نُوْح ~ طالع المثبتة
نُوْح ~ طالع المثبتة

@Noah__33

8 تغريدة 14 قراءة Jan 30, 2023
أ: لماذا لا تسلم؟
ب: لأن الإسلام فيه أمور تتعارض مع حقوق الإنسان (الرق, مكانة المرأة)، فمستحيل يكون هذا الدين من الله
.
.
.
ما ردك على هذا الشخص؟
(سأستفيد من مشاركاتكم في سلسلة قادمة إن شاء الله)
بارك الله فيكم،
الردود ركزت على قضيتي الرق والمرأة، وأنا أوردتها للتمثيل فقط، وإلا فالرد أريده عامّا ينطبق على كل الحجج المشابهة
بارك الله في الجميع
تعليقات:
أحد الأساليب الشائعة هي ذكر بعض الأحكام التفصيلية التي في صالح (الرقيق، المرأة)، وهذا (قد) يوحي للمستمع أنه لولا وجود هذه الأحكام لكان المخالف معه حقا
وأن وجود هذا الحكم في الشريعة هو أمر واجب على الله ﷻ!
ويغفل عن حقيقة أن الله تفضل على الإنسان وكرمه
ونعم يُعرف دين الله بأوامره ونواهيه ﴿يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم﴾
فالله يأمر بالعدل ولا يأمر بالفحشاء، لكن قد يبتلي الله بعض البشر بالأمور الصعبة كما فرضت على من قبلنا ووُضعت -تفضلا- عن أمتنا
وهناك مع أعمى الله بصيرته فيرى المعروف منكرا والمنكر معروفا {ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا}
وهذا مفروض أنه ما يحيرك يا المسلم، فـ
فقد يرى الفاحشة (حقوق المثلية) حقا فيستنكر تحريمها، أو قد يرى الحق (استعباد الكافر) باطلا "ينزه" الله عنه فيكفر بالإسلام
وأيضا الخلق لا يستحقون شيئا على الله ﷻ،
فلله أن يقلل من حقوقك، كما كانت حقوق (الجن/الحيوانات) أقل منك، فهو تفضل عليك أن خلقك ثم جعلك من بني آدم
ولو شاء خلق
خلقا وجعلهم أعلى من الإنسان وجعلنا (عبيدا) مسخرين لخدمة هؤلاء وحقوقنا أقل، كما سخر لنا الأنعام وجعل حقوقهم أقل، فالتفضيل بين الخلق ورفع بعضهم فوق بعض هو من أمر الله التي اختص بها ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا﴾
ومظاهر هذا التفضيل ظاهرة للعيان ولا أحد يمكن ينكرها:{نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا}،{انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا}
فإذا كنت تنكر التفاضل وتنزه الله عنه إذن فمن هذا الذي فضّل بعض الخلق على بعض هذا التفاضل الذي نراه بأعيننا؟
أإله مع الله؟!

جاري تحميل الاقتراحات...