم.
و أستيقظ ستيرلنق موس من غيبوبة دامت مدتها شهر بأصابات في دماغه ليعلم بأنها النهاية لمسيرته في التسابق.
حيث حقق 212 فوز في مسيرته الرياضية و وافته المنية في 2020 و رحل هذا العظيم.
و هنا نهاية الثريد
و في سنة 1958 قبل أخر سباقين حرم مايك هاورثون في جائزة سباق البرتغال من المركز الثاني بعد أن انحرفت السيارة في المنعطف و لوح موس للمارشالز بأن لا يساعدوا مايك هورثون و دفع هورثون السيارة ليعود في ذلك السباق ويحرز المركز الثاني ويستمر بأحراز المركز الثاني في ايطاليا وسباق المغرب
من ذلك فذهب ستيرلنق موس ليخبرهم بأنه كان امر قانوني ليعيدوا المركز الثاني لمايك هورثون و بعد ذلك فاز بالبطولة مايك هورثون بفارق نقطة اهداها ستيرلنق موس لمايك هورثون في روح رياضية فريدة من نوعها.

جاري تحميل الاقتراحات...