#حال النفقة بين شهوة خنزير المجلس و شهوة قوا،..،ديه : إن الإنسان مهما بلغ من الكرب والضيق بسبب الظلم يبقى في نفسه فسحة أمل تحدوه إلى عدالة الشرع ، تجعله يتوعد الظلم والظالم بمجالس القضاء ، ويظن أن تلك اللحى ستوقع عن الله بحق ، و حينما يتقدم بخطوته الأولى على أرض العدالة
يتقدم متشوقاً و متلهفاً لانسكاب ماء العدل البارد على قلبه الملتهب ، فيكتشف الصدمة أن العدالة ماتت ، و أن الحكم وفق شهوة الخنزير و قوا،..،ديه ، و لا تتكأ على كتاب و سنة ، بل ولا حتى على رحمةٍ بمسكينٍ غافل مخدوع من عا ،..،hـرة ، فكيف يجري ذلك ، بالمثال يتضح المقال أحد هؤلاء راتبه
ستة الآف ريال تتقدم طليقته بدعوى نفقة ضده لطفليها ، تحضر الجلسة تتغنج وتبدي علاماتٍ لا تخطئها عين القو،..،اد الفا،..،جر ، يحيلها لفاشل دراسياً يسمى خبير ، خادم صغير لشهوة سيده ، يقدر النفقة لكل طفل ثلاثة الآف ريال بمجموع ستة الآف ريال وبه يحكم القو،..،اد ، فيغضب المظلوم ، فيوجهه
القو،..،اد بالشكوى للمجلس ، يتوجه للمجلس غاضباً ويتسلسلون به حتى يصل للخنزير ، فلا يخفضها ويوجهه بالرفع بعد مدة لتخفيضها ، وينفذ ضده ، آخر ترفع ضده المختلعة عند قو،..،اد آخر فتظهر له من السكنات والحركات ما يفهمه أمثاله ، وتأخذ نفس المسار ويحكم لكل طفل بألفين
ريال ، ولما اعترض وغضب وجهه بالشكوى للمجلس ، -وطبعاً القو،..،اد يبلغ سيده الخنزير ، فتصل لهناك فيتسلسلون به حتى يصل لباب الخنزير ، ويستقبل الرجل ولما أرادت المرأة الدخول مع خصمها بدأ الخنزير "ينافخ" عليها ، ويأمرها بالبقاء حيث هي ، وذلك أمام الرجل فيحس الرجل بأنه سينصف وبعد أن
يدخله إلى مكتبه لوحده ويستمع له ، يقول له "لا المبلغ كبير الله يهديهم ، وينزل من المبلغ ٥٠٠ ريال ويقول له سيتم تعديل المبلغ" و يقول له إذهب رغم عدم رضا المظلوم بهذا ، ثم لما ذهب قال للمرأة تفضلي ، وبدأ حوار اللطف والمواساة ، و أنها تستطيع رفع مطالبة بالسكن وسيحكم لها ، وأنها حسب
إجتهادها معه ربما لو طالبت مرة أخرى برفع النفقة فسيتم الإستجابة لها ، وسيقف مع مطالبتها بنفسه ، فلما رأى سهولة إستجابتها و حركاتها وسكناتها ، أعطاها رقمه الخاص راجياً بأن لا تتردد بالاتصال به في أي وقت ، وبقية القصة معروفة ، رجل ثالث عاطل عن العمل ، رصيده البنكي صفر ، لاعن
العا،..،hـرة و زور القو،..،اد عليه ، و حكم ضده وثبت على القو،..،اد كل هذا ، ثم يقوم القو،..،اد بمساعدتها في رفع نفقه على المظلوم ، ويحكم لها عن كل طفل من أبناء الز،..،nـا ألف ريال ، و وقد كان القو،..،اد قد أخذها بنفسه بعد جلسات اللعان المزور إلى المجلس و ذهب بها مباشرة للخنزير
وتناولوا جميعاً القهوة والشاي في مكتبه ، وأعطاها رقمه الخاص ، وهي تتغنج بين الإثنين في هذا الصرح ، و كانت تخلط غنج العجائزهذا بمسحة تقول من دموع التماسيح ، وتقول لهم ولكنه غير قادر على الإنفاق ، فيقول لها الخنزير لا تخافي سنضع كل هذه النفقة على صندوق النفقة ، و بعد هذا بأيام يخرج
الإثنان وإياها في غرفة واحدة ورابعها الشيطان والمشروب -وافهم هذا كما تشاء- ومازالت تلك النفقة مستمرة أكثر من سنتين من الصندوق ، وهذا لايحصل إلا بإستثناء من مجلس إدارة الصندوق ، الخلاصة كل نفقة تصل للألف لا تطمئن لها وظن الظنون كما تشاء فظنك مبرر ، و التهمة في حق أبو لحية تتقوى
كل ما زادت النفقة ، أما لو تجاوزت الألف ريال فاقطع الشك باليقين ، و تأكد أن "الذيب في القليب" ، و أنك كنت ضحية لشهوة قوا،..،د ملتحي و شهوة خنزير المجلس ، وأن الشرع المحكوم عليك به شرع النطف الشيطانية ، وميزان الشهوات الخفية.
جاري تحميل الاقتراحات...