كما نُشِرت في هذا الموقع عدة مقالات حول اليهود المتخفّين و“المسلمين الصهاينة”. منذ سنوات طويلة دخل هذا الموضوعان في الأدبيات السياسية لفئة من المسؤولين الإيرانيين، وأصبحا أداة في إزالة المنافسين والمعارضين ومجموعات من النشطاء المدنيين والسياسيين.
كما ادعى خزعلي أن أحمدي نجاد أيضاً كان واحداً من اليهود المتخفين الذين تَقوم مهمتهم في تدمير إيران والعالم.
كما وصف خزعلي عائلة “لاريجاني” بأنها يهودية متخفية. وادعى أن “اليهود هم الذين صنعوا فيروس كورونا كي يتسنى لهم بيع اللقاحات التي يَصنعونها في جميع أرجاء العالم”.
كما وصف خزعلي عائلة “لاريجاني” بأنها يهودية متخفية. وادعى أن “اليهود هم الذين صنعوا فيروس كورونا كي يتسنى لهم بيع اللقاحات التي يَصنعونها في جميع أرجاء العالم”.
أما عبد الله شهبازي، الباحث في التاريخ الذي يقال إنه عضو سابق في وزارة الاستخبارات، فيُذكَر بوصفه أحد الذين لهم دور مهم في نشر خطاب الكراهية ضد اليهود في إيران.وشهبازي من أوائل مَن طرحوا قضية كون “محمود خاوري”، أحد مديري البنك في عهد محمود أحمدي نجاد، يهودياً متخفياً.
تم اتهام خاوري، المدير التنفيذي الأسبق لـ “مصرف إيران الوطني”، بالاختلاس، لكنه استطاع الخروج من إيران والإقامة في كندا.
يقول إن خاوري كان له داعمون متنفذون جداً في مكتب المرشد الأعلى خامنئي، حتى تمكّن من الفرار من إيران. لكن شهبازي ادعى أن اسم خاوري (مشرقي) هو الصيغة الإيرانية لاسم “ميزراحي” (مشرقي)؛ وهو اسم عائلة مشهورة ليهود إيران، وأن فرضية كون خاوري يهودياً متخفياً قويةٌ جداً.
يَعتقد مسؤولو النظام الإيراني وإعلامه أن خراسان هي مهد اليهود المتخفين في إيران؛ وكان يُطلَق عليهم “حديثو الإسلام” أيضاً.
كان “محمد رضا فاكر”، العضو الـمُتوفَّـى في مجلس خبراء القيادة من مشهد، من العلماء الشيعة الذي ألقى محاضرة في العام 2008 حول اليهود المتخفين في مدينته.
كان “محمد رضا فاكر”، العضو الـمُتوفَّـى في مجلس خبراء القيادة من مشهد، من العلماء الشيعة الذي ألقى محاضرة في العام 2008 حول اليهود المتخفين في مدينته.
وكان يَقصد بـ “الحديثين” اليهودَ الذين اعتنقوا الإسلام مؤخراً. وقد أعلن هؤلاء اليهود إسلامَهم قبل 150 سنة، وأصبحوا يُعرَفون بالمسلمين في تلك المنطقة التي أقاموا فيها. ثم هاجروا من هناك وامتزجوا مع المسلمين الآخرين.
وادعى فاكر في محاضرته المشار إليها أعلاه أن “أعداء الإسلام” طلبوا من هؤلاء اليهود ليعتنقوا الإسلام ظاهرياً بهدف التغلغل في أوساط المسلمين وإجراء برامجهم ضد المجتمع الإسلامي، وكذلك تعزيز التيار البهائي في إيران
وفي المحاضرة نفسها أشار إلى “عباس أمير انتظام” بوصفه يهودياً متخفياً. وكان أمير انتظام وزير الخارجية للحكومة المؤقتة بعد انتصار الثورة الإسلامية، ثم تم اعتقاله بتهمة “التجسس”، وبقي سجيناً في إيران لسنوات طويلة. وفي ما بعد تبيّنَ أن التهم الموجَّهة إليه لا صحة لها.
أَطلق ميرزا يعقوب البهائي، مرقِّعُ الثياب في سوق طهران، على ابنه اسمَ عباس. كما غيّر اسم كنيته إلى أمير انتظام. ثم أصبح بطريقٍ ما، وهو أمر طبيعي، المتحدثَ باسم الحكومة المؤقتة. وبالطبع أصبح من حملة لواء الثورة الإسلامية، إلى أن تم اعتقاله.
كما أن هذا العالِم المحافِظ ادعى في محاضرته أن فئة من وزارة الاستخبارات الضالعين في سلسلة القتل في تسعينيات القرن الفائت كان أجدادُهم يهوداً وآباؤهم بهائيين، وهم أنفسهم أعلنوا إسلامهم؛ “أي اليهود أو البهائيين الحديثي الإسلام!”.
وتابع ادعاءاته قائلاً: “توصلتُ إلى نتيجة مفادُها أن حوالي 100 ألف يهودي متخفٍّ منتشرون في الوقت الراهن في أوساط المجتمع الإيراني ممن كانوا يهوداً، ثم أصبحوا بهائيين، والآن يتظاهرون بالإسلام؛ وهم منتشرون في مجتمعنا بوصفهم مسلمين”.
ثم قام “معهد الدراسات اليهودية” بنشر ادعاء فاكر بصيغة أخرى، وزعم أن “اليهود المتخفين يُعلِّمون أولادَهم منذ الصغر على التكتم، وبذلك يتطورون ويَعملون مثل جهاز استخباراتي. ولم يَقتصر هذا التكتيك على يهود مشهد وكاشان، بل كان يهود طهران وأصفهان ويزد وشيراز وهمدان وغيرها أيضاً .
لكن السؤال المهم المطروح هو: ماذا حدث لليهود المتخفين؟ أين تغلغل هؤلاء الأشخاص والعوائل في إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية؟ هل يَنتبه المسؤولون في النظام لهذه القضايا في تعيين هؤلاء في الوظائف؟”.
وفي هذا الملف تُذكَر أسماء بعض الأشخاص؛ مثيلَ أمير عباس هويدا، وأمير أسد الله عَلَم، وعلي أصغر حكمت، وعلينقي عاليخاني، وشجاع الدين شفا، وأُسرة نمازي، وخشايار ديهيمي، ومحمد سعيد حنائي كاشاني، وهمايون صنعتي زاده.
تماشياً مع هذا المعهد، نَشرت مؤسسة البحث التاريخي وموسوعة الثورة الإسلامية مقالاً عنوانه “اليهود وتحريف التاريخ المعاصر”، هاجمت فيه هجوماً لاذعاً اليهود المقيمين في إيران، وكتبت أن هؤلاء لا يستطيعون مثل بقية اليهود في العالم أن يكونوا نشطين في مجال تحريف التاريخ؛
ومردُّ ذلك إلى إقامتهم داخل النظام الحاكم، وإلى قلة عددهم وعدم امتلاكهم وسائل الإعلام.وادعت هذه المؤسسة توصلت من خلال الاطلاع على أنشطة اليهود في إيران إلى نتيجة مفادُها أن هؤلاء يَسعَون إلى عرض صورة مظلومة لأنفسهم، وإلى إظهار دور اليهود الكبير في الإطاحة بنظام الشاه البهلوي،
جاري تحميل الاقتراحات...