1. في الأسبوع الماضي، أعلنت شركة مصنع مياه الجوف الصحية (مدرجة في تاسي) عن عزمها إصدار صكوك مقومة بالريال السعودي عبر شركة صكوك المالية.
إصدار الصكوك ليس بشيء جديد، بل تقوم به الشركات المدرجة وغير المدرجة من فترة طويلة.
إصدار الصكوك ليس بشيء جديد، بل تقوم به الشركات المدرجة وغير المدرجة من فترة طويلة.
2. في أية عملية تقليدية في إصدار الصكوك، يكون حجم الإصدار لا يقل عن 500 مليون ريال ولمدة 5 سنوات على الأقل وتكون هناك شركة مالية مسؤولة عن ترتيب وهيكلة وتغطية الإصدار. والمستثمر المستهدف بالعادة هو كبار المستثمرين من أفراد وشركات ومؤسسات.
3. ولكن احتكار كبار المستثمرين لهذا النوع من الاستثمارات بدأ يضعف. فقد رأينا الحكومة السعودية تصدر صكوك وسندات وبقيمة اسمية تسمح باستثمار الأفراد. ورأينا ذلك أيضا في صكوك شركة الكهرباء ومصرف الراجحي.
4. وفتح المجال لصغار المستثمرين لم يكن محدودا بالصكوك. فمنصات التمويل الجماعي أو الاستثمار الجماعي وصناديق العقارية المتداولة (الريتات) وصناديق التمويل المباشر هو جزء من التشريعات الجديدة لتعزيز دور المستثمر الفرد في البيئة الاستثمارية الكلية.
5. نرجع للتغريدة الأصلية. ما الجديد هنا؟
المستثمر المستهدف هو الأفراد (يوجد حد أعلى للاستثمار).
الشركة المستهدفة لإصدار الصكوك هي شركة صغيرة أو متوسطة وتحتاج إلى مبلغ لا يزيد عن 30 مليون ريال لفترة قصيرة من أشهر إلى سنتين. والشركة غير مصنفة ائتمانيا.
المستثمر المستهدف هو الأفراد (يوجد حد أعلى للاستثمار).
الشركة المستهدفة لإصدار الصكوك هي شركة صغيرة أو متوسطة وتحتاج إلى مبلغ لا يزيد عن 30 مليون ريال لفترة قصيرة من أشهر إلى سنتين. والشركة غير مصنفة ائتمانيا.
6. الحين أهم سؤال على بالكم: نستثمر في الصكوك أو لا؟ يجب أن تكون الصكوك جزء من محفظتك الاستثمارية (تكلمنا عن ذلك بالتفصيل سابقا). أما الاستثمار عبر المنصات فيعتمد وبشكل كبير على قدرة المنصة في تحليل الفرصة الاستثمارية وذلك في غياب التصنيف الائتماني من طرف ثالث.
#ب_ن_
#ب_ن_
جاري تحميل الاقتراحات...