قصة #دعثور_بن_الحارث. (من يمنعك مني)
سار الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بلغ ماء يقال له: ذُو أَمْرٍ، فعسكر به، وأصابهم مطر كثير، فابتلت ثياب الرسول صلى الله عليه وسلم، فنزل تحت شجرة هناك، ونشر ثيابه لتجف، وذلك بمرأى من المشركين، واشتغل المسلمون
سار الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بلغ ماء يقال له: ذُو أَمْرٍ، فعسكر به، وأصابهم مطر كثير، فابتلت ثياب الرسول صلى الله عليه وسلم، فنزل تحت شجرة هناك، ونشر ثيابه لتجف، وذلك بمرأى من المشركين، واشتغل المسلمون
بشؤونهم، فبعث المشركون رجلًا شجاعًا منهم يقال له: دعثور بن الحارث؛ لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم فما شعر به الرسول صلى الله عليه وسلم إلا وهو قائم على رأسه بالسيف مشهورًا، فقال: من يمنعك مني يا محمد؟ فقال: الرسول صلى الله عليه وسلم: "الله"، ودفع جبريل عليه السلام في صدره،
فوقع السيف من يده، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: "من يمنعك مني؟" قال: لا أحد، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن لا أكثر عليك جمعًا أبدا.
فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه، فلما رجع إلى أصحابه قالوا: ويلك، مالك؟ فقال: نظرت إلى رجل طويل
فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه، فلما رجع إلى أصحابه قالوا: ويلك، مالك؟ فقال: نظرت إلى رجل طويل
فدفع في صدري، فوقعت لظهري، فعرفت أنه ملك، وشهدت أن محمدًا رسول الله، والله لا أكثر عليه جمعا، وجعل يدعو قومه إلى الإسلام، ونزل في ذلك قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ). المائدة 11.
مصادر: اللؤلؤ المكنون. ج2-ص543.
#الأعرابي
مصادر: اللؤلؤ المكنون. ج2-ص543.
#الأعرابي
جاري تحميل الاقتراحات...