9 تغريدة 45 قراءة Jan 30, 2023
إيه اللي بيحصل:
- مرة زمان كتبت أن التحالف بين الإمارات والسعودية تحالف هش ومؤقت، بناءً على تعارض المصالح وحوادث سابقة.
- وقت التحالف ده السعودية خدت قرار دخول اليمن فعليًا، وده كان ضد توجهات الأسرة، وده ظهر فموقف الملك عبدالله زمان صاحب قرار عاصفة الحزم اللي استمرت بس أسبوعين.
- الإمارات بعد تشجيعها السعودية على دخول اليمن، نفذت أچندة مختلفة تخدم فقط مصالحها، وبمجرد تحقيق الهدف، انسحبت من اليمن بعد تأسيس تحالفات وقواعد عسكرية.
- السعودية خسرت سمعتها الدولية بسبب حرب اليمن اللي شجعتها عليها الإمارات، وفي النهاية الرياض قرأت المشهد بشكل أوضح.
- وقت ترامب، الإمارات كانت بتضغط في اتجاه ضربة عسكرية ضد إيران، لدرجة افتعال حوادث في الخليج العربي ضد سفنها، لكن لجان تحقيق أمريكية برأت إيران، وترامب عمومًا كان أذكى من كده.
- في نفس الوقت، المملكة قررت إحداث تغيير شامل في سياساتها الخارجية، بدعم كامل الأسرة المالكة للقرارات.
- المملكة قررت اللجوء للحلول السياسية فقط في حل أزمتها مع إيران وفي اليمن.
- إعادة العلاقات السعودية الإيرانية في الطريق، وحتبدأ بفتح قنصليات.
- 2021 بدأت مبادرة الحل السلمي في اليمن بمباركة الأمم المتحدة، واعتراض الإمارات، وحصل خطوات ناجحة فعلا، تحدث عنها وزير خارجيتهم في دافوس
- شوف بقى حضرتك مين، من محيطنا، مش عاجبه خروج محمد بن سلمان من تحالفه معاه، مين رافض حل سلمي مع إيران، مين شايف الحل السلمي في اليمن تهديد لمصالحه في جنوبها.
- شوف مين بيضغط في اتجاه "السلام الإبراهيمي" وموقف السعودية منه.
- راجع اللقاء "الأخوي" الأخير في أبوظبي بغياب السعودية.
- حط كل ده جنب القوة 153
Combined Maritime Forces ومهمتها الجديدة، مع تحرك إسرائيل ضد إيران.
- وحط معاها رفض إسرائيل تاني تسليم تيران وصنافير للسعودية، ولا مش مصر اللي مانعة زي ما موقع إسرائيلي روج.
- شوف مصر واقفة فين في المشهد ده، يمكن وقتها حضرتك تفهم الأزمة الحالي.
الضغط على إيران علشان تعثر مفاوضات النووي، وتحرك إسرائيل عسكريًا ضدها، حيخليها تحرك الحوثيين تاني، اللي حيضربوا في كل اتجاه، في "البحر" والبر.
وده ضد مصالح السعودية واستراتيچيتها الجديدة، واللي كانت بتأمل أن مصر، اللي هي من وجهة نظرها دعمتها كتير في أزماتها، تكون بعيد عن كل ده.
آه وبالمناسبة، الناس برضو ما ركزتش أن وقت زيارة بايدن للسعودية مؤخرًا، هاجم إيران وهددها، ورد محمد بن سلمان كان أن إيران دولة جارة وأن السعودية بتمد لها يد السلام، وده ما عجبش بايدن، بجانب طبعا رفض المملكة رفع إنتاج البترول، ودعمها روسيا في حربها مع أوكرانيا.
ف زي ما حضرتك كده بتتضايق لما تركيا تعرض أمنك القومي وخططك السياسية للخطر، حق الكتاب السعوديين يهاجموا من وجهة نظرهم الدولة اللي تخيلوا أنها على الأقل حتبعد نفسها عن المخطط ده.

جاري تحميل الاقتراحات...