̨ڪــڸــمۭــٰٱ̍ټ
̨ڪــڸــمۭــٰٱ̍ټ

@ALFAQIRLLH

9 تغريدة 82 قراءة Jan 31, 2023
البراق🦄
١- احتاج الى أن يركب البراق، مع أن جبريل كان معه!
٢- احتاج ان يربط البراق عند وصوله بيت المقدس حتى لا يهرب؟
٣- صلى بالأنبياء، قبل أن تفرض الصلاة؟
٤- تعجب الملائكة والأنبياء من بعثته، رغم صلاته بهم قبل عروجه؟
٥- فرض ٥٠ صلاة في البداية، أي صلاة كل نصف ساعة بلا نوم او عمل؟
٦- موسى يعلم الغيب وادرى و أعلم من الرسول بتحمُّل أمته و أحن عليهم منه؟
٧- تبديل عدد الصلوات مراراً وتكراراً حتى وصلت خمس صلوات، ثم علة عدم انقاصها أكثر من ذلك (ما يبدل القول لدي)؟
٨- رؤية بشر يتم تعذيبهم، من أين جاؤوا ولم تقم القيامة بعد، كما لم يتم قبل الهجرة تحريم ما قاموا به؟
٩- رفع المسجد الأقصى للرسول ووصفه لقريش، قبل بناءه بعشرات السنين؟
تقديس الخرافات دون وعي او تفكر مأساة النقل بدون عقل.
هذا ما صدعوا به رؤوسنا على مدى 1400 سنة.
البحث في الأساطير التي تمتلئ بها كتب التراث لا تنتهي عند حد ولا يتوقف عند أسطورة دون غيرها ، بل يتفرع إلى
إلى أبحاث عدة تتداخل فيما بينها و تلتقي عند مواضيع و أحداث كثيرة، لا تلبث أن تؤكد للباحث المدقق أن كتب التراث و أحاديثها ليست إلا سلسلة طويلة من الإقتباس الأدبي و التناص العمدي بين الأساطير و المرويات التي كانت تشكل عماد التراث الأسطوري و السردي للمجتمعات البشرية من الأزل..
جاء في وصف دابة البراق في حديث ﻹبن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ….أما أنا يوم القيامه- فعلى البراق، وجهها كوجه الإنسان، وخدها كخد الفرس، وعرفها من لؤلؤ ممشوط، وأذناها زبرجديتان خضراوان، وعيناها مثل كوكب الزهرة توقدان مثل النجمين المضيئين لهما شعاع مثل شعاع الشمس ..
بلقاء محجلة تضيء مرة وتطفئ مرة أخرى، ينحدر من نحرها مثل الجمان، مضطربة في الخلق، أذناها مثل البقرة، طولية اليدين والرجلين، وأظلافها كأظلاف البقر من زبرجد أخضر، تجد في مسيرها الريح، وهي مثل السحابة، لها نفس كنفس الآدميين، تسمع الكلام وتفهمه، وهي فوق الحمار ودون البغل )
الحديث من كتاب روضة الواعظين للشيخ العلامة محمد بن الفتال النيسابوري.
وكما نرى في الحديث فالأمر يتعلق بدابة لها وجه إنسان وجسد حيوان يشترك في صفات عدة حيوانات، هي خليط بين الفرس و البقر و هي فوق الحمار و دون البغل.
لنضع هذا الوصف جانباً لنرى كيف يتم وصف الآلهة الهندوسية Kamadhenu
هي بقرة إلهية نزلت من السماء كأم لكل البقر و هي معجزة تعرفها الديانة الهندوسية.. بإسم
(بقرة الوفرة – Cow of Plenty)
و تلبي لمن يمتلكها كل رغباته و متمنياته، و هاته الآلهة هي أصل تقديس البقر لدى أتباع الهندوسية، و يتم تصويرها كبقرة ذات جسد أبيض و وجه إنسان و أجنحة، و قد ذكرت هاته
التفاصيل في كتب الفيدا الهندوسية قبل 5000 آلاف سنة.
و السؤال الأزلي يفرض نفسه من جديد، من إقتبس من الآخر.. ؟؟!!!

جاري تحميل الاقتراحات...